نصيحة لمن يفكر في شراء أسهم فيس بوك لاستغلال الأزمة الراهنة

-بوك-2 نصيحة لمن يفكر في شراء أسهم فيس بوك لاستغلال الأزمة الراهنة
انهيار فيس بوك

بعد ساعات ستفتتح البورصة الأمريكية جلستها ليوم الخميس بشكل رسمي، ويعد انهيار فيس بوك وإمكانية تعرضه لأكبر الخسائر في تاريخه واحدة من الأحداث المهمة المنتظرة اليوم.

تراجع سعر سهم فيس بوك من 217.5 دولار إلى 166.7 دولار وقد فقدت الشركة بناء على هذا 25 في المئة من قيمتها السوقية، أي أكثر من 130 مليار دولار في أقل من ساعة بعد إغلاق البورصة وكشف الشركة عن النتائج المالية للربع الثاني من عام 2018.

وقد تطرقنا في مقال “ليلة انهيار فيس بوك وظهور الأزمة على شكل تباطؤ النمو” إلى تفاصيل النتائج المالية والأمور المأساوية للمستثمرين فيها.

لذا من الطبيعي أن تكون حركة البيع هي المتحكمة الفترة القادمة في أسهم هذه الشركة، ورغم أنه من الممكن أن نرى بعض موجات الإرتفاع له، إلا أنه على الأقل لا ينصح بشراء أسهمها في الوقت الحالي.

 

  • نصيحة: ابتعد عن أسهم فيس بوك

في هذا الصدد ينصح السيد Gene Munster المهتمين بالإستفادة من الأزمة الحالية بالإبتعاد في الوقت الحالي عن أسهم فيس بوك، وهو الذي يتكلم نيابة عن مؤسسة الأبحاث Loup Ventures.

وقال Gene Munster في برنامج “Closing Bell” على شبكة CNBC التلفزيونية: “أعتقد أنه من الأفضل أن تبقى على الهامش، دع قاعدة المستثمرين تعالج هذا وتعيد النظر في الأمور خلال شهرين”.

ويعد إعلان فيس بك عن تراجع نمو المستخدمين والعائدات والكشف عن سوء وضع الشركة في الإتحاد الأوروبي مع توقعات بتراجع النمو في النصف الثاني من هذا العام، علامات مرعبة للمستثمرين.

ووقالت فيس بوك في بيان النتائج المالية: “لن نواجه قضية أخرى في الربع القادم حيث سيقلل النمو أكثر”، في إشارة إلى أن الشركة ستتجنب أي فضائح جديدة، لكن هذا غير مستبعد حيث وسائل الإعلام والمراقبين يبحثون في ممارسات الشركة اتجاه خصوصية المستخدمين إضافة إلى مسألة تأثير المنصة على الرأي العام ومساهماتها في التأثير على رأيهم في الإنتخابات والاستحقاقات الكبرى.

 

  • لماذا يجب الإبتعاد عن شراء أسهم فيس بوك؟

-بوك نصيحة لمن يفكر في شراء أسهم فيس بوك لاستغلال الأزمة الراهنة

تراجع أسهم فيس بوك قد يعني للبعض فرصة للشراء والحصول عليه بسعر أقل والرهان على ارتفاعه في المستقبل لتحقيق أرباح جيدة.

إقرأ أيضا  4 أسرار لنجاح قنوات يوتيوب الشركات و العلامات التجارية

وقال Gene Munster: “أعتقد أنهم يرون ما يحدث مع الخطاب والأعمال التجارية وهم يتخذون خطوات دراماتيكية لإعادة ضبط التوقعات، أعتقد أنهم يسيرون بعيدا بعض الشيء، لكنني أعتقد أن المستثمرين بحاجة إلى الإبتعاد عن شراء أسهم هذه الشركة في الربع الحالي على الأقل حتى تتضح الصورة ونرى إن كانت الشركة في القضاء على المشاكل التي تعاني منها”.

وتواجه الشركة العديد من المشاكل حاليا منها الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والتدخل في الإنتخابات الأمريكية وتأثيراته السلبية على الأفراد، إلى جانب تراجع الزيارات القادمة منه إلى مواقع الناشرين وتوتر العلاقات مع منشئ المحتوى، ولا ننسى بالطبع انتهاكات خصوصية المستخدمين لجمع الكثير من البيانات عنهم وبيعها للشركات والمعلنين.

وبالطبع هذه المشاكل هي التي خلقت نتائج سيئة أخرى منها تباطؤ نمو المستخدمين النشيطين والعائدات إضافة إلى تبني الإتحاد الأوروبي لقانون حماية البيانات العامة (GDPR) الذي يمنع الشركات من الممارسات المجحفة بحق المستخدمين في إدارة بياناتهم وحذفها ومنع الوصول إليها.

لم تظهر كثيرا نتائج موجة الهجرة من هذه المنصة، لكن من المعلوم أن المنصة الإجتماعية تعمل على تلبية طلبات حذف الحسابات في غضون 90 يوما وبالتالي يمكن أن يظهر تراجع المستخدمين في النتائج المالية القادمة.

 

نهاية المقال:

إذا كنت تفكر في شراء أسهم فيس بوك واستغلال الأزمة الراهنة، لدى مؤسسة الأبحاث Loup Ventures نصيحة ذهبية لك هي التي تطرقنا إليها في هذا المقال، ونحن نعتقد أن هذه الشركة ليست من الشركات التي يمكن أن يراهن عليها المستثمر الذكي فرغم قوتها وإمكانياتها يبدو مستقبلها مظلما.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *