
عاد نجم أفلام البالغين الشهير جوني سينس لإثارة الجدل بعد كشفه أنه ما يزال مستعدًا لخوض تجربة غير مسبوقة، وهو أن يصبح أول ممثل في مجاله يشارك في تصوير عمل داخل الفضاء.
سينس كان قد ارتبط قبل سنوات بمبادرة طموحة هدفت إلى إرسال ممثلين من صناعة الترفيه للكبار إلى الفضاء لتصوير مشاهد في بيئة الجاذبية الصفرية، غير أن المشروع لم يتحقق في ذلك الوقت بعد فشل الجهة الراعية في جمع التمويل الكافي.
لكن، ومع التقدم المتسارع في الرحلات الفضائية التجارية، يرى سينس أن الفكرة لم تعد خيالية كما كانت في السابق.
وفي مقابلة مع Vice قال:
«سيكون ذلك رائعًا جدًا أحب أن أكون أول مؤدٍ في الفضاء».
وأضاف مشيرًا إلى تطور الرحلات التجارية:
«عندما أُطلقت تلك الحملة، ربما في 2015، لم يكن أحد قد ذهب إلى الفضاء عبر الرحلات التجارية مثل رحلات سبيس إكس لكن الآن بعد أن أصبح ذلك يحدث، قد يكون الأمر واقعيًا».
ورغم حماسه، أشار سينس إلى عامل الوقت، قائلاً:
«يجب أن يحدث ذلك قريبًا، خلال السنوات القليلة القادمة، لأنني أتقدم في العمر».
كما لمّح مازحًا إلى إمكانية إشراك إيلون ماسك وشركته سبيس إكس في المشروع، معتبرًا أن الفكرة قد تشكل «دعاية مذهلة» لرحلات الفضاء التجارية.
سينس، الذي اكتسب شهرة واسعة خارج مجاله بعد انتشار صور ساخرة تظهره في أدوار مهنية مختلفة، قال إن أكثر الأدوار التي أحب أداءها كانت دور الطبيب.
وأوضح:
«أعتقد أن دور الطبيب هو الأكثر شهرة، وربما لأنه عكس ما أفعله في الواقع.»
ومع ذلك، أقر بأن دور رائد الفضاء يظل حلمًا لم يتحقق بعد.
حتى الآن، يبقى المشروع مجرد فكرة مؤجلة، مع تأكيد سينس أنه «ما يزال ينتظر حدوث الأمر الفضائي».
وبينما تتوسع شركات الفضاء الخاصة في فتح أبواب الرحلات المدارية، يبدو أن الطموحات لم تعد تقتصر على العلماء والسياح، بل امتدت أيضًا إلى صناعة الترفيه في سباق جديد نحو حدود غير تقليدية من الاستكشاف.
