باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: غض البصر ثقافة الرجال المهزومين والضعفاء
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
علوم

غض البصر ثقافة الرجال المهزومين والضعفاء

آخر تحديث: 31 مارس 2025 12:42 مساءً
أمناي أفشكو
نُشر في: 31 مارس 2025
مشاركة
3 دقيقة للقراءة
مشاركة

غض البصر ثقافة الرجال المهزومين والضعفاء

عملت العديد من الديانات وعلى رأسها الإسلام على شيطنة الجسد خصوصا أجساد النساء، واعتبرت العري معصية كبيرة رغم أن الإنسان يولد عاريا وكانت هذه بداية قصته وفي سردية يوم القيامة سيكون عاريا كما ولد!

حث الإسلام على غض البصر وركز على الرجال في هذا الشأن، حيث حذر من جسد المرأة الذي حاولت مختلف الأديان السيطرة عليه وقمعه واخضاعه للرجل.

هذه الثقافة المنتشرة عربيا ولدت لدينا أمة من المكبوتين، الذين لا يفكرون إلا في الجنس عندما يتعاملون مع الأنثى، والذين يشاهدون صور الفنانات ومقاطع الفيديو بإعجاب ويلعنونهن في التعليقات.

ورغم انتشار شبكة الإنترنت وسهولة الوصول إلى العري، لا يزال الجدل حول هذه الظاهرة مرتفعا عربيا واسلاميا، الأمة التي تستهلك محتوى العري بقوة سرا وتجاهر بعداوته.

حتى النساء مريضات في هذه المنطقة حيث يعتبرن أنفسهن عورة ومن الواجب عليهن الستر، ونسبة منهن يحسدن المتحررات والممثلات ويعانين من عقدة النقص.

والنتيجة هي أنه لدينا مجتمعات بها نسب عالية من التحرش حتى بالنساء المحجبات والمنقبات، وغيرة شديدة وحساسية من اختلاط الرجال بالنساء وتوتر عند الحديث عن العري.

الثقافة الشعبية السائدة هي التي تبناها النبي محمد الذي قال: “إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه”.

والمعنى هو أنه إذا صادفت امرأة جميلة حتى لو كانت محجبة ومستورة، فاذهب وضاجع زوجتك، مع العلم أن الزوجة قد لا تكون في مزاج للعلاقة الحميمية، لكن هذا لا يهم في مجتمعات لا تعترف بالإغتصاب الزوجي.

هل يستطيع الرجل أن ينظر إلى أجساد النساء في الواقعين الحقيقي والإفتراضي دون أن يلجأ إلى الإستمتاء أو حتى الممارسة الجنسية؟ نعم وهذا يتطلب التعود على العري في حياتك.

عليك أن تنتقل أن تنتقل من النظرة الجنسية للأجساد إلى النظرة الفنية، حيث يصبح الجسد مثل لوحة فنية بالنسبة لك، وهذه هي طريقة تفكير الرجال الذين يحضرون عروض أزياء التعري.

حينها يمكنك مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو وحتى على أرض الواقع تكون في أماكن عامة أو خاصة بها نساء شبه عاريات مثل الشواطئ والمنتجعات وحتى في معارض الأزياء دون أن تلجأ إلى العادة أو تقفز على احداهن مثل الحيوان.

والسؤال من هو الضعيف؟ هل هو الرجل الذي يستطيع مشاهدة العري والجميلات دون أن يتفاعل مع ذلك جنسيا ويبقي على تركيزه؟ أم الرجل الذي يغض بصره ويهرب من رؤية ذلك بالخطأ إلى أحضان زوجته أو يتفاعل بالإستمناء؟

من الواضح أن الأول هو الأقوى وهو ليس باردا جنسيا كما يتخيل البعض، بل إنه يحول الطاقة الجنسية إلى أنشطة أخرى ويستمتع برؤية العري دون أن يتفاعل معه، إنه يختبر قوة التحكم في الغريزة من خلال النظر.

غض البصر هي ثقافة المهزومين الذين يعترفون في أعماقهم بأنهم ضعاف أمام جسد المرأة، ولهذا يقمعونها ويعملون على شيطنتها ويتبنون العنف ضدها.

في المقابل تستخف المرأة بقوة جسدها وتأثيره على الذكور حولها، فتلجأ إلى قمع رغباتها وتنجب ذكورا مقموعين وخائفين من حقيقتهم وهي أنهم ولدوا جميعا أجسادا عراة.

مقالات ذات صلة:

  • شارون ستون تهاجم خوف المجتمع من العري
  • رهاب العري (Gymnophobia): الأسباب النفسية والعلاج العلمي
  • أسباب المثلية الجنسية والتحول الجنسي في عقيدة التناسخ
  • تاريخ مجلات الثقافة الجنسية العربية من ازدهارها إلى انقراضها
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الثقافة الجنسية
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟