ملفات فنسن: البنوك العربية المتورطة في العمليات المشبوهة

ملفات-فنسن-البنوك-العربية-المتورطة-في-العمليات-المشبوهة ملفات فنسن: البنوك العربية المتورطة في العمليات المشبوهة

من الواضح أن البنوك العالمية والدولية ليست الوحيدة المتورطة في غسيل الأموال والعمليات المشبوهة الدولية، بل أيضا البنوك العربية أو بنوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لقد ساعدتنا ملفات فنسن في رصد الأموال القذرة التي تم تمريرها في البنوك العربية وتتصدر الإمارات المشهد تليها السعودية ثم البحرين ثم لبنان ثم الكويت ثم الأردن ثم قطر ثم سلطنة عمان ثم أخيرا مصر.

  • الأموال القذرة في البنوك العربية

ضمن 2 تريليون دولار من التحويلات المشبوهة في آخر 20 عاما، تم تحويل 674 مليون دولار أمريكي عبر بنوك إماراتية لتتصدر الإمارات هذا الوضع الخطير.

تليها السعودية حيث بنوكها قد تورطت في تمرير 63 مليون دولار من الأموال القذرة، ثم البحرين بقيمة 13.1 مليون دولار أمريكي.

لبنان أيضا ضمن القائمة فبنوك متورطة بقيمة 12.9 مليون دولار، ثم هناك الكويت بقيمة 3.3 مليون دولار أمريكي، ثم البنوك في الأردن والتي مررت 1.4 مليون دولار.

وتأتي قطر ضمن القائمة أيضا فهي الأخرى تورطت بقيمة 697 ألف دولار، تليها سلطة عمان بمبلغ 490 ألف دولار أمريكي، وفي النهاية هناك مصر التي تورطت بنوكها في تحويلات مشبوهة بقيمة 470 ألف دولار.

  • البنوك العربية بالأسماء والمتورطة في فضيحة ملفات فنسن

نشرت فوربس انفوجرافيك حول التحويلات المشبوهة التي تمت عن طريق البنوك العربية وأشارت على أسمائها والبلدان المتورطة.

البنوك-العربية-المتورطة-في-العمليات-المشبوهة ملفات فنسن: البنوك العربية المتورطة في العمليات المشبوهة

  • فضيحة البنك العربي الأردني

أظهرت وثائق مسربة أن بنكًا بريطانيًا نقل أموالًا ربما تكون مرتبطة بتمويل الإرهاب.

عالج بنك ستاندرد تشارترد ما يقرب من 12 مليون دولار (9.4 مليون جنيه إسترليني) من المدفوعات للبنك العربي الأردني من 2014 إلى 2016.

في عام 2016، قدم ستاندرد تشارترد تقريرًا ينبه السلطات إلى أكثر من 900 معاملة يشتبه في أنها ربما كانت تتعلق “بأنشطة غير مشروعة تحت ستار الأعمال الخيرية”، أثار التقرير مخاوف بشأن “تمويل الإرهاب المحتمل”.

تمت مراجعة المدفوعات بعد أن وجدت هيئة محلفين أمريكية في 2014 أن البنك العربي كان قد قدم خدمات مصرفية لحركة حماس الفلسطينية المسلحة في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

تم إلغاء الحكم لاحقًا، لكن في عام 2015 توصل البنك إلى تسوية مع 597 ضحية أو أقارب ضحايا 22 هجومًا لحركة حماس في إسرائيل.

وردا على الوثائق المسربة صرح البنك العربي بأنه “يمقت الإرهاب ولا يدعم أو يشجع الأنشطة الإرهابية”.

وقال البنك العربي إنه لم يتم إخطاره من قبل ستاندرد تشارترد أبدًا بأن لديه أي مخاوف بشأن المعاملات التي تتم معالجتها لعملائه.

قال بنك ستاندرد تشارترد إنه يأخذ مسؤوليته في مكافحة الجرائم المالية على محمل الجد وأنه يعمل على منع التحويلات المشبوهة.

  • فضيحة غسيل الأموال في الإمارات

في عام 2014، تم اتهام مجموعة كالوتي للمجوهرات ومقرها دبي، وهي واحدة من أكبر تجار ومصافي الذهب في العالم، بأنها ترس رئيسي في تجارة الذهب القذرة التي تشتري المعدن الثمين من أولئك المشتبه في قيامهم بغسل الأموال.

لكن حسب التقارير فإن الإنذار لم يصل أبدا لتلك المجموعة العملاقة، ونتيجة لذلك واصلت بيع أطنان من الذهب لشركات في سلاسل التوريد مثل آبل و General Motors و أمازون والتي تستخدم المعدن الثمين في المكونات، وقد أدى ذلك إلى تعريض الشركات والملايين من المستهلكين لخطر تمويل الأنشطة الإجرامية عن غير قصد.

وقال ممثلو كالوتي إن الشركة “أنكرت بشدة” تورطها عن عمد في أي جريمة أو سوء سلوك.

إقرأ ايضا:

ملفات فنسن: البنوك تدعم الإرهاب والمنظمات الإجرامية

ملفات فنسن: البنوك تسهل غسيل الأموال وهذه هي القصة

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.