رسميا اجبارية لقاح كورونا في كل دول العالم

لا مفر من اجبارية لقاح كورونا وبالتالي ينبغي عليك أن تحصل على جرعتين من اللقاح على الأقل، وهذه خطوة عادية في مجال مكافحة الأوبئة على مر التاريخ.

وأبسط مثال على ذلك، أنه لا يمكن تسجيل المولود الجديد كمواطن عن لم يحصل على التطعيمات الضرورية واللقاح الذي يمنحه قوة أفضل في مكافحة أمراضا كانت شائعة وقتلت الملايين من الناس في الماضي.

اليوم مع وصول الكثير من دول العالم إلى نسب عالية من التلقيح، يصبح جواز التلقيح ضروريا من أجل السفر والإستفادة حتى من الخدمات العمومية.

سيجد قريبا كل شخص لم يحصل على اللقاح ورفض ذلك نفسه محروما من الخدمات الأساسية ومعزولا، وسيتم طرده من وظيفته إذا كان في القطاع العام أو الخاص على حد سواء.

هذا لأن الشخص الذي يرفض التطعيم لا يعرض نفسه فحسب للخطر ولكن عائلته وأصدقائه والمجتمع ككل، ووجود هؤلاء بيننا اليوم يهدد المكتسبات التي حققناها في الحرب ضد فيروس كورونا.

في الساعات الماضية انضمت مصر إلى الدول التي اعتمدت اجبارية لقاح كورونا، حيث أقرت منع دخول الموظفين الذين لم يتلقوا تطعيم كورونا للمنشآت الحكومية بعد 15 نوفمبر، كما أنها اختارت أيضا منع المواطنين غير الحاصلين على تطعيم كورونا من الدخول إلى المنشآت الحكومية من 1 ديسمبر.

أي موظف لم يتلقى اللقاح لن يدخل إلى مكان عمله أو سيكون عليه أن يجري تحليل PCR كل أسبوع، ويعد التحليل كل أسبوع ضروريا بالنسبة لمن يرفض اللقاح وهو أمر مكلف.

تحرك عدد من البلدان بما في ذلك أستراليا وفرنسا وإنجلترا وويلز لجعل التطعيم إلزاميًا للعاملين في مجال الرعاية بما في ذلك أولئك الذين يعملون في دور رعاية المسنين.

كانت فرنسا من أوائل الدول التي تحركت نحو التطعيم الإلزامي للعاملين الصحيين هذا الصيف، بينما جعلت اليونان التطعيمات إلزامية لموظفي دور رعاية المسنين في يوليو وعاملي الرعاية الصحية اعتبارًا من سبتمبر.

في كندا، كان النهج أكثر تجزؤًا مع إعلان كولومبيا البريطانية في منتصف أغسطس أنها تفرض لقاحات Covid-19 لجميع الموظفين العاملين في دور الرعاية طويلة الأجل ومرافق المعيشة المساعدة، وهي المقاطعات الكندية الأولى التي تقوم بذلك.

أصدرت إيطاليا قرارًا بأن العاملين الصحيين بما في ذلك الصيادلة، الذين لم يتم تلقيحهم قد يواجهون الإيقاف دون أجر لبقية العام.

قالت كندا في 13 أغسطس إنها ستطلب قريبًا تطعيم جميع الموظفين الحكوميين الفيدراليين والعديد من العمال الآخرين.

سيشمل تفويض اللقاح أيضًا المسافرين جواً وقطارًا وسفنًا، كانت الحكومة أكثر صرامة حيث أعلنت في 15 أغسطس أنه سيتعين على الموظفين العموميين غير الملقحين الرحيل.

بينما تراجعت حكومة بوريس جونسون بشدة عن فكرة الحصول على جوازات سفر لقاح للنوادي الليلية قبل استبعادها، فقد تم تبنيها في أماكن أخرى.

في اليونان، كجزء من الإجراءات الجديدة، يُسمح فقط للعملاء الذين تم تلقيحهم في الحانات ودور السينما والمسارح والأماكن المغلقة الأخرى.

جعلت فرنسا من الإلزامي إظهار جواز التلقيح في المقاهي والحانات والمطاعم حيث تكافح البلاد موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا، وحيث يُنظر إلى تصريح اللقاح على أنه يساهم في تسطيح هذه الزيادة.

بعد شهر من دخول هذا النظام حيز التنفيذ انخفضت الإصابات بفيروس كورونا وتم تشجيع ملايين الأشخاص على التطعيم.

منذ يوليو طلبت إيطاليا أيضًا ما يسمى بالبطاقة الخضراء لحضور أي نشاط داخلي، بما في ذلك في المتاحف والفنادق والمطاعم، وكذلك السفر في القطارات والطائرات.

تتطلب القواعد الأمريكية الجديدة تلقيح معظم الموظفين الفيدراليين وكذلك موظفي الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 100 موظف والذين سيتعين عليهم إما تلقيحهم أو الخضوع لاختبار إلزامي.

تنطبق المتطلبات الجديدة الصارمة على حوالي 17 مليون عامل رعاية صحية بالإضافة إلى المعلمين في المدارس والبرامج التي تديرها الحكومة الفيدرالية.

كما دعا بايدن المحافظين إلى طلب التطعيمات لموظفي المدارس، وسيشمل ما بين 80 إلى 100 مليون شخص القواعد الجديدة التي سيتم تنفيذها بموجب تشريعات الصحة المهنية، ومع ذلك لم يتم تضمين عمال خدمة البريد في الولايات المتحدة في الأمر التنفيذي لجو بايدن.

أما في إندونيسيا التي أعلنت عن التطعيم الإلزامي في فبراير، فقد أكدت فرض غرامات باهظة على أولئك الذين لا يمتثلون.

في السعودية أصبحت العمرة والحج يتطلبان حاليا التطعيم الكامل والحصول على شهادة أو جواز يؤكد ذلك، وهذا هو السبب في أنه لأول مرة منذ أشهر طويلة شهد الحرم المكي صلوات بدون تباعد جسدي.

البلد نفسه يتبع سياسة اجبارية لقاح كورونا، حيث بدءا من 10 أكتوبر الجاري فرضت التحصين بجرعتين من اللقاحات المعتمدة فيما يتعلق بدخول أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو ترفيهي أو رياضي أو سياحي، أو دخول أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية، أو دخول أي منشأة حكومية أو خاصة، سواءً لأداء الأعمال أو المراجعة، أو ركوب الطائرات ووسائل النقل العام.

ونجد أيضا ألمانيا تسير على هذا النهج، حيث تفرض على أي شخص لم يحصل على اللقاح الخضوع للإختبار كل أسبوع، وهو ما يدفع الكبار والصغار للتلقيح.

وتعد الفاتيكان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان من الدول التي أعلنت اجبارية لقاح كورونا وترى في ذلك قرارا سياديا وجيدا لها.

ورغم أن هناك الكثير من الحكومات التي لم تفرض اجبارية لقاح كورونا مثل المغرب مثلا فقد نجحت في تطعيم أغلب شعوبها من خلال التوعية وتوفير اللقاح مجانا، لكن مستقبلا سيجد الشخص الذي يفرض اللقاح نفسه غير قادر على السفر والإستفادة من الخدمات الحكومية.

إقرأ أيضا:

يوتيوب يعاقب قناة سكاي نيوز أستراليا بسبب فيروس كورونا

الويب المظلم سيكشف أصل فيروس كورونا وفضيحة الصين

ربوت تنظيف ومصابيح وتقنيات ضد فيروس كورونا في CES 2021

توقعات 2021: فيروس كورونا مستمر وهذا حال الإقتصاد العالمي