
أشعلت البلوجر لي لي فؤاد موجة جديدة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد رد حاد ومباشر على اتهامات طالت حياتها الشخصية ودينها وعلاقاتها، في قضية تحولت خلال ساعات إلى ترند واسع ومحل نقاش محتدم بين مؤيدين ومنتقدين.
البلوجر المعروفة خرجت عبر حساباتها لتهاجم من وصفتهم بـ«محاولي تشويه صورتها وإسلامها»، مؤكدة أنها ستنشر مستندات رسمية لحسم الجدل المتصاعد حول زواجها وطلاقها وما أثير عن جمعها بين زوجين في الوقت نفسه.
في مقطع مصور، قالت لي لي فؤاد إن هناك من يروج أنها «على ذمة شخص» وفي الوقت نفسه تستعد للزواج، مضيفة أنها ستضع في أول تعليق «شهادة طلاق بحكم محكمة»، موثقة باسمها وديانتها السابقة.
وأكدت أن حكم الطلاق لم يتضمن أي إشارة إلى ما وصفته بـ«ادعاءات غير صحيحة» حول سلوكها، مشددة على أن قرارها باعتناق الإسلام لا علاقة له بأي نزاع قانوني أو أخلاقي كما يزعم البعض.
لي لي فؤاد أوضحت في ردها أنها أصبحت الآن «سيدة مسلمة» ومن حقها الزواج قانونيًا وشرعيًا، مؤكدة أن بطاقتها الشخصية وجواز سفرها وأوراقها الرسمية مكتملة وسارية.
وأضافت أن كل الإجراءات القانونية المتعلقة بوضعها المدني واضحة وموثقة، ولا يوجد ما يمنعها من الزواج أو السفر أو إتمام أي معاملات رسمية.
واحدة من أبرز النقاط التي فجّرت الجدل كانت اتهامها بالهروب من قضايا، وهو ما ردت عليه بتحدٍ مباشر، قائلة:
«اتحداكم لو قدرتوا تطلعوا حكم أو ورق يثبت إني مطلوبة في أي قضية».
ولإثبات موقفها، أرفقت صورة لصحيفة الحالة الجنائية (الفيش) باسمها القديم، في محاولة لقطع الطريق على من يقول إنها غيرت ديانتها أو بياناتها للهروب من ملاحقات قانونية.
كما كشفت البلوجر أنها سافرت مؤخرًا لأداء العمرة، معتبرة أن قدرتها على السفر دليل واضح على عدم وجود أي موانع قانونية بحقها، إذ إن الجهات الرسمية تمنع السفر في حال وجود أحكام أو ملاحقات قائمة.
وأكدت أن الرقم القومي ثابت ولم يتغير، في إشارة إلى أن هويتها القانونية لم تشهد أي تلاعب كما يلمّح البعض.
القضية أثارت حالة من الانقسام على مواقع التواصل، حيث اعتبر البعض أن نشر المستندات خطوة ضرورية للرد على الشائعات، بينما رأى آخرون أن الجدل يعكس أزمة أوسع تتعلق بحياة المشاهير الشخصية وتحولاتها الدينية.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من جهات قضائية يؤكد أو ينفي ما أثير، بينما تستمر التعليقات والتفاعلات حول القضية، التي تحولت إلى واحدة من أكثر الملفات تداولًا خلال الساعات الأخيرة.
وبين الاتهامات والنفي، تبقى القصة مفتوحة على مزيد من التطورات، في انتظار ما إذا كانت الأزمة ستتوقف عند حدود السوشيال ميديا أم ستأخذ مسارًا قانونيًا أو إعلاميًا أوسع.
