نهاية واتساب الذهبي وبداية سقوط النسخ المعدلة من Whatsapp

لا يتوفر التطبيق على جوجل بلاي أو آب ستور لأن فيس بوك تحارب النسخ المعدلة من تطبيقاتها ومتاجر التطبيقات لا تقبل عادة مثل هذه النسخ.

نهاية-واتساب-الذهبي-وبداية-سقوط-النسخ-المعدلة-من-Whatsapp نهاية واتساب الذهبي وبداية سقوط النسخ المعدلة من Whatsapp

يعد واتساب الذهبي من أبرز نسخ Whatsapp المعدلة الشهيرة في منطقتنا ويستخدمه الكثير من المستخدمين للحصول على مزايا إضافية غير موجودة في النسخة الأصلية من فيس بوك.

التطبيق لمن لا يعرفه فهو من تعديل وبرمجة ابو عرب والذي قرر إيقاف الموقع الرسمي له حيث يتم تنزيل أحدث النسخ التي يقوم بطرحها.

لا يتوفر التطبيق على جوجل بلاي أو آب ستور لأن فيس بوك تحارب النسخ المعدلة من تطبيقاتها ومتاجر التطبيقات لا تقبل عادة مثل هذه النسخ.

  • رسالة من فيس بوك لأبو عرب

تلقى المطور أبو عرب رسالة من فيس بوك مفادها أن النسخة التي يعمل على تطويرها ويستخدمها الكثير من العرب تنتهك شروط الخدمة.

وتعتبر الشركة الأمريكية النسخ المعدلة من تطبيق التراسل الفوري الخاص بها، تطبيقات مخالفة وخارجة عن سيطرة الشركة رغم أنها تستخدم نفس البروتوكول وآليات الخدمة نفسها للتراسل.

على إثر هذه الرسالة قرر الرجل إغلاق موقعه الإلكتروني، مع التأكيد على أن النسخة الحالية من واتساب الذهبي هي الأخيرة ولن تكون هناك أي إصدارات جديدة.

  • إذن فيس بوك في حرب ضد النسخ المعدلة من Whatsapp

مما سبق يمكن القول أن فيس بوك تحارب هذه النسخ، وعلى ما يبدو فقد قررت مراسلة المطورين بشكل مباشر، ومطالبتهم بحذف وسحب تطبيقاتهم المعدلة.

والحقيقة أن هناك بند من بنود الخدمة بشكل عام يشير إلى منع النسخ المعدلة من التطبيق وإمكانية حظر وإيقاف حسابات المستخدمين وهو يقول:

إذا كنت قد تلقيت رسالة داخل التطبيق تشير إلى أن حسابك قد تم حظره مؤقتاً، فهذا يعني أنك على الأرجح تستخدم إصداراً غير مدعوم من واتساب بدلاً من تطبيق واتساب الرسمي. إذا لم تنتقل إلى استخدام التطبيق الرسمي بعد الحظر المؤقت، فقد يؤدي ذلك إلى حظرك من استخدام واتساب حظراً دائماً.

التطبيقات التي لا ندعمها مثل WhatsApp Plus، أو GB WhatsApp، أو التطبيقات التي تدعي قدرتها على نقل دردشات واتساب الخاصة بك بين الهواتف هي نسخ معدلة من واتساب. وتلك التطبيقات غير الرسمية التي تطورها جهات أخرى تنتهك شروط الخدمة التي نطبقها. لا يدعم واتساب تلك التطبيقات التي تصدرها جهات أخرى؛ لأنه لا يمكننا التأكد من الممارسات التي تتبعها تلك التطبيقات فيما يتعلق بالحماية والأمان.

تنصح الشركة بالعودة إلى الإصدار القياسي من واتساب وتنزيله من جوجل بلاي أو آب ستور حسب نوع جهاز المستخدم، والإبتعاد عن استخدام النسخ المعدلة.

إقرأ أيضا  ما هو إنترنت الأشياء؟ كل شيء عن IoT
  • الحرب مستمرة وطويلة على النسخ المعدلة من Whatsapp

عودة إلى العام الماضي حيث أشارت فيس بوك بصراحة على موقع واتساب إلى  GB WhatsApp و  WhatsApp Plus باعتبارهما من التطبيقات المعدلة التي يجب تجنب تنزيلها واستخدامها.

ويبدو انه بعد ذلك التحذير قد قررت الشركة ليس فقط تنبيه المستخدمين وإيقاف حسابات بعض المستخدمين لكن أيضا إلى تنبيه المطورين والضغط عليهم للتراجع عن ذلك.

لن تكون الحرب سهلة بالنسبة للشركة فهناك الكثير من المطورين الذين يعملون على إصدار النسخ المعدلة من واتساب.

  • لماذا تحارب فيس بوك واتساب الذهبي والنسخ الأخرى؟

تأتي هذه النسخ المعدلة بتعديلات ومميزات متقدمة غير موجودة في النسخة الرسمية، وهذا يجعلها جذابة للكثير من المستخدمين حول العالم.

صحيح أن هذه التطبيقات ما هي إلا نسخ معدلة ويمكنها أن تعطل الإعلانات التي تخطط الشركة لإدخالها بطريقة أو أخرى إلى التطبيق.

يمكن لتلك التطبيقات أيضا حذف بعض المميزات التي لا يرغب بها المستخدمين والتي تساعد الشركة على جمع المزيد من بياناتهم.

ومن جهة أخرى يمكن أن يقوم المطورون لتلك النسخ بإضافة أوامر وأسطر برمجية تستغل الثغرات الأمنية في الأجهزة فتخترق أجهزتهم، ما يسيء في الواقع إلى سمعة التطبيق الذي قد لا يعاني من تلك المشكلات الأمنية في الأصل.

بعد التعديلات البرمجية التي تضيف مميزات جديدة إلى النسخ المعدلة من التطبيق تفتح الباب لثغرات أمنية فيها وهو أمر واضح أيضا.

 

نهاية المقال:

أصبح واتساب الذهبي من الماضي الآن، والدور على بقية النسخ المعدلة واحدة تلو الأخرى، بينما يتم تنبيه المستخدمين إلى استخدام النسخة الرسمية وتفادي النسخ المعدلة.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا