مقاطعة كارفور ضربة لمصالح فرنسا عربيا

مقاطعة-كارفور-ضربة-لمصالح-فرنسا-عربيا مقاطعة كارفور ضربة لمصالح فرنسا عربيا

تعد كارفور أيقونة تجارة التجزئة الفرنسية والتي تتواجد في مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من الدول الإسلامية الأخرى التي تشهد حملات مقاطعة كبرى بسبب الإساءة إلى الرسول محمد.

الشركة الفرنسية العملاقة ستكون واحدة من أبرز الشركات التي ستدفع ثمن السياسات الفرنسية اتجاه الإسلام هذه الأيام، وعدم سيطرة رئيسها على العنف والكراهية في البلاد ضد المسلمين.

وتعد مقاطعة كارفور حملة من الحملات المرتبطة بمقاطعة كل ما هو فرنسي هذه الأيام، من منتجات وبضائع وخدمات وما إلى غير ذلك من “صنع في فرنسا”.

  • نجاحات كارفور خلال 2020

وكشفت تصنيفات ولاء العملاء من YouGov لعام 2020 أن كارفور قد حلت محل فيس بوك كعلامة تجارية تتمتع بأكثر العملاء ولاءً في مصر، وفقًا لقياس درجات إعادة النظر بين عملاء العلامة التجارية مع درجة ولاء 79.3.

يقيس YouGov BrandIndex تصور الجمهور للعلامات التجارية على أساس يومي عبر مجموعة من المقاييس، يتم تجميع تصنيفات ولاء العملاء باستخدام درجة المقابل بين العملاء الحاليين للعلامات التجارية.

من بين العلامات التجارية العشر الأولى، انخفض موقع فيس بوك من نقطة إلى المرتبة الثانية بينما انتقلت جوجل إلى المرتبة الثالثة من المرتبة الخامسة، على الرغم من أن درجات الولاء الفعلية الخاصة بهم ظلت مستقرة مقارنة بالعام الماضي

شهد هذا العام نموًا هائلاً وعمليات استحواذ لكارفور، من الاستحواذ على Makro Atacadista في البرازيل و Wellcome Taiwan في تايوان إلى 172 متجرًا في إسبانيا، يبدو أن المشغل الفرنسي يسير في مسار تصاعدي للتوسع عالميًا.

وقد حولت الشركة أنظارها إلى فرنسا معلنة عن خطط لشركتها الفرعية So.bio للاستحواذ على Bioazur في خطة للتوسف بسوقها الرئيسية.

وفقًا للبيان الصحفي، Bioazur هي شبكة من خمسة متاجر متخصصة في بيع المنتجات الطبيعية في Albi و Castres و Rodez و Gaillac و Revel في جنوب غرب فرنسا، يتماشى هذا مع استراتيجية الشركة التركيز على المنتجات الطبيعية والصحية، في ظل تزايد وعي المستهلكين.

ورغم الوباء تمكنت الشركة من زيادة مبيعاتها، كما أن عمليات الإستحواذ التي أقدمت عليها تشير إلى أنها في المسار الصحيح.

نجحت سلسلة متاجر كارفور الفرنسية في إثبات كيف يمكن للعلامات التجارية الكبيرة التي غالبًا ما يصورها المتنافسون على أنها مصدر مشاكل الصناعة أن تستخدم نطاقها لمعالجة المشكلات الكبيرة وتغيير تصورات المستهلكين.

  • مقاطعة كارفور ضربة لنجاحاتها

قالت أكبر شركة للبيع بالتجزئة في العالم بعد وول مارت إن مبيعات الربع الثاني بلغت 20.517 مليار يورو (27.75 مليار دولار) مقابل متوسط ​​توقعات عند 20.384 مليار في استطلاع أجرته رويترز للمحللين.

وبعد استبعاد الوقود والعملات، نمت الإيرادات 4.9 بالمئة مقابل 3.7 بالمئة في الربع الأول.

تكافح كارفور لعكس سنوات من ضعف الأداء في أوروبا، حيث تكسب 73 في المائة من مبيعاتها، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الاعتماد على شكل الهايبر ماركت الذي كانت رائدة فيه الآن بعد أن تغيرت عادات العملاء لصالح المزيد من التسوق المحلي وعبر الإنترنت.

استجاب الرئيس التنفيذي جورج بلاسات بخفض التكاليف وتجديد المتاجر وتحسين القدرة التنافسية للأسعار وتبسيط عروض المنتجات وإعطاء المزيد من الاستقلالية لمديري المتاجر بدءًا من فرنسا.

لكن هذه النجاحات والنتائج المالية الجيدة أصبحت مهددة لأن متاجرها في شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي تتعرض حاليا للمقاطعة.

وقد لاحظنا على صفحاتها الاجتماعية تعليقات سلبية من المتابعين وتحريض على المقاطعة وتفاعلا غاضبا بسبب الإساءات المتكررة من فرنسا للإسلام.

وفيما لم تتأثر أسهم الشركة اليوم في البورصة بهذه الحملة التي بدأت منذ ساعات، يبدو أن الأيام القادمة قد تصبح صعبة بالنسبة لها.

ومن جهة أخرى تركز كارفور عادة على المنتجات من الشركات الفرنسية مثل دانون، وهذا يعني أن مبيعاتها هي الأخرى ستتضرر سلبا بالمقاطعة.

إقرأ أيضا:

حقائق عن الفرنك الإفريقي وخدعة فرنسا لمنع التخلي عنه

دونالد ترامب وحرب الرسوم الجمركية ضد الصين وفرنسا والناتو

6 إصلاحات إقتصادية في المغرب ستقضي على المقاطعة والفساد

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.