
رحل ليونيد رادفينسكي عن عمر ناهز 43 عامًا، مالك منصة أونلي فانز تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا في صناعة الترفيه للكبار.
بدأ رادفينسكي مسيرته بتأسيس موقع MyFreeCams للبث المباشر للكبار عام 2004، واشتهر بامتلاكه 75% من أسهم شركة Fenix International Ltd، الشركة الأم لمنصة صناع المحتوى الجريء.
بعد استحواذ رادفينسكي على OnlyFans عام 2018، اتجه الموقع نحو محتوى أكثر جرأة، واشتهر بكونه مركزًا للمواد الإباحية.
وواصل الموقع ازدهاره، محققًا نموًا في الإيرادات بنسبة 19% سنويًا، وبالإضافة إلى حصوله على أرباح بقيمة 472 مليون دولار عام 2023، أفادت التقارير أن رادفينسكي تقاضى مبلغًا ضخمًا قدره 701 مليون دولار عام 2024.
عند وفاته، ذكرت مجلة فوربس أن ثروة رادفينسكي بلغت 4.7 مليار دولار، وصرح متحدث باسمه للمجلة بأنه توفي “بسلام بعد صراع طويل مع مرض السرطان”.
أعلنت مجلة فوربس لأول مرة أن رادفينسكي ملياردير في عام 2021، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى ارتفاع شعبية المنصة خلال جائحة كورونا، عندما كنا جميعاً محبوسين في المنزل ووجدنا أنفسنا نملك وقتاً “مفرداً” أكثر من ذي قبل.
يُذكر أن رادفينسكي كان يجري محادثات لبيع منصة OnlyFans في صفقة تُقدّر قيمتها بـ 8 مليارات دولار، مع عدم وجود أي إشارة إلى ما سيحدث لاحقًا.
كما وردت إشارات إلى بعض جوانب رادفينسكي المثيرة للجدل، مثل بدايته مع مواقع إلكترونية ادّعت أنها تُقدّم محتوىً يتضمن ممارسات جنسية مع الحيوانات ومشاركين قاصرين.
وتؤكد فوربس أنه على الرغم من أن تحقيقها لم يجد أي دليل يُشير إلى أن هذه المواقع كانت تستضيف هذا النوع من المحتوى، إلا أن رادفينسكي كان يجني المال مع كل نقرة.
وفي سياق آخر، أُجبر على تسوية دعاوى قضائية مع عملاقي التكنولوجيا أمازون ومايكروسوفت بسبب حملات البريد الإلكتروني العشوائي.
وواجهت أونلي فانز مزيدًا من التدقيق، حيث أدى تحقيق أجرته هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (Ofcom) عام 2024 إلى تغريمها مليون جنيه إسترليني (1.34 مليون دولار) بعد فشلها في الكشف بدقة عن كيفية منع المستخدمين دون سن 18 عامًا من الوصول إلى الموقع.
أثير جدلٌ وجيزٌ عندما أعلنت منصة أونلي فانز عزمها حظر المحتوى الجنسي الصريح، ثم تراجعت عن قرارها بعد أيامٍ قليلة.
ومن المعروف أن رادفينسكي كان فاعل خير، حيث دعم هو وزوجته علنًا برنامج منحٍ بقيمة 23 مليون دولار أمريكي لأبحاث السرطان، كما عُرف عنه تبرعه لإغاثة أوكرانيا، ومنظمات رعاية الحيوان، وأبحاث الأمراض الجلدية.
وبفضل إمبراطوريته في مجال الأفلام الإباحية، يحتل رادفينسكي المرتبة 869 بين أغنى أغنياء العالم، وفي عام 2025، صُنِّف في المرتبة 181 ضمن قائمة أغنى 400 شخص في أمريكا.
ونظرًا لتكتمه الشديد وقلة صوره على الإنترنت، نادرًا ما كان رادفينسكي يُجري مقابلات، ومع ذلك، من المعروف أنه تزوج من المحامية كاتي تشودنوفسكي عام 2008.
وفي مقابلةٍ عام 2021، كشفت تشودنوفسكي أن لديها أربعة أطفال، مع أن المعلومات الأخرى شحيحة.
