باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: الشراكة المغربية الفرنسية تزدهر رغم حقد الحاقدين
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

الشراكة المغربية الفرنسية تزدهر رغم حقد الحاقدين

أمناي أفشكو
بتاريخ: 24 نوفمبر 2024
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
مشاركة
الشراكة المغربية الفرنسية تزدهر رغم حقد الحاقدين

حصلت الشراكة المغربية الفرنسية على دفعة قوية مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط، حيث تم توقيع 22 اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار.

فئة من المغاربة رحبوا بزيارة الرئيس الفرنسي للمملكة وتخطي العلاقات بين المغرب وفرنسا فترة كانت صعبة، لكن هناك الحاقدين الذين يرفضون الشراكة المغربية الفرنسية.

رغم مرور 70 عاما تقريبا على استقلال المغرب لا يزال الحاقدين من الإسلاميين واليساريين يعتبرون فرنسا دولة استعمارية تريد احتلال المملكة وهذه مشكلة العقلية السائدة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

تعيش هذه العقلية في الماضي، إما في زمن الخلافة الإسلامية أو في فترة الإستعمار، وهي ترفض التطور والعيش في زمننا الحاضر.

ويريد هؤلاء الحاقدين أن يبتعد المغرب عن شركائه الغربيين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، الدول التي يحصل منها على السلاح وتتبنى معظمها الحل المغربي لمشكلة الصراع على الصحراء المغربية.

في المقابل يريد الإسلاميين واليساريين دفع المغرب إلى تيار روسيا والصين وإيران، وهو تحالف غير رسمي، لا تجمعه سوى كراهية الولايات المتحدة الأمريكية ولا يملك نظاما حرا بديلا للنظام الغربي.

لا تعترف روسيا بمغربية الصحراء حتى مع امتناع المغرب عن المشاركة في العقوبات على موسكو بسبب حرب أوكرانيا، ومن جهة أخرى كلام الصين لا يغني ولا يسمن من جوع.

أما إيران فهي تدعم البوليساريو ولديها نفوذ في غرب أفريقيا، وهي تتحرش بمصالح المغرب، وتريد نشر التشيع والتطرف واسقاط النظام الملكي.

في المقابل تعد فرنسا أحدث دولة أوروبية تتبنى مغربية الصحراء والحكم الذاتي للصحراء، حلا وحيدا لهذه المشكلة التي لا تريد الجزائر أن تنتهي كي تلهي بها شعبها الذي ينتظر الرخاء والديمقراطية.

لقد راهن اليساريين والإسلاميين على تدهور العلاقات المغربية الفرنسية التجارية والسياسية والإقتصادية والثقافية، ويبتعد المغرب عن القوة الأوروبية التي لطالما دافعت عنه في مجلس الأمن.

لكن عودة العلاقات وتغير الدبلوماسية الفرنسية اتجاه المملكة كان صادما لهم، وهم يؤولون ما يحدث على أنها مناورة فرنسية للحصول على قطعة من كعكة المشاريع التنموية الضخمة التي يعمل عليها المغرب قبل كأس العالم 2030.

والحقيقة من حق فرنسا أن تبحث عن مصالحها وتجلب شركاتها للإستثمار في المملكة، هكذا هي التجارة والإقتصاد والسياسة، لكن الإعتراف بمغربية الصحراء ليس لعبة ولا تتراجع الدول المحترمة عن تعهداتها.

لم تتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن مغربية الصحراء في عهد إدارة بايدن، ولن تفعل فرنسا واسبانيا، القضية برمتها تقترب من نهايتها والمغرب يفوز.

تعود العلاقات المغربية الفرنسية إلى قرون مضت، حيث أسست فرنسا قنصلية لها في فاس عام 1577، وقد شهدت هذه العلاقات تطورات كبيرة على مر السنين، بما في ذلك فترة الاستعمار الفرنسي للمغرب.

في الوقت الحالي تُعتبر فرنسا أحد أبرز الشركاء التجاريين للمغرب، حيث تحتل المرتبة الأولى في الاستثمار والتجارة، والزيارة الأخيرة لماكرون ستعزز العلاقات الثنائية.

وتقلق العلاقات الفرنسية المغربية المميزة الجزائر التي تعيش صدمة من تغير موقف دولة أوروبية أخرى مهمة من قضية الصحراء وهي إلى جانب بقية الحاقدين تستخدم الذباب الإلكتروني لتشويه الشراكة المغربية الفرنسية.

يقول هؤلاء أن هذا أكبر دليل على أن الجزائر دولة حرة ومستقلة فيما المغرب لا يزال مستعمرة فرنسية، والحقيقة أن لكل دولة الحرية في اختيار شركائها وحلفائها.

تزدهر الشراكة المغربية الفرنسية رغم نباح كل هؤلاء والهجوم الإعلامي الذي يمارسونه ضد كل من يشيد بالعلاقات المميزة بين البلدين، لقد فشلت رهاناتهم الفارغة.

مقالات ذات صلة:

  • عدد الوظائف التي توفرها شركات فرنسا في المغرب
  • فرنسا تعترف بمغربية الصحراء والجزائر تسحب سفيرها من باريس
  • المغرب فرنسا: الواردات والصادرات والإستثمارات
  • هل باع المغرب مباراة كأس العالم لفرنسا من أجل مكسب سياسي؟
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:المغربفرنسا
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟