في عالم التكنولوجيا الذي يبدو بعيدًا عن فضائح المشاهير، أصبح آندي بايرون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة أسترونومر، نجمًا غير متوقع لأحدث فضيحة هزت وسائل التواصل الاجتماعي.
بدأت القصة بلحظة “كاميرا القبلات” خلال حفل فرقة كولدبلاي في بوسطن، لكنها تصاعدت بسرعة إلى اتهامات صادمة تتعلق بإنفاقه 40 ألف دولار على منصة أونلي فانز في تفاعلات مع المؤثرة صوفي رين.
بداية فضيحة آندي بايرون في حفل كولدبلاي
كل شيء بدأ في يوليو 2025، خلال حفل فرقة كولدبلاي في ملعب جيليت ببوسطن.
تم التقاط آندي بايرون، الرئيس التنفيذي لشركة أسترونومر، وهو يحتضن كريستين كابوت، مديرة الموارد البشرية في الشركة، على شاشة “كاميرا القبلات” الشهيرة.
بدلاً من استغلال اللحظة كزوجين يستمتعان بالحفل، حاول بايرون وكابوت إخفاء وجهيهما، مما أثار تعليقًا ساخرًا من كريس مارتن، قائد الفرقة، الذي قال: “إما أنهما يخونان أو أنهما خجولان جدًا”.
الفيديو، الذي شاهده الملايين، أثار شكوكًا حول علاقة بايرون بكابوت، خاصة أنه متزوج من ميجان كيريجان ولديه طفلان.
رد فعلهما المتوتر أثار موجة من التكهنات بأن بايرون كان متورطًا في علاقة غير مشروعة، مما دفع شركة أسترونومر إلى فتح تحقيق رسمي في الأمر، وبعد أيام قليلة فقط، أعلن بايرون استقالته من منصبه كرئيس تنفيذي، في خطوة قالت الشركة إنها تعكس التزامها بـ”القيم والثقافة” التي تقوم عليها.
فضيحة 40 ألف دولار على أونلي فانز
بينما كان الجمهور لا يزال يناقش فضيحة “كاميرا القبلات”، جاءت تطورات جديدة أضافت طبقة أخرى من الجدل.
وفقًا لتقارير، قامت ميجان كيريجان، زوجة بايرون، بتسريب رسائل خاصة كشفت أن آندي بايرون أنفق ما يصل إلى 40 ألف دولار على منصة أونلي فانز للتواصل مع المؤثرة صوفي رين، وهي مبدعة محتوى معروفة وأحد أعضاء قصر المؤثرين بوب هاوس.
الرسائل، التي تمت مشاركتها على ما يبدو عبر تطبيق مراسلة سري يُعرف باسم فينستا، كشفت عن محادثات جريئة، حيث قال بايرون لصوفي: “كل شيء على ما يرام، معظم الرجال الذين أتحدث إليهم متزوجون”، لترد صوفي بعبارة: “حسنًا، اتصل بي بعد 5 دقائق [مع رمز تعبيري يغمز]”.
المستخدمون لم يترددوا في السخرية من بايرون، حيث علق أحدهم قائلاً: “الرجل أنفق مدخراته على صور للأقدام”، بينما كتب آخر: “أونلي فانز؟ بل أونلي فايرد (فقط مطرود)”.
هذه التعليقات تعكس الطبيعة الفيروسية للفضيحة التي لم تترك مجالًا لبايرون للهروب من الأضواء.
رد صوفي رين على علاتقتها مع آندي بايرون
في محاولة للابتعاد عن مركز العاصفة، أصدرت صوفي رين تصريحًا حصريًا لموقع ذا بلاست، حيث أكدت أنها لا تستطيع التعليق على هوية عملائها أو المتبرعين لها.
ومع ذلك، أعربت عن دعمها لميجان كيريجان، زوجة بايرون، قائلة: “بصفتي مسيحية، لا أؤيد هذا النوع من السلوك. أنا هنا لزوجته إذا احتاجت إلى صديقة خلال هذه الفترة. أعرف أن هذا النوع من الأمور قد يكون صعبًا”.
وأضافت رين، في إشارة إلى فرقة كولدبلاي: “أنا معجبة كبيرة بكولدبلاي. أنا سعيدة أن هذا حدث، الخائنون هم أسوأ الناس على هذا الكوكب”.
تصريح رين، الذي يمزج بين الابتعاد عن الفضيحة وإظهار التعاطف، أثار ردود فعل متباينة، البعض رأى أنها تحاول الحفاظ على سمعتها، بينما اعتبر آخرون أن دعمها لزوجة بايرون خطوة إيجابية في خضم هذا الجدل.

