
ظهر تسريب جديد للعبة GTA 6 على الإنترنت، وهذه المرة يتضمن مشاهد من منطقة تبدو كأنها نادٍ أو مستعمرة للعراة، إلى جانب تفاصيل لافتة في تصميم الشخصيات والإضاءة الليلية، ما يعيد الجدل حول حجم التسريبات التي تسبق الإطلاق الرسمي للعبة المنتظرة.
ونشر المسرّب المعروف باسم Cyberleek مقطعًا جديدًا من أسلوب اللعب يظهر فيه جيسون وهو يتجول ليلًا داخل موقع يضم عددًا كبيرًا من الشخصيات غير القابلة للعب، وبعضها عارٍ كليًا أو جزئيًا.
ويبدو من المشهد أن المنطقة مخصصة للعراة أو تحتوي على نشاط مشابه، بينما يتفاعل عدد من الشخصيات بشكل عدائي مع جيسون عندما يستخدم منظارًا لمراقبتهم من مسافة قريبة.
مشهد يتحول سريعًا إلى عنف
وفي 24 أغسطس، وعقب استطلاع للرأي أُجري على موقع “Cyberleek”، قامت الجهة أو الشخص المسؤول عن سلسلة تسريبات GTA 6 بنشر مقطع قصير آخر لأسلوب اللعب.
غير أن هذا المقطع تضمن مشاهد كثيرة للتعري؛ إذ يظهر “جيسون” وقد عثر على ما يشبه مستعمرة للعراة، حيث تظهر في التسريب الجديد مجموعة متنوعة من الأشخاص وهم عراة تماماً أو جزئياً.
ويبدي بعض هؤلاء الأشخاص رد فعل عدائياً تجاه “جيسون”، الذي يظهر في المقطع مستخدماً منظاراً لمراقبة بعض العراة عن كثب (من مسافة بضعة أقدام فقط).
وعندما تستشيط إحدى النساء غضباً من “جيسون”، يقوم اللاعب بالرد عليها، ثم يستخدم مسدساً لقتلها وقتل العديد من الأشخاص الآخرين المتواجدين حول حوض السباحة الليلي المصمم والمُنفّذ بإتقان لافت.
تنوع أكبر في الشخصيات داخل GTA 6
يظهر التسريب شخصيات بأحجام وأعمار وأطوال وألوان بشرة مختلفة، وهو ما قد يشير إلى أن شركة روكستار وسعت بشكل كبير قاعدة النماذج المستخدمة للشخصيات غير القابلة للعب.
ويبدو التنوع أوسع من ذلك الموجود في ألعاب GTA السابقة، وهو ما يتماشى مع التوقعات بأن اللعبة الجديدة ستقدم عالمًا أكثر واقعية وكثافة من حيث السكان والتفاعلات اليومية.
ويُظهر المقطع أيضًا أن الفروقات الجسدية بين الشخصيات ليست مجرد تغيير بسيط في الملابس أو الوجوه، بل تمتد إلى بنية الجسم والعمر والطول والتفاصيل العامة.
الإضاءة الليلية تسرق الأضواء
من أكثر التفاصيل البصرية التي أثارت الإعجاب في التسريب تصميم المسبح ليلًا، فالإضاءة الزرقاء المنبعثة من المياه وانعكاسها على الأجسام والعناصر المحيطة تبدو شديدة الواقعية، خصوصًا مع طريقة تفاعل الضوء مع سطح المياه والأشياء الموجودة داخله.
وهذه ليست نقطة محورية في أسلوب اللعب، لكنها من نوع التفاصيل الصغيرة التي اشتهرت بها ألعاب روكستار، والتي تجعل العالم المفتوح يبدو أكثر حيوية وقربًا من الواقع.
ويعطي المشهد انطباعًا بأن الشركة لم تركز فقط على المدن والسيارات والمهمات، بل أيضًا على التفاصيل البيئية الدقيقة التي قد يمر بها اللاعب دون أن تكون جزءًا أساسيًا من القصة.
