باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: السودان: مصير الأزمة الإقتصادية بعد التطبيع مع إسرائيل
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

السودان: مصير الأزمة الإقتصادية بعد التطبيع مع إسرائيل

أمناي أفشكو
بتاريخ: 12 نوفمبر 2020
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

السودان: مصير الأزمة الإقتصادية بعد التطبيع مع إسرائيل

بعد الإمارات العربية المتحدة التي أعلنت عن العلاقات الرسمية مع إسرائيل خلال أغسطس الماضي، بدأت موجة من التطبيع يبدو أنها لن تنتهي إلا بتطبيع كافة الدول العربية.

لقد أقدمت على تلك الخطوة مملكة البحرين هي الأخرى، وجاءت في المرتبة الثالثة السودان، الدولة الأفريقية التي تعاني بسبب تداعيات الثورة واسقاط نظام الحكم ووباء كورونا والأزمة الإقتصادية التي بدأت منذ عهد النظام السابق.

لا يزال الدينار السوداني يتألم وينزف، وحال الاقتصاد السوداني سيء للغاية، ومن يتخيل أن التطبيع مع إسرائيل سيدفع الأزمة الاقتصادية بعيدا عن هذا البلد بين ليلة وضحاها، فهو مجنون.

  • ما الذي حدث في السودان؟

في ظل تدهور الاقتصاد، تدفع الحكومة الانتقالية السودانية ثمناً باهظاً للوصول إلى التمويل الدولي، ولفعل ذلك هي بحاجة إلى أن ترفع عليها الولايات المتحدة العقوبات وتدافع عنها أيضا في الأمم المتحدة لرفع العقوبات الدولية على هذا البلد، الذي اتهمت حكومته السابقة بارتكاب مجازر إبادة.

منذ أكثر من عام، حاولت حكومة الخرطوم حذفها من قائمة الدول الراعية للإرهاب التابعة للحكومة الأمريكية والتي تمنع فعليًا وصولها إلى الإئتمانات (أو حتى الإعفاء من الديون) من البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي أو أي مؤسسة مالية مقرها في الولايات المتحدة.

القائمة هي من مخلفات العمليات الإسلامية للنظام السابق لعمر البشير والجبهة الإسلامية الوطنية وحزب المؤتمر الوطني الذي استقبل زعيم القاعدة السعودي أسامة بن لادن في الخرطوم.

على الرغم من أن العديد من أتباع البشير العسكريين والأيديولوجيين احتفظوا بمناصب عليا في الجيش والأجهزة الأمنية، فإن القادة المدنيين في الحكومة الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ملتزمون بالانتقال إلى انتخابات ديمقراطية واستقلال القضاء وتأكيد حقوق الإنسان.

يُعد التوتر بين المسؤولين الأمنيين من عهد البشير والإصلاحيين في عهد رئيس الوزراء حمدوك الشق الرئيسي في الحكومة الحالية.

لكن إلى الآن تسير الأمور بشكل جيد بينهما مع بعض التوتر، وتحتاج حكومة حمدوك إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية سريعا، وإلا فقد تكون الأوضاع المزرية ذريعة للجيش للإمساك بالحكم مجددا، وربما قمع واعتقال الثوار.

لهذا السبب يعمل رئيس الوزراء حمدوك سريعا على موضوع رفع العقوبات الأمريكية والدولية على بلاده، وهذا للوصول إلى منظمات التمويل التي ستساعد بلاده.

  • التطبيع مع إسرائيل قضية منفصلة لكنها داعمة

التطبيع مع إسرائيل هي قضية منفصلة عن رفع العقوبات الأمريكية على السودان وقضية العقوبات الدولية، عندما أعلنت الولايات المتحدة التفاهم مع السودان دفعت هذه الأخيرة 335 مليون دولار كتعويضات للأسر الأمريكية التي قتل أبنائها في السودان.

قرر الرئيس دونالد ترامب تمديد حالة الطوارئ بشأن السودان، وأوضح بيان للبيت الأبيض أنه رغم التطورات الإيجابية في السودان “فإن سياسات وتصرفات حكومة الخرطوم ما زالت تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي”.

من جهة أخرى بدأت الولايات المتحدة جهودها لرفع العقوبات الأممية المرتبطة بنزاع دارفور، وكل هذه الإجراءات عادية ويجب أن يتوقعها المسؤولين في الخرطوم.

لكن للأسف هؤلاء توقعوا أن تسرع واشنطن من رفع العقوبات خصوصا إذا قامت الخرطوم بالتطبيع مع تل أبيب، وهذا لم يحصل.

التطبيع مع إسرائيل هي قضية منفصلة، وستبدأ الوفود بين البلدين في التشاور والتواصل وعقد الإتفاقيات، كما قررت تل أبيب ارسال مساعدات للسودان.

ستكون هناك مصالح متبادلة بين البلدين منها منع تهريب الأسلحة إلى غز وأيضا تدفق المهاجرين الأفارقة نحو الأراضي الإسرائيلية.

  • مصير الأزمة الإقتصادية في السودان

في الواقع لن تختفي الأزمة الإقتصادية حتى مع رفع العقوبات، سيكون هناك تعافي تدريجي بكل تأكيد وسيحصل هذا البلد على عدد من القروض مع مرور الوقت، وقد يعمل على تعويم الدينار وتطبيق برنامج إصلاحات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

سيحصل من إسرائيل على الدعم والتمويل لمنع الهجرة السرية، وسيكون هناك تعاون مع الدول الغربية في المجال الزراعي والفلاحي.

كل ما يحتاجه السودان هو الاستقرار السياسي والإنتقال السلمي للسلطة ومحاربة الفساد المالي، ويمكن حينها لهذا البلد أن يتلقى الإستثمارات والتمويلات ويشارك في التجارة العالمية، وهو ما سيوفر لشبابه فرص عمل وحياة كريمة.

إقرأ أيضا:

شركات الإتصالات تسبب انهيار الجنيه السوداني

سد النهضة اقتصاديا وسياسيا: مصر اثيوبيا الصين أمريكا السودان

عن نجاح التبرع ضد فيروس كورونا في المغرب والسودان واثيوبيا وأفريقيا

عبد الله حمدوك أمل السودان لكتابة بداية نهاية الأزمة الإقتصادية

لا مفر من تعويم الجنيه السوداني وتبني السودان الإصلاحات القاسية

مقالات ذات صلة:

  • انقلاب السودان فرصة الحرب الأهلية ومجاعة شرق أفريقيا
  • عبد الله حمدوك أمل السودان لكتابة بداية نهاية الأزمة الإقتصادية
  • لماذا تقف الأردن والدول العربية إلى جانب إسرائيل؟
  • شركات الإتصالات تسبب انهيار الجنيه السوداني
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالسودان
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟