أثارت المرشحة الجمهورية فالنتينا غوميز عاصفة من الغضب بفيديو إعلاني يظهرها وهي تحرق المصحف بالنار، معلنة “إنهاء الإسلام” في ولاية تكساس.
هذه الشخصية المثيرة للجدل، التي تُعرف بآرائها المتطرفة ضد المسلمين والمثليين، ليست جديدة على الساحة السياسية الأمريكية، بل هي نموذج للتطرف الماغا (MAGA) الذي يدعم الرئيس السابق دونالد ترامب.
في هذه المقالة، نستعرض سيرة فالنتينا غوميز، تفاصيل فيديو حرق المصحف، ووجهات نظرها السياسية بناءً على مصادر موثوقة، لنكشف كيف تحولت من مهاجرة كولومبية إلى أيقونة لليمين المتطرف.
من هي فالنتينا غوميز؟
فالنتينا غوميز، المولودة في كولومبيا ومهاجرة إلى الولايات المتحدة، هي مستثمرة عقارية وناشطة سياسية جمهورية تبلغ من العمر 26 عاماً.
بدأت مسيرتها السياسية بترشحها لمنصب وزير خارجية ولاية ميسوري في عام 2024، حيث خسرت الانتخابات التمهيدية الجمهورية وجاءت في المركز السادس من بين ثمانية مرشحين، محصلةً نسبة ضئيلة من الأصوات.
رغم الهزيمة، انتقلت غوميز إلى تكساس، حيث أعلنت ترشحها للكونغرس في الدائرة 31 لعام 2026، مستفيدة من شهرتها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تجمع ملايين المشاهدات من خلال فيديوهاتها الاستفزازية.
وفقاً لتقارير، تعتبر نفسها “مايكل جوردان السياسة” بسبب قدرتها على جذب الانتباه، وهي تدعم ترامب بشدة، مما يجعلها جزءاً من حركة MAGA المتطرفة.
فيديو حرق المصحف
نشرت فالنتينا غوميز فيديو إعلانياً على وسائل التواصل يظهرها وهي تستخدم قاذفة اللهب لحرق المصحف الشريف، معلنة “سأنهي الإسلام في تكساس”.
الفيديو، الذي انتشر بسرعة، يأتي في سياق حملتها الانتخابية للكونغرس، حيث تستهدف السكان المسلمين في تكساس الذين يبلغ عددهم حوالي مليون نسمة.
وقالت في الفيديو: “بناتكم سيتعرضن للاغتصاب، وأبناؤكم ستُقطع رؤوسهم، إن لم نقضِ على الإسلام مرة وللأبد”.
وأضافت: “أميركا دولة مسيحية، وهؤلاء المسلمون الإرهابيون يمكنهم أن يذهبوا إلى أي من الدول الإسلامية الـ57 لا يوجد إلا إله واحد حقيقي، وهو إله إسرائيل”.
وختمت الفيديو بعبارة: “أنا مدفوعة بقوة المسيح”.
وجهة نظر فالنتينا غوميز حول المثليين
تُعرف فالنتينا غوميز بعدائها الشديد لمجتمع المثليين، حيث أطلقت حملات متعددة تستهدف الترانسجندر والمثليين. في إحدى إعلاناتها، حرقت كتباً تتعلق بمجتمع +LGBTQ بقاذفة اللهب، معلنة أنها “ستحرق كتب التربية الجنسية” إذا فازت.
كما نشرت فيديو ينصح فيه الناخبين بعدم أن يكونوا “ضعفاء ومثليين” (don’t be weak and gay)، مما أثار سخرية وانتقادات واسعة.
اتهمت الدراغ كوينز بأنهم بيدوفليين، رغم أنها تم القبض عليها وهي تحتفل معهم في حفلة، مما يكشف تناقضاً في سلوكها.
لا تقتصر آراء غوميز على الإسلام والمثليين؛ فهي تتبنى مواقف متطرفة ضد المهاجرين غير الشرعيين، حيث نشرت فيديو يحاكي إعدام مهاجر، قائلة إنهم “يستحقون الإنهاء”.
سياسياً، تدعم ترامب وتهاجم الديمقراطيين، معتبرة نفسها جزءاً من اليمين المتطرف الذي يسعى لتغيير جذري في السياسات الأمريكية.

