عصام الشوالي

قدم منتخب الرأس الأخضر أعظم مباراة في تاريخ كأس العالم حيث عذب منتخب الأرجنتين ولم يكن خصما سهلا بل عنيدا ومرعبا لميسي ورفاقه، ورغم ذلك لم يكن عصام الشوالي في مستوى الحدث.

عانى منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، أمام الرأس الأخضر قبل أن ينجو بفوز صعب بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، في مباراة وصفها كثيرون بأنها من أجمل مباريات البطولة وأكثرها جنونًا.

التعليق العربي بصوت عصام الشوالي تحول إلى مادة غضب واسعة على مواقع التواصل، بعدما رأى مشاهدون أنه انحاز عاطفيًا لميسي والأرجنتين، ولم يمنح منتخب الرأس الأخضر حقه في ليلة تاريخية كاد فيها أن يطيح ببطل العالم.

الرأس الأخضر كاد يفعل المستحيل أمام الأرجنتين

دخلت الأرجنتين المباراة بصفتها المرشح الطبيعي للعبور، لكنها وجدت نفسها أمام منتخب صغير على الورق، كبير على أرض الملعب.

افتتح ليونيل ميسي التسجيل في الدقيقة 28، لكن الرأس الأخضر لم ينهَر، بل عاد إلى المباراة عبر ديروي دوارتي في الدقيقة 59، ليفرض التعادل حتى نهاية الوقت الأصلي.

وفي الأشواط الإضافية، تقدم ليساندرو مارتينيز للأرجنتين، قبل أن يعود الرأس الأخضر مرة أخرى بهدف سيدني لوبيز كابرال، ثم حسم كريستيان روميرو المواجهة برأسية بعد ركنية نفذها ميسي.

شكلت المواجهة صدمة لبطل العالم، فقد جره الخصم الأفريقي الذي يشارك لأول مرة في تاريخه بنهائيات كأس العالم إلى الأشواط الإضافية، وسجل هدفين، وأجبر الأرجنتين على القتال حتى النفس الأخير.

حتى ميسي نفسه اعترف بعد المباراة بأن الرأس الأخضر دفع الأرجنتين إلى الحد الأقصى.

إقرأ أيضا: الرأس الأخضر: الحصان الأسود في دور المجموعات بمونديال 2026

غضب شعبي من تعليق الشوالي

الجماهير التي تابعت اللقاء رأت أن الرأس الأخضر قدّم ملحمة تستحق تعليقًا يليق بها، لكن المعلق التونسي لم يكن في مستوى الحدث.

شعر كثيرون أن الصوت العربي ظل يدور حول ميسي، تاريخه، أسطورته، لحظاته، ومكانته، حتى عندما كان المنتخب الأفريقي يكتب واحدة من أجمل قصص البطولة.

وهنا تحولت المسألة من إعجاب مشروع بلاعب تاريخي إلى ما وصفه متابعون بأنه “تطبيل مبالغ فيه” أفقد المباراة توازنها في التعليق، وأهدر جزءًا من هيبة الأداء التاريخي للرأس الأخضر.

ويخشى الجمهور المصري من أن يكون الشوالي هو المعلق لمباراتهم القادمة ضد الأرجنتين، فهو عاشق لميسي ولا يخفي ذلك، وسيقلب المباراة إلى تطبيل مزعج للأسطورة الأرجنتيني.

إقرأ أيضا: رونالدو نجا من الطرد.. هل تمهد فيفا لنهائي تاريخي ضد ميسي؟

ليلة كان يجب أن تُحكى من زاوية الرأس الأخضر

الرأس الأخضر لم يخرج من كأس العالم مهزومًا بالمعنى الأخلاقي أو الرياضي. خرج منتخبًا صغيرًا في الجغرافيا، كبيرًا في الشخصية، بعدما أجبر الأرجنتين على خوض مباراة بقلق حقيقي حتى نهاية الأشواط الإضافية.

وهذا ما كان ينتظره المشاهد من التعليق العربي، أن يرفع القبعة للفريق الأفريقي، أن يعطي أسماء لاعبيه حقها، أن يشرح كيف قاوم، ولماذا أربك الأرجنتين، وكيف استطاع أن يعود مرتين أمام بطل العالم.

لكن حين يطغى الحديث عن ميسي على كل شيء، تضيع الحكاية الأجمل في المباراة وهي أن الرأس الأخضر لم يكن خصمًا صغيرًا، بل منتخبًا شجاعًا وقف في وجه الأرجنتين حتى اللحظة الأخيرة.

إقرأ أيضا: رياضي مثير.. ناشط سعودي مثلي يتغزل بجسد محمد صلاح

أفضل منصات ربح المال من مباريات كأس العالم 2026

1xbet-Logoأحصل على بونص 200% من 1XBET
أحصل على بونص 500% من 1WIN
Melbet-Logoأحصل على بونص 200% من MelBet
linebet_logoأحصل على بونص 100% من Linebet