6 مشكلات وهمية تخلقها عند بدء عمل تجاري

لقد حددنا ستة "متلازمات" تمنع الناس من بدء نشاط تجاري أو جانبي و "علاجات" لتهدئة هذا التراجع في العمل.

طريقة-كتابة-خطة-عمل-الشركة-أو-المشروع-التجاري 6 مشكلات وهمية تخلقها عند بدء عمل تجاري

بدء عمل تجاري جديد هو حلم الكثير منا، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنفيذ وتحويله إلى واقع تظهر المشكلات الوهمية والتي تعتمد على أفكارنا ونفسيتنا الضعيفة.

هذا هو السبب وراء تأجيل الشروع في الكثير من الأعمال التجارية التي خططنا لها من قبل والعمل عليها، قد تقرر بدء مدونة إلكترونية خلال الصيف ويمر بقية العام دون أن تقدم على هذه الخطوة.

لقد حددنا ستة “متلازمات” تمنع الناس من بدء نشاط تجاري أو جانبي و “علاجات” لتهدئة هذا التراجع في العمل.

  • ليس لدي الوقت الكافي

اليوم “أنا مشغول جدًا” هو استجابة قياسية لأي طلب لوقتك.

نتحجج بأننا مشغولون مع أننا نضيع الكثير من الوقت في امور أقل أهمية مثل الدردشة على الشبكات الإجتماعية حول مواضيع تافهة.

بينما لو وجهنا هذا الوقت لبدء العمل على المشروع التجاري لتحول إلى واقع ولحصلنا أيضا على بعض النتائج.

قد لا يشكك الآخرون في كونك مشغولا، وأنا أفهم تمامًا أن ظروفنا والتزاماتنا الفردية تُبقي جداولنا مقيدة بالفعل لكنني أتحداك أن تتساءل عما إذا كنت مشغولًا حقًا في عدم توفير ساعة لتناول الغداء مع صديق، للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو للبحث عن أفكار تجارية.

  • ليس لدي فكرة مشروع تجاري

عندما ترسم وسائل الإعلام والأشخاص الذين تتابعهم على وسائل التواصل الإجتماعي هذه الفكرة غير الواقعية بشكل خطير حول النجاح بين عشية وضحاها، فإن الضغط يكمن في الحصول على فكرة رابحة من البداية.

يسعى الناس إلى بناء أعمال تجارية ناجحة في وقت قصير، والواقع يقول أن الأعمال التجارية لا تنجح بسهولة وبسرعة.

من الجيد ان تبحث عن فكرة ناجحة وتعمل عليها، لكن عوض البحث عن الأفكار التجارية ابحث عن مشكلة كبيرة في السوق وابحث عن حل جيد لها وقدمه على شكل منتج أو خدمة أو حتى استيراد منتجات تحل تلك المشكلة.

الأفكار التجارية موجودة في كل مكان، ونحن نميل إلى البحث في أي مكان آخر، لكن المكان الوحيد الذي لديه على الأرجح فكرة تجارية كبيرة ومربحة في انتظار أن يتم اكتشافك: بداخلك!

إقرأ أيضا  انهيار البيزو الأرجنتيني واندلاع الأزمة المالية في الأرجنتين
  • لا أريد أن أبدو مثل هؤلاء الأشخاص المحتالين عبر الإنترنت

هناك الكثير من المشاهير على الإنترنت ممن يملكون أعمالا تجارية، وهو يبذلون جهودا كبيرة في التسويق لأنفسهم وإظهار أنهم ناجحين، بينما منتجاتهم وخدماتهم سيئة.

لا أحد يريد أن يكون من هؤلاء فالسمعة الجيدة في النهاية مهمة ورأس مال لا يجب التفريط فيه مهما كانت المكاسب كبيرة في اتباع استراتيجيات هؤلاء المحتالين.

يخشى كثيرون من تقديم الخدمات والبيع خوفا من أن تكون جودة منتجاتهم وخدماتهم أقل من المنافسين، وهذا الخوف طبيعي.

عوض ان تفكر في كم ستربح من الشخص الذي تتعامل معه أو الذي تريد أن تبيع له، فكر في كيف ستساعده، وكلما ساعدته ظل يتعامل معك.

  • ليس لدي موقع ويب أو متجر إلكتروني

لم يعد إنشاء موقع إلكتروني مجانا مشكلة خصوصا وأن هناك منصات توفر إنشاء هذه المواقع بسهولة وبدون برمجة.

إذا كنت مهتما ببدء متجر إلكتروني يمكنك إنشاء متجر إلكتروني مجانا من هنا، أو استخدام شوبيفاي وهي من أنجح المنصات في السوق حاليا.

لم يعد من الصعب على المبتدئين امتلاك مواقع إلكترونية على الويب وهي تشبه إلى حد كبير فتح حساب على فيس بوك.

  • ليس لدي المال لبدء عمل تجاري

إن الشيء العظيم في أساليبنا لبدء عمل تجاري هو أنه في معظم الأحيان، لا تحتاج إلى امتلاك رأس مال على الأقل ليس بالقدر الذي تظهره مثل وادي السيليكون كما تعتقد.

لا تحتاج إلى صياغة منصة للعلامة التجارية أو عرض علامتك التجارية للمستثمرين الملاك أو إلتماس أي أموال مستثمر على الإطلاق.

أنصحك أن تقرأ مقالة: لديك فكرة مشروع تجاري وتحتاج إلى تمويل؟ هذا خطأ شائع

  • ماذا لو كانت فكرتي فاشلة؟

الحقيقة هي أن الشركات الأكثر ربحية (والأفكار التجارية) ولدت من بين العديد من الشركات والأفكار الفاشلة.

والحقيقة هناك بعض الأعمال التجارية التي تبدو فاشلة على مستوى الربحية لكنها ناجحة على مستوى الإنتشار وهذا لا يجعلها فاشلة بل يجب تطويرها لتصبح مربحة.

تجنب التسرع والحكم على نجاح أو فشل تجاربك والأعمال التجارية التي تعمل عليها، هذا مهم للغاية.

إقرأ أيضا  عملة جي بي مورغان JPM Coin: الحب كذبة والهدية خدعة

 

نهاية المقال:

هذه هي الأفكار الوهمية الستة التي تلازمنا عند التفكير في بدء عمل تجاري وهذا هو السر وراء التسويف والتأجيل والتأخر في اتخاذ القرارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.