
تحولت المقابلة الترويجية لفيلم Verity الجديد إلى لحظة مرحة بعدما قالت داكوتا جونسون إنها مستعدة لتقبيل آن هاثاواي «كل يوم لبقية حياتها»، في تعليق لافت جاء خلال حديث بطلات وأبطال الفيلم عن المشاهد الحميمة التي تجمع شخصياتهم داخل واحد من أكثر أفلام الإثارة النفسية المنتظرة والمقتبسة من رواية كولين هوفر الشهيرة.
وخلال مقابلة مع برنامج «Extra»، تحدثت آن هاثاواي وداكوتا جونسون وجوش هارتنت عن طبيعة العلاقة بين شخصياتهم، وعن الأجواء التي سادت التصوير رغم أن الفيلم نفسه يقوم على التوتر والشك والرغبة والخداع، وهي عناصر جعلت الممثلين الثلاثة يؤكدون أن التجربة أمام الكاميرا كانت أكثر قتامة بكثير مما عاشوه خلفها.
داكوتا جونسون: سأقبل آن هاثاواي لبقية حياتي
عندما دار الحديث حول الجانب الحميم في الفيلم، قالت آن هاثاواي ضاحكة إن الممثلين الثلاثة «قبّلوا بعضهم بعضًا»، قبل أن ترد عليها داكوتا جونسون بطريقة أكثر جرأة ومرحًا، قائلة: «سأقبل آني لبقية حياتي، كل يوم. إذا احتجتِ إليّ فأنا موجودة».
ثم التفتت جونسون إلى جوش هارتنت وأضافت مازحة: «آسفة يا جوش»، قبل أن تقول له هاثاواي إن «كل نساء العالم يشتهينك»، وهو تعليق رد عليه هارتنت بوصفه أمرًا «مضحكًا وغير منطقي».
وتكشف هذه اللحظات عن طبيعة العلاقة الخفيفة بين أبطال الفيلم خارج المشاهد، رغم أن العمل نفسه ينتمي إلى نوعية الإثارة النفسية القاتمة التي تقوم على علاقات معقدة وتوتر جنسي وغموض متواصل بشأن دوافع الشخصيات.
قصة غامضة لا تخبر المشاهد بمن يصدق
تدور أحداث فيلم Verity حول الكاتب جيريمي كروفورد، الذي يجسده جوش هارتنت، ويستعين بالكاتبة لوين آشلي، التي تؤدي دورها داكوتا جونسون، لاستكمال سلسلة كتب زوجته فيريتي كروفورد، التي تلعب شخصيتها آن هاثاواي، بعدما تصاب بمرض يفقدها القدرة على المشي والكلام.
لكن مهمة لوين لا تبقى مجرد عمل أدبي، إذ تجد نفسها تدريجيًا داخل منزل تحيط به الأسرار، وبين زوج يبدو محطمًا وامرأة لا يمكن للمشاهد التأكد مما إذا كانت ضحية أم شيئًا آخر تمامًا.
ووصفت آن هاثاواي القصة بأنها أشبه بـ«استراتيجية من المرايا»، إذ يعتقد المشاهد في كل مرة أنه يرى حقيقة واضحة، قبل أن يكتشف أن ما أمامه ربما لا يكون سوى انعكاس لحقيقة أخرى.
وأضافت أن تجربة الفيلم لا تقتصر على التساؤل عما يحدث فعليًا، وإنما تدفع المشاهد أيضًا إلى التفكير في سبب ميله إلى تصديق شخصية أكثر من أخرى، وهو أحد المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها القصة.
من هو الشرير؟ الفيلم يترك القرار للمشاهد
ترى داكوتا جونسون أن واحدة من أكثر نقاط قوة الفيلم تكمن في أن الجمهور لا يحصل على إجابة جاهزة بشأن الشخصية الشريرة أو الضحية الحقيقية.
وقالت إن المشاهد يقضي الفيلم كاملًا وهو يتساءل «من هو الشرير؟»، معتبرة أن هذا الغموض هو ما يجعل التجربة ممتعة، خصوصًا في وقت أصبح فيه الجمهور أقل تقبلًا للأعمال التي تقدم له التفسير النهائي لكل شيء بصورة مباشرة.
وبحسب جونسون، يمنح الفيلم المتلقي حرية اختيار الرواية التي يريد تصديقها، بدل أن يفرض عليه قراءة واحدة للأحداث.
أما جوش هارتنت، فيأمل أن يخرج الجمهور من قاعات السينما وهو منقسم بشأن ما حدث فعلًا، إلى درجة أن يدخل المشاهدون في نقاشات أو حتى «شجار صغير» حول تفسير النهاية والشخصيات.
