سلمى حايك

تتألق سلمى حايك بجمالٍ خالدٍ يليق بنجمات هوليوود، بعد عقودٍ من التألق تحت الأضواء دون أن تفقد بريقها الساحر، من الواضح أنها خبيرةٌ في عالم الجمال.

هل تتساءلين عن سر جمال سلمى حايك وبشرتها الرائعة في سن الـ 59؟ تُعزي نجمة الشاشة سرّ نضارة بشرتها إلى مكوّنٍ واحدٍ رائجٍ في هذا الكريم، لا تحتاجين إلى راتب نجمة سينمائية لتقتنيه إذ يمكنكِ الحصول على عبوةٍ منه مقابل 9 دولارات فقط أونلاين بالضغط هنا.

تُبهر حايك الشاشة الفضية منذ ما يقارب الأربعين عامًا، لكن بمجرد إلقاء نظرة على بشرتها الشابة، ستظن أنها لا تزال في ريعان شبابها، لا يوجد سرٌّ وراء بشرتها الخالية من العيوب، إنما هو لحاء شجرة، موجود في هذا الكريم.

وقالت حايك لمجلة Elle: “أستخدم مكونًا يُسمى تيبزكوهويت، يُستخدم في المكسيك لعلاج ضحايا الحروق لأنه يُجدد البشرة تمامًا، عندما عرضتُ بعض المكونات على المختبرات الأمريكية، قالوا: يا إلهي! كيف لا يستخدمها أحد؟ لهذا السبب لا أستخدم البوتوكس، ولا التقشير، ولا الحشوات”.

إقرأ أيضا: لماذا رفضت سلمى حايك الزواج من دونالد ترامب؟

تُعرف شجرة تيبزكوهويت غالبًا باسم “شجرة الجلد المكسيكية” لأن لحائها معروف بقدرته على تجديد البشرة والشعر، ودليلًا على ذلك، فقد استُخدم لعلاج مئات الآلاف من ضحايا الحروق في زلزال وانفجار غاز في المكسيك في ثمانينيات القرن الماضي، عندما كانت الإمدادات الطبية شحيحة.

وبناء عليه قامت جينيفر روموليني، محررة قسم التجميل في ياهو، بتجربة كريم ديل إنديو باباجو الليلي، وأفادت ببشرة أكثر نعومة، على الرغم من أنها وجدت منتجاً آخر يحتوي على تركيز أعلى من مادة تيبزكوهويت، والذي قد يكون أكثر فعالية في علاج التجاعيد.

كتبت مستخدمة أنها قرأت مقالًا عن سلمى حايك وقررت تجربة الكريم، رغم أن بشرتها “انتقائية للغاية” وتعاني من الوردية والحساسية وحب الشباب المرتبط بالتغيرات الهرمونية.

المفاجأة، بحسب تجربتها، أنها استخدمت الكريم لثلاثة أسابيع دون تهيج أو ظهور حبوب، وقالت إن بشرتها بدت أكثر هدوءًا وترطيبًا، بالنسبة لمن يعانون من بشرة حساسة، هذا النوع من التعليقات يكون غالبًا أكثر تأثيرًا من أي إعلان تجاري.

إقرأ أيضا: رابط إنجي خوري انستقرام عشيقة أدهم نابلسي

مستخدمة أخرى، تبلغ 67 عامًا، وصفت مكون Tepezcohuite بأنه “أكثر منتج تحويلي” جربته في حياتها، مؤكدة أنها لاحظت خلال أسبوع واحد تحسنًا في لون البشرة وملمسها وإحساسها العام، حتى قالت إن بشرتها “توهجت من جديد لأول مرة منذ عقود”.

اللافت في الضجة حول Del Indio Papago Night Cream أنه لا يُسوَّق كمنتج طبي أو علاج تجميلي معقد، بل كمرطب ليلي كثيف، ومع ذلك فإن بعض المراجعات تتحدث عنه كما لو أنه ينافس مستحضرات أغلى بكثير.

إحدى المستخدمات قالت إنها “تفهم الآن سبب الضجة”، واصفة الكريم بأنه مرطب ممتاز يجعل البشرة ناعمة ورطبة، ويجعل الخطوط الصغيرة أقل وضوحًا.

مستخدمة أخرى قالت إنها لم تكن تعرف شيئًا عنه قبل شرائه، لكنها فوجئت بجودة المنتج وطريقة تأثيره على بشرتها، مضيفة أنها ستبلغ السبعين قريبًا وتشعر أن بشرتها تبدو أصغر بكثير.

هذه التعليقات لا تعني بالضرورة أن الكريم يمحو التجاعيد أو يعالج مشاكل البشرة طبيًا، لكنها تفسر لماذا أصبح المنتج مادة مثالية لمحتوى الجمال على الإنترنت، سعر مقبول، قصة مرتبطة بسلمى حايك، وتجارب مستخدمين تتحدث بلغة عاطفية مباشرة.

إقرأ أيضا: فضيحة دكتور إيريك بيرج على موقع Trustpilot