عندما قرر باراك أوباما متابعة سارة جاي على تويتر

في زمن كورونا وبالضبط في عام 2020 تصدر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عناوين الصحافة الصفراء التي رصدت متابعته للسيدة سارة جاي.

في مارس 2020، أثارت متابعة أوباما لسارة جاي، النجمة الإباحية ذات الـ20 عاماً من الخبرة، ضجة هائلة، مليئة بالميمات الساخرة والتخمينات الجريئة.

قصة متابعة باراك أوباما لنجمة اباحية

كل شيء بدأ في 14 مارس 2020، وسط جائحة كورونا التي جعلت العالم يبحث عن أي تسلية، سارة جاي، النجمة الإباحية البالغة من العمر 42 عاماً آنذاك، بدأت تتصدر الترندات على تويتر دون سبب واضح.

سرعان ما اكتشف المتابعون السبب: حساب باراك أوباما الرسمي، الذي يتابع الشخصيات الموثوقة والشهيرة كان يتابع أيضا سارة جاي وهي أيضا من متابعيه.

الخبر انتشر كالنار في الهشيم، مع تغريدات مثل: “لماذا يتابع الرئيس السابق باراك أوباما نجمة إباحية سارة جاي؟”، كما سأل أحد المستخدمين، وأضاف آخر: “اكتشاف أن باراك أوباما يتابع سارة جاي هو بالضبط ما كان العالم بحاجة إليه اليوم”.

الرئيس الأسبق، يتابع أناساً من كل المجالات: سياسيين، فنانين، ناشطين، وأشخاص عاديين، لكن الجميع افترض فوراً أن السبب هو “مواهبها على الشاشة”، مما أدى إلى موجة من التخمينات الساخرة.

سارة نفسها، التي دخلت قاعة مشاهير أفلام البالغين (AVN Hall of Fame)، أنهت التكهنات بتعليق ذكي: “ربما لأنني أنتج، أخرج، أكتب وأدير مواهب البالغين لشركتي الإنتاجية Wyde Syde”.

هذا التعليق، الذي نشرته صحيفة “ذا صن”، أضاف لمسة احترافية للقصة، مشيراً إلى أن أوباما قد يقدر عملها كمنتجة ومديرة، لا مجرد ممثلة.

ميمات وتخيلات عن غضب ميشيل أوباما

لم يتوقف الأمر عند التكهنات؛ بل تحول إلى عاصفة من الميمات الهزلية التي رسمت أوباما في مواقف طريفة، مثل صور معدلة له يشاهد أفلامها مع ميشيل.

مئات الميمات انتشرت، مع تعليقات مثل: “ميشيل على وشك فعل أكثر من سرقة هاتف باراك أوباما، إنه في ورطة كبيرة، يجب أن يلغي متابعة سارة جاي”، مصحوبة بـGIF لميشيل وهي تسحب هاتف زوجها من يده.

وأضاف مستخدم آخر: “باراك، أخي العزيز، نحبك. لكني أسأل، هل ألغيت متابعة سارة جاي بعد؟ لأنه إذا اكتشفت الملكة السوداء ميشيل أوباما، فسيكون الأمر خارج عن سيطرتنا، ولن نتمكن من إنقاذك”.

المحادثة سرعان ما تحولت إلى مخاوف “زوجية”، مع تخيلات عن رد فعل ميشيل، التي كانت في ذلك الوقت ناشطة في حملاتها الخيرية.

هذه الميمات لم تكن مجرد فكاهة؛ بل عكست الثقافة الشعبية الأمريكية، حيث يُعامل أوباما كأيقونة “البطل الجذاب”، لكن مع لمسة إنسانية تجعله عرضة للإحراج.

إلى يومنا هذا لا تزال هذه القصة مثيرة وتستخدم في النقاشات السياسية بين الديمقراطيين والجمهوريين المحافظين الذين يعتقدون أن متابعة سياسي مخضرم لفنانة اباحية هي فضيحة بكل المقاييس.

خلفية سارة جاي: من نجمة إباحية إلى رائدة أعمال

سارة جاي ليست مجرد امرأة جميلة، إنها إمبراطورية في عالم الإباحيات، وقد بدأت مسيرتها قبل عقدين، وأصبحت واحدة من أكثر النجمات بحثاً في 2018، وفقاً لتقرير “ذا ديلي بيست”.

كرئيسة تنفيذية لشركتها Wyde Syde، تكتب، تخرج، تنتج أفلاماً، وتدير مواهب أخرى في الصناعة.

أكدت على أن الجميع يشاهدون الإباحية ويستهلكونها لذا فإن أكثر من نصف الزيارات في الويب تتجه للمواقع التي تستضيف هذا النوع من المحتوى، ورغم الحرب التي يعلنها الناس علنا على صناعتها إلا أنهم في الخفاء يستمتعون بما تقدمه.

ولطالما لعبت سارة جي دور الأم “الساقطة” وقد اشتهرت بالأفلام التي تظهرها في دور زوجة الأب أو أم يائسة تبحث عن المرح أو الخالة أو أم لصديق لشاب الذي يقيم معها العلاقة وقدمت أفلاما تتناول سيناريوهات مختلفة ومتنوعة.

واليوم لم يعد باراك أوباما يتابعها لأن الجدل الكبير على خطوته تلك دفعته إلى التراجع، فيما لم يصرح بأي شيء حول هذه القضية وكذلك الأمر لزوجته.