قصة تحول مصر إلى أكبر مصدر للبرتقال في العالم

قصة-تحول-مصر-إلى-أكبر-مصدر-للبرتقال-في-العالم قصة تحول مصر إلى أكبر مصدر للبرتقال في العالم

لن تصدق هذا ولكنها الحقيقة، مصر هي أكبر مصدر للبرتقال في العالم متفوقة على دول كثيرة مثل اسبانيا وجنوب أفريقيا والمغرب وتركيا وإيطاليا والولايات المتحدة.

هذا هو الواقع الآن، وقد بلغ إجمالي المبيعات العالمية لصادرات البرتقال حسب الدول 4.8 مليار دولار أمريكي في عام 2019، ومن المرتقب أن يرتفع هذا العام.

  • أرقام حول تصدير البرتقال

وبشكل عام، ارتفعت قيمة تصدير البرتقال بنسبة 6.4٪ في المتوسط لجميع الدول المصدرة منذ عام 2015 عندما بلغت قيمة شحنات البرتقال 4.5 مليار دولار، على أساس سنوي انخفضت قيمة البرتقال المُصدَّر عالميًا بنسبة -12.5٪ من 2018 إلى 2019.

حسب أرقام العام الماضي أيضا، باعت الدول الأوروبية أعلى قيمة بالدولار من البرتقال المُصدّر خلال عام 2019 بشحنات بقيمة 2 مليار دولار أو 42.7٪ من إجمالي البرتقال المُصدّر، في المرتبة الثانية جاء المصدرون الأفارقة بنسبة 30.1٪ بينما نشأت 14.4٪ من الشحنات العالمية من أمريكا الشمالية.

لكن كل هذه الأرقام تتغير لصالح أفريقيا مع تزايد الصادرات من مصر والمغرب واقبال الناس على هذه الفاكهة المفيدة للمناعة في ظل أزمة فيروس كورونا.

  • مصر أكبر مصدر للبرتقال من حيث الكمية

من حيث قيمة المبيعات نجد مصر هي الثالث وراء اسبانيا وجنوب افريقيا وتأتي بعدها بالترتيب الولايات المتحدة ثم هولندا، ثم استراليا ثم هونغ كونغ، ثم اليونان ثم إيطاليا، ثم تركيا ثم المغرب ثم الصين ثم البرتغال.

أما من حيث الكمية فإن المصدر تأتي في الصدارة، وهذا لأن البرتقال المصري أرخص من نظيره الإسباني والجنوب الأفريقي والتركي والمغربي.

في عام 2019، عززت مصر للعام الثاني على التوالي مكانتها كأكبر مصدر للبرتقال في العالم، وفقًا للبيانات التي جمعتها Agribusiness Intelligence، بلغت صادرات البلاد حوالي 1.87 مليون طن العام الماضي، أي أكثر من إسبانيا التي احتلت المركز الثاني بـ 100000 طن.

كانت الأسواق الرئيسية هي روسيا والمملكة العربية السعودية والصين وهولندا، مصر هي أكبر مصدر في العالم ومع ذلك فهي سادس أكبر منتج للحمضيات في العالم بعد دول مثل البرازيل والصين والولايات المتحدة الأمريكية.

تصدر ما يقرب من نصف محصولها وتشكل ثلث الصادرات العالمية، وبالمقارنة فإن البرازيل المنتج الرائد للبرتقال لا تبيع في الخارج سوى الحجم المتبقي من محصولها لصالح إنتاج عصير البرتقال وهو المنتج الرائد عالميًا.

يعتبر البرتقال من أهم ثمار الحمضيات المزروعة في مصر حيث تبلغ مساحتها حوالي 150 ألف هكتار ويبلغ إنتاجها أكثر من 3 ملايين طن، حققت صادرات الفاكهة أكثر من 660 مليون دولار في عام 2019.

  • تعويم الجنيه المصري يشجع التصدير

تستفيد الدول التي تملك عملات نقدية رخيصة من ميزة تنافسية قوية في السوق العالمية وهي القدرة على تقديم المنتجات للأسواق بأسعار أقل.

في مصر والدول التي شهدت التعويم من قبل وتراجعت عملتها بصورة مهمة، هناك فرص كبيرة للشركات التي تركز على التصدير أو تقديم خدمات للخارج.

في القطاع الفلاحي مثلا، نجد أن مصر لديها انتاج متزايد من البرتقال والحمضيات، وقد شكل ذلك فرصة للشباب لإنشاء شركات ناشئة تركز على تصدير تلك المنتجات من مصر، أو شركات لهم في هولندا ودول أخرى لاستيراد البرتقال المصري إلى تلك الأسواق.

انخفض الجنيه المصري بشكل حاد مقابل الدولار في عام 2016 نتيجة لتخفيض قيمة العملة التي كانت شرطًا للحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي.

أكد توم لينهير، المدير التجاري في Van Ooijen Citrus، وهو تاجر فواكه وخضروات هولندي بالجملة لصحيفة Financial Times، إنه في السنوات الأخيرة “كان يرى المزيد من البرتقال المصري في السوق”، ويضيف أنه من الملاحظ أيضًا أن أعدادًا متزايدة من المزارعين المصريين بدأوا شركاتهم الخاصة في هولندا للتجارة في واردات البرتقال من مصر.

تنتشر مزارع مصر في الصحراء، وبفضل التكنولوجيا وتطور أساليب الزراعة في المنطقة أصبح من الممكن زيادة الإنتاج رغم الظروف الطبيعية التي لا تساعد على ذلك.

إقرأ أيضا:

كيف يمكن للأفراد حماية أنفسهم من انهيار العملة المحلية بسبب التعويم أو أي سبب آخر؟

كيف يحصل صندوق النقد الدولي على الذهب ولماذا بالضبط؟

خطة مصر لخلق 700 ألف وظيفة سنويا وخصخصة شركات الجيش

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.