صور ريهام عبد الغفور الجريئة

منذ أشهر، وتحديداً منذ صيف 2025، تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي صور ريهام عبد الغفور المحرجة أو الجريئة بعبارة أخرى.

وتظهر الصور الفنانة المصرية وهي ترتدي فستاناً أخضر مخملياً مكشوفاً جداً من منطقة الصدر، إضافة إلى أنه قصير للغاية من الأسفل.

قصة صور ريهام عبد الغفور المحرجة

انتشرت صور ريهام عبد الغفور المحرجة بشكل واسع على فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وتحولت إلى واحدة من أكثر الصور تداولاً المرتبطة باسم الفنانة المصرية خلال الفترة الماضية، خاصة مع التعليقات المستفزة التي تصاحبها مثل:

  • “ريهام عبد الغفور تكسر كل الحدود في حفلة العام”
  • “إطلالة ريهام الجريئة اللي الكل اتكلم عنها”
  • “شوفوا صدر ريهام في الفستان الأخضر.. صدمة!”

عادت هذه الصورة إلى الواجهة مع انتشار صورة ريهام عبد الغفور في العرض الخاص والتي تحققنا منها وذكرنا حقيقتها في مقالة سابقة.

الصورتان تظهران ريهام تقف على السجادة الحمراء، بابتسامة واثقة، وإضاءة قوية تبرز تفاصيل الفستان المخملي الأخضر الداكن، مع قصة جانبية مفتوحة جداً تكشف عن منطقة الصدر بشكل شبه كامل، وخصر مشدود يبرز منحنيات الجسم.

الخلفية تحمل شعارات فعالية فنية، مما يعطي انطباعاً بأن الصور مأخوذة من حدث رسمي كبير (غالباً مهرجان القاهرة السينمائي أو فعالية مشابهة).

انتشار صور ريهام عبد الغفور المحرجة

الصورتان لم تظهرا فجأة؛ بل بدأتا تنتشران بشكل تدريجي منذ يوليو-أغسطس 2025، ثم عادتا للظهور بقوة في نوفمبر وديسمبر مع كل موجة جديدة من الشائعات حول الفنانة.. التفاعل كان هائلاً:

  • آلاف التعليقات اليومية تحت المنشورات
  • مئات الآلاف من المشاركات والإعجابات
  • ظهور الصورتين في عشرات الصفحات الفنية والتريندية على تيك توك وفيسبوك

اللافت أن ريهام عبد الغفور لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن على هاتين الصورتين تحديداً، على عكس مواقف سابقة حيث كانت تنفي بسرعة أي شائعات أو صور معدلة.

هذا الصمت النسبي زاد من حدة التكهنات، حيث اعتبر البعض أنها “قبلت الواقع”، بينما رأى آخرون أنها تتعمد عدم الرد حتى لا تعطي الشائعة أكثر من حجمها.

حقيقة صور ريهام عبد الغفور المحرجة

عند فحص الصورتين بدقة (باستخدام أدوات تحليل الصور الرقمية ومقارنة مع أرشيف إطلالات ريهام الرسمية)، تظهر عدة مؤشرات تدل على التلاعب:

  • عدم التناسق في الإضاءة والظلال الإضاءة على منطقة الصدر تبدو أقوى وأكثر لمعاناً من باقي الجسم، وهي علامة شائعة في عمليات التكبير أو التعديل الرقمي للصور.
  • تشوهات حواف الجلد والقماش حواف منطقة الصدر في الفستان تحمل تشوهات طفيفة جداً (pixel artifacts) تظهر عند التكبير، وهي من أبرز علامات الـ face-swap أو body-swap باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • مقارنة مع الصور الرسمية ريهام عبد الغفور ظهرت فعلاً في فعاليات فنية عديدة خلال 2025 مرتدية فساتين خضراء أو زمردية، لكن جميع الإطلالات الرسمية (من مهرجان الجونة، القاهرة السينمائي، وغيرها) كانت أكثر تحفظاً، مع قصات أعلى وأقل انكشافاً من النسخة المتداولة.
  • عدم وجود مصدر رسمي لا توجد أي وسيلة إعلامية موثوقة (اليوم السابع، في الفن، الوطن، المصري اليوم…) نشرت الصورة ضمن تغطيتها لأي فعالية، ولا توجد صورة مشابهة في أرشيف المصورين الرسميين للمهرجانات.

الحكم النهائي: الصور حقيقية الأصل لكن تم التلاعب بها بشدة باستخدام الذكاء الاصطناعي

الصور الأصلية موجودة فعلاً وتُثبت حضور ريهام عبد الغفور لعرض خاص أو فعالية فنية، لكن النسختين المتداولتين خضعتا لتلاعب واضح باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI face/body enhancement وdeepfake)

الصورة الأصلية (التي نشرتها ريهام أو التقطتها مصورون رسميون) تُظهر إطلالة أنيقة لكن لا يوجد بها صدر مفتوح والفستان ليس قصيرا للغاية من الأسفل.