باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
مجلة أمنايمجلة أمناي
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
ابحث
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
علوم

بوجلود المغرب: كارنفال أمازيغي أفريقي أقدم من الإسلام

فريق التحرير
بتاريخ: 30 مايو 2026
مشاركة
3 دقيقة للقراءة
بوجلود

بعد كل عيد أضحى يقام بوجلود أو بلماون في المغرب خصوصا سوس ماسة درعة، وما لا يعرفه كثيرون هو أن هذا الكارنفال الأمازيغي أقدم من الإسلام كما أن جذوره ضاربة في العمق الإفريقي.

ومع كل احتفال به ترتفع الأصوات الإسلامية السلفية المتشددة التي تدين إقامته، وربط رموزه بالشيطان وعبادة إله الظلام حسب الديانات الإبراهيمية التي تؤمن بثنائية النور والظلام.

ثمة اتجاه أنثروبولوجي مهم، ارتبط باسم عالم الاجتماع إدوارد وسترمارك وغيره، يرى أن لبوجلود امتدادات أفريقية واضحة، وأنه متصل بأساطير ومعتقدات قديمة محورها الحيوان، والعبور الرمزي، والخصوبة، والقوة، والتقمص الاحتفالي.

إقرأ أيضا: فيستربيري: الإسلام لا مكان له في السويد

هذا التفسير يجعلنا أمام كارنفال أقدم من الإسلام نفسه، فالمغرب لم يكن يوماً جزيرة مغلقة بل فضاء تماس طويل بين الأمازيغي والإفريقي والمتوسطي والعربي.

ومن الطبيعي جداً أن تكون طقوس من هذا النوع قد دخلت وتطورت عبر القوافل والهجرات والاحتكاك العابر للصحراء، ثم استعادت المجتمعات المحلية تشكيلها بطريقتها الخاصة، ولذلك فإن اختزال بوجلود في معادلة “أمازيغي أو إسلامي” يظلم الحقيقة التاريخية.

تشير الأدلة والشواهد المختلفة إلى أننا أمام طقس أمازيغي في تمثله المحلي، أفريقي في بعض جذوره العميقة، وشعبي في طريقة بقائه، وهو يحظى بدعم المجتمع الأمازيغي المسلم غير المتشدد بطبعه.

بدلا من أن يختفي بوجلود وجد لنفسه مكاناً جديداً داخل الزمن الإسلامي الشعبي، مستفيداً من لحظة وفرة الجلود بعد عيد الأضحى، ومندمجاً في الحس الاحتفالي الذي يرافق العيد في القرى والبلدات.

لكن هذا الالتحاق الزمني لا ينبغي أن يخدعنا. كثير من الطقوس في العالم ارتبطت لاحقاً بأعياد دينية مهيمنة من دون أن يكون أصلها من تلك الأديان، فالمسيحية نفسها امتصت طقوساً وثنية أوروبية كثيرة، والإسلام الشعبي في مناطق متعددة احتوى عادات أقدم من الإسلام.

ويمكن لأي شخص يتابع احتفالات كارنفال البرازيل والكرنفالات الشبيهة به في أمريكا اللاتينية وأفريقيا أن يرى تشابه هذه الثقافات التي تعود أصلها إلى عصور كان الإنسان فيها أكثر احتكاكا بالطبيعة، ولا يعد بوجلود منفصلا عن تلك المسيرات الشعبية.

إن بوجلود أو بلماون احتفالية أمازيغية أفريقية عريقة أقدم من الإسلام، وارتباطها الحالي بعيد الأضحى لا يفسر أصلها بل يفسر فقط طريقة بقائها، إنها طقس من تلك الطقوس التي تنجو من تبدل العصور لأنها تتكيف، وتغيّر جلدها من دون أن تفقد روحها.

إقرأ أيضا: 14 سببًا تجعل البهائية أفضل من الإسلام

مقالات ذات صلة:

  • هل اللاإنجابية فلسفة شيطانية والتوالد هو الخير؟
  • حقائق وأرقام عن المغرب ممول وراعي الصوفية والإسلام الصوفي
  • حقيقة الملائكة التي كانت آلهة في الديانات القديمة
  • كيف انتشرت اليوغا عالميا وغيرت البوذية كافة الديانات؟
أضف أمناي إلى مصادر Google المفضلة
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز
مواضيع:المغرب
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.