واقع السياحة في مراكش بعد كورونا

واقع-السياحة-في-مراكش-بعد-كورونا واقع السياحة في مراكش بعد كورونا

تعاني السياحة في مراكش من انهيار الإقبال بسبب فيروس كورونا وهي الأزمة التي فرضت على المغرب حظر السفر منه وإليه واغلاق المدن والإقتصاد وإيقاف العديد من القطاعات الاقتصادية المهمة.

ومع انتهاء الحجر الصحي في البلاد حاليا تستمر الطوارئ الصحية وهو ما يعني أن العديد من القيود لا تزال مستمرة بما فيها السفر من بين المدن والتي تحتاج إلى ترخيص.

وتعاني مراكش كبقية مدن المملكة منذ اغلاق الحدود المغربية منذ منتصف شهر مارس الماضي، لتعلن المملكة بدلية الطوارئ لموجهة الوباء المستفحل في العديد من المدن.

  • 80 في المئة من السياحة إلى مراكش تعتمد على الأجانب

حسب الأرقام التي حصلنا عليها من مصادر رسمية ومن أشخاص على اطلاق بالسياحة في مراكش، فإن 80 في المئة من السياح إلى هذه المدن هم من الأجانب.

أعلن المجلس الإقليمي للسياحة، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن مراكش استقبلت حوالي ثلاثة ملايين سائح في 2019.

ارتفعت أرقام مراكش لعام 2019 بنسبة 8٪ مقارنة بعام 2018 حيث تواصل المدينة المغرقة المغربية جذب السياح من جميع أنحاء العالم.

تحولت هذه المدينة المغربية إلى واحدة من أشهر الوجهات السياحية العالمية المفضلة لدى السياح الأجانب وحتى العرب.

لا تزال مراكش الوجهة الرئيسية للسياح في المغرب، حيث تأتي مدينة أكادير الساحلية في المرتبة الثانية، وكانت ستين بالمائة من جميع الإقامات السياحية الليلية في المغرب إما في مراكش أو أكادير في 2018.

  • استراتيجية السياحة في مراكش بعد كورونا

مع عودة الأنشطة إلى طبيعتها وإلتزام التباعد الاجتماعي يراهن الفاعلين في مجال السياحة بمراكش وغيرها من المدن السياحية المغربية على السياح المحليين.

هذا يعني أن الشركات والمؤسسات السياحية في البلاد ستنفق الأموال على الإعلانات والترويج الداخلي والتركيز على السائح المحلي.

ويراهن هؤلاء على استقطاب الكثير من السياح المحليين الذين يرغبون في قضاء صيف ساخن بهذه المدينة التي تشتهر بارتفاع درجات الحرارة فيها على عكس أكادير ومدن ساحلية أخرى.

أول أسلوب ستستخدمه الفنادق والشركات في هذا الإطار بما فيها شركات النقل السياحي هي تخفيض الأسعار والأثمان.

من جهة أخرى سيتم التركيز على السياحة العائلية والسياحة العلاجية كأبرز أنواع السياحة التي يكون عليها اقبال كبير محليا.

وتعمل الفنادق حاليا على إعادة التنظيف والتعقيم ونشر الآليات والتعليمات للموظفين لاستقبال السياح المحليين والتعامل معهم بأفضل شكل ممكن.

وستقدم الفنادق عروضا مغرية للنزلاء من المغاربة من أجل ابقائهم لأطول فترة ممكنة في مراكش وهذه السياسة أيضا هي التي ستتعامل بها بقية المؤسسات في المملكة.

وعملت العديد من المؤسسات السياحية والفنادق على تحسين مواقعها الإلكترونية وإتاحة التعليمات على أجهزة النزلاء وقللت من التلامس وأي شيء من شأنه أن يعرضهم للإصابة بفيروس كورونا أو نقله للآخرين.

  • تحديات تواجه السياحة في مراكش تحديدا

بالنسبة لسكان المدن الساحلية فأغلبهم لن يفضلوا السفر إلى مراكش والمدن الداخلية التي تعاني من الحرارة المرتفعة.

ويفضل سكان تلك المدن البقاء على الشاطئ وزيارة الغابات المجاورة إضافة إلى المناطق المجاورة والتي يتواجد بها البحر والطبيعة الخلابة.

لهذا السبب ستكون مدينة أكادير والمدن السياحية الأخرى مثل السعيدية والحسيمة ومدن أخرى منافسة كبيرة على السياحة الداخلية وهو ما يزيد الطين بلة بالنسبة لمراكش.

هذا لا يعني أن السياح سيتجنبون السفر إلى مراكش، العديد منهم قد يمر من هذه المدينة ويبقى هناك ليومن أو لعدة أيام.

ويفضل الكثير من السياح المحليين الشواطئ والمناطق التي تشهد حرارة أقل، بينما محبي المناطق الداخلية والصحراوية في هذه الفترة من السنة هم قلة.

إقرأ أيضا:

الرهان على ازدهار السياحة في كرواتيا صيف 2020

مستقبل السياحة في ظل أزمة فيروس كورونا

خطة حماية شركات السفر والسياحة من أضرار أزمة فيروس كورونا

كرنفال البرازيل … أرقام حول الإقتصاد والسياحة

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.