باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

تدوينة حكيم زياش متاجرة رخيصة بالقضية الفلسطينية

أمناي أفشكو
بتاريخ: 4 مارس 2025
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
تدوينة حكيم زياش متاجرة رخيصة بالقضية الفلسطينية

يعاني اللاعب المغربي حكيم زياش من الهجوم عليه بسبب رفضه منح زميله إبراهيم دياز فرصة تسديد ركلة جزاء في مواجهة الغابون.

وفي حركة مفاجئة منه نشر مجموعة من القصص (الستوريات) على انستقرام، يهاجم فيه المطبعين مع إسرائيل بما فيها حكومة بلاده.

وليست المرة الأولى الني يدافع فيها لاعب نادي غلطة سراي التركي عن فلسطين، لكن هذه المرة كسر الخطوط الحمراء وهاجم الحكومة المغربية في ستوري حذفه بعد دقائق من نشره.

تدوينة حكيم زياش لا أثر لها

ما يجب أن يعرفه لاعب كرة القدم وغيره من المشاهير أن حديثهم عن القضية الفلسطينية ودفاعهم عنها لن يغير شيئا على أرض الواقع، ولو كان لهم تأثير لتوقفت إسرائيل عن قصف القطاع الذي بدأ هجومه على الدولة العبرية وذلك لعيون ايران ولإحباط الإتفاقيات الإبراهيمية وضرب تسوية الصراع العربي الإسرائيلي.

لقد رأينا من هم أشهر منك في أمريكا وأوروبا يتاجرون بالقضية نفسها لزيادة شهرتهم ولإرضاء الجماهير الغاضبة من المجازر التي تحدث في القطاع.

ستنتهي حرب إسرائيل ضد حماس في النهاية، ونأمل أن تكون آخر حرب بين الشعبين الشقيقين، الإسرائيلي والفلسطيني، ويعيش كلاهما في سلام، لا عداوة تدوم إلى الأبد والتاريخ مليء بالدروس.

من حق حكيم زياش أن يتحدث ليل نهار حول الحرب في غزة، لكن كما نعرف جميعا كل ما ينشره المشاهير على مواقع التواصل هدفه الأول والأساسي هو خدمة شهرتهم، إنها تجارة، المبادئ والقيم والحق هذه أوهام للأسف في الفلسفة العدمية وهي الأقرب إلى الواقع.

فلسطين ليست أهم من المغرب بالنسبة للمغاربة

كل البلدان متساوية وكل الشعوب تستحق أن تحيا وتعيش، لكن من الحماقة أن أدمر بلدي كي يحيا بلدا آخر أحبه، وهذا درس لم تستوعبه غالبية شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

بالنسبة للمغاربة فلسطين ليست أهم من المغرب، وتدوينة حكيم زياش كانت مسيئة للحكومة المغرب والمغرب عموما، إذ اعتبرته بلدا خائنا.

ما الذي يريده حكيم زياش بالضبط؟ أن نلغي التطبيع مع إسرائيل وكأن السياسة تدار من شلة مراهقين وأطفال؟ أن نرسل الجيش المغربي ليقاتل إلى جانب حركة فلسطينية سرقت حكم قطاع غزة من الحكومة الفلسطينية؟ أن يدخل المغرب في حرب ضد إسرائيل ويخسر كل مكتسباته في قضيته الأولى وهي الصحراء؟

لقد نصح الملك الراحل الحسن الثاني الفلسطينيون والعرب بالتطبيع مع إسرائيل، لكن غالبية جيران إسرائيل يؤمنون بالخرافات الدينية التي تقول أن الله سيقضي على اليهود.

سيقول البعض أن إسرائيل تؤمن بخرافات دينية أخرى تبشرهم بحكم العالم، والجواب واضح، الصهيونية هي منظمة أنشأها ملحدين واليهود عرق وليسوا بالضرورة أتباع الدين اليهودي، والعلمانيين هم الأغلبية في إسرائيل لكن طبيعي في ظل عدوانية العرب ان يتزايد المتطرفين لديهم.

لا مكان للشعارات والعواطف في السياسة

لدى المغرب سياسة خارجية خاصة به، وهو الذي يرفض استعادة العلاقات مع ايران رغم عودة العلاقات الخليجية مع الدولة الفارسية.

وينظر المغرب إلى العلاقات مع الدول الأخرى من خلال منظار الإعتراف بالصحراء المغربية، هذه قضيته الأولى وهي مشكلة معقدة لا تزال مستمرة وإن كانت المملكة قد حققت فيها تقدما مذهلا بعهد الملك محمد السادس.

مثل بقية دول العالم يأمل المغرب في إيقاف الحرب، لكن أطراف النزاع يرفضون ذلك، ما زالت حماس تحتجز الرهائن وما زالت إسرائيل مصرة على استعادتهم والقضاء على الحركة.

ترى حماس أنه ليس من مصلحتها تسليم الرهائن لأن ذلك يعني أن إسرائيل ستقضي على بقية عناصرها، وترى إسرائيل مصلحتها في استمرار الحرب لاستعادة الرهائن والقضاء على الحركة.

وليس من مصلحة المغرب ولا غيره من الدول التدخل عسكريا في هذه الحرب، حتى الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن تتدخل هي في الحرب او تتوسع لهذا أرسلت بوارجها العسكرية للمنطقة.

وهكذا ترى ايران أنه ليس من مصلحتها الصدام مع إسرائيل وكذلك إلتزمت روسيا الغارقة في أوكرانيا بالحياد ومعها بشار الأسد في سوريا، والصين هي الأخرى لا تريد أن تكون طرفا في الصراع.

المصالح هي التي تهدد السياسة الخارجية للدول والصداقات والتحالفات، أما الشعارات التي صدعنا بها أمثال حكيم زياش لا تغني ولا تسمن من جوع.

خرجات المشاهير الإعلامية نقودها المصلحة

لماذا لا يتحدث زياش وأمثاله عن مجازر السودان وبورما واضطهاد المسلمين في الصين؟ أم أن غزة هي الوحيدة التي تتألم في العالم؟

الجواب يا سادة واضح، حرب قطاع غزة هي التريند الأول عالميا، وهي القضية التي صنعت الكثير من المشاهير ولا تزال يستخدمها البعض ليحصل على رضا القطيع والجماهير.

في العالم العربي، أنشر صورتك وأنت في الحرم المكي أو منشورا تهاجم فيه إسرائيل، وستحصل على رضا الجماهير وتبريرات لك في حال أقدمت على ارتكاب خطيئة في نظرهم.

وهؤلاء هم عبيد الشهرة، نادرا ما نجد فيهم شخصا يتحدث بلسانه ويقول رأيه الحقيقي، كل تحركاتهم على رقعة الحياة تصب في صالح كسب ود القطيع.

مقالات ذات صلة:

  • طوفان الأقصى: ضربة إيرانية لجهود السعودية والإمارات
  • مواقف الملحدين العرب من إسرائيل وحرب غزة في فلسطين
  • تاريخ تصدير الغاز الفلسطيني من غزة لإسرائيل
  • خرافة زوال إسرائيل
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:المغربفلسطين
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.