مقاطعة المنتجات التركية: سلع ممنوع استيرادها إلى السعودية

مقاطعة-المنتجات-التركية-سلع-ممنوع-استيرادها-إلى-السعودية مقاطعة المنتجات التركية: سلع ممنوع استيرادها إلى السعودية

إذا كنت تعمل في مجال استيراد السلع إلى السعودية فإن مقاطعة المنتجات التركية مستمرة، ويجب أن تتجنب استيراد منتجات هذه الدولة في الوقت الراهن.

أبلغت السفارة السعودية جمعية المصدرين الأتراك بوزارة التجارة التركية أنه تسلمت مذكرة رسمية من المستشار التجاري بالرياض، تشير إلى أنه يجب إيقاف استيراد المنتجات التركية من لحوم الدواجن ومنتجاتها، والحليب ومنتجاته، والبيض والعسل والأسماك.

مختلف منتجات اللحوم سواء لحوم البقر أو الماعز والضأن أصبح من غير الممكن حاليا استيرادها من هذا البلد وكذلك للحلم الأبيض مثل الأسماء والدجاج والدواجن الأخرى.

وقال محمد البيشي، وهو صحفي سعودي متخصص في الشؤون الاقتصادية، لميديا لاين إن “السياسات الإقليمية العدوانية” لتركيا كانت وراء الكراهية المتزايدة.

وقال “هذا رد فعل على السياسات العدائية التي يمارسها حزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العراق وسوريا وليبيا والآن في أذربيجان”.

ورغم بعض الاتصالات بين البلدين في الأسابيع الأخيرة خصوصا بعد الزلزال الذي تعرضت له تركيا، فإن العلاقة مع الرياض متدهورة.

على الجهة المقابلة يصرّ موسى أوجان، محلل الشؤون الدولية في مركز الأبحاث التركي MİSAK (المجلس الوطني للبحوث الاستراتيجية)، على أن الدعوة إلى المقاطعة لها دوافع سياسية في أعقاب دعوى قضائية جديدة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

لا يُفترض أن تكون العلاقة السعودية التركية سيئة كما هي الآن حسب العديد من المراقبين، ولكن هناك آخرون أمثالنا توقع هذا بالفعل.

تتزايد الخلافات بين البلدين في أكثر من ملف وأولها مقاطعة قطر، هذه الأخيرة أصبحت حليفة أنقرة ويدها اليمنى في مجلس التعاون الخليجي.

وعلى كل حال فإن مقاطعة المنتجات التركية هي فرصة كبرى لدول أخرى في المنطقة لزيادة صادراتها إلى السعودية، ومنها مصر والمغرب.

بدأت المتاجر في المملكة العربية السعودية في عرض المنتجات المصرية بدلاً من المنتجات التركية، وفقًا لتقرير صحفي نشرته وكالة فرانس برس في 22 أكتوبر.

وفي أحد المتاجر بالرياض، قام الموظفون بإزالة منتجات “صنع في تركيا” من عدة أرفف، واستبدلت الجبن التركي بالجبن المصري.

قال المصدرون في تركيا إنهم واجهوا مؤخرًا صعوبات متزايدة مع المملكة، دعا رئيس الغرف التجارية غير الحكومية السعودية الشهر الماضي إلى مقاطعة المنتجات التركية، وقالت سلاسل المتاجر الكبرى إنها لن تعيد تخزين البضائع التركية.

كانت المملكة العربية السعودية وتركيا على خلاف منذ عدة سنوات بشأن السياسة الخارجية والمواقف تجاه الجماعات السياسية الإسلامية.

أدى مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول عام 2018 إلى تصعيد التوترات بشكل حاد.

بالنسبة للمتاجر في السعودية ورجال الاعمال الذين يتعاملون مع الأتراك ويستثمرون في هذا البلد أو يجلبون منه السلع سيكون من الأفضل لهم التوجه إلى البدائل المحلية ومصر والمغرب واليونان ودول أخرى تتمتع بعلاقات جيدة مع السعودية.

الإستيراد من تركيا ينطوي حاليا على مخاطر كبيرة للغاية، ومن الصعب جدا في ظل هذا الواقع كتاجر أن تخاطر بالتعامل مع تلك الجهات إذ يمكن أن تتعرض لمضايقات في الجمارك أو من قبل السلطات.

إقرأ أيضا:

مقاطعة المنتجات الفرنسية تشتد من المحيط إلى الخليج

تركيا وفرص الإستفادة من مقاطعة المنتجات الفرنسية

خسائر الدول الإسلامية والعربية من مقاطعة المنتجات الفرنسية

افلاس فرنسا بسبب مقاطعة منتجاتها: “افلاس مين والناس نايمين؟”

المغرب فرنسا: الواردات والصادرات والإستثمارات والمقاطعة

تجار العالم الإسلامي في مقاطعة المنتجات الفرنسية

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.