مجلة بلاي بوي و جيم كاري و ويل فيرل يتركون فيس بوك

فيس بوك يخسر المزيد من المؤثرين

يستمر فيس بوك في خسارة المستخدمين دون أن تؤكد الشركة الأمريكية أي أرقام رسمية إلى الآن، لكن أتوقع أن تخسر هذه الشبكة الإجتماعية الملايين من المستخدمين هذه السنة.

بعد أن دعا المؤسس الشريك لتطبيق واتساب متابعيه إلى الإنسحاب من الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم، انضم إليه المخترع الأمريكي ورجل الأعمال الناجح السيد ايلون ماسك بحذف صفحات شركته من هذه المنصة.

لكن القائمة تطور وينتظر أن تشمل مشاهير وفنانين وربما وسائل الإعلام التي لا تزال متمسكة للتواجد في المنصة والترويج لمحتوياتها وجلب الزيارات.

نعم المزيد من الأطراف يخسرها فيس بوك في الوقت الحالي وهناك قلق متصاعد منذ فضيحة Cambridge Analytica التي اعترف فيس بوك بأن عدد المتضررين منها تجاوز 50 مليون ليصل إلى 87 مليون مستخدم، بل أكد أن هناك احتمال بأن حوالي مليار مستخدم تمت مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة.

 

  • مجلة بلاي بوي تنسحب من فيس بوك

البداية مع هذه المجلة المشهورة بنشر صور العري ذات الطابع الجنسي والإباحي، والتي أعلنت رسميا عن اتخاذها قرارا أخلاقيا بالنسبة لها وهو الانسحاب من فيس بوك.

وقال القائمون عليها أنه منذ ظهور الشبكات الإجتماعية كانت بلاي بوي واحدة من المجلات التي توجهت إلى هذه المنصات للوصول إلى جمهورها وتنمية حجم متابعيها.

وحاليا وهي تملك أكثر من 25 مليون متابع ومعجب وصفحات ذات تفاعل جيد، فقد رأت في فضيحة Cambridge Analytica خيانة للأمانة من فيس بوك والصمت عن القضية هي تواطؤ واضح وغير مسؤول.

وقالت أنه بناء على هذا القرار ستعمل على تعطيل حساباتها وصفحاتها الإجتماعية على فيس بوك بالوقت الحالي.

وأضافت في بيان رسمي منها أنه “لطالما دافعت بلاي بوي عن الحريات الفردية والجنسية. اليوم نجتاز مرحلة جديدة في هذا الكفاح”.

 

  • الممثل الامريكي جيم كاري ينسحب من فيس بوك

ومؤخرا أيضا أقدم الممثل الأمريكي الكندي جيم كاري بحذف حسابه على فيس بوك والعمل على تعطيل صفحاته الاجتماعية ليعلن الطلاق الرسمي مع هذه الشبكة الإجتماعية.

وفي مقابلة له مع قناة سي إن بي سي الأمريكية، طالب كاري بفرض الرقابة على الشبكات الإجتماعية والسيطرة على مشكلات كبيرة تعرقل الديمقراطية والعدالة وتهدد تماسك المجتمعات، في إشارة إلى خطاب الكراهية والأخبار المزيفة والتحريض والإعلانات المسيسة.

إقرأ أيضا  استمرار أزمة سناب شات فرصة لشركتي جوجل و مايكروسوفت

وقال أن هناك أفكار غريبة تغزو الولايات المتحدة الأمريكية منها ما يحرض على اقصاء الآخر والعنصرية والكراهية وهي قيم لا يؤمن بها ولا تؤمن بها الإنسانية جمعاء.

وعبر عن استيائه من مشاهدة إعلانات سياسية تقف خلفها روسيا، استخدمت من أجل تشجيع الشعب الأمريكي للتصويت لدونالد ترامب، وهي التهمة التي تنفيها موسكو طيلة الوقت.

 

  • الممثل الكوميدي الأمريكي ويل فيريل يقدم على نفس الخطوة

ممثل آخر ذات شهرة وقيمة كبيرة تخسره الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم، إنه الكوميدي الأمريكي ويل فيريل الذي نشر منشورا مؤثرا على صفحته بالموقع أعلن فيها عن الخبر المحزن لمحبيه.

وقال: “أعرف أنني لست الشخص الوحيد الذي شعر بالانزعاج الشديد، عندما سمعت عن إساءة استخدام شركة Cambridge Analytica بيانات ملايين مستخدمي فيس بوك من أجل تقويض ديمقراطيتنا وانتهاك خصوصية مواطنينا”

وأضاف: “وبضمير جيد أقولها، أنه لم يعد باستطاعتي استخدام خدمات الشركة التي سمحت بانتشار الدعاية، واستهدفها بشكل مباشر للأشخاص الأكثر ضعفا”.

 

نهاية المقال:

ويل فيريل وأيضا جيم كاري إضافة إلى مجلة بلاي بوي الإباحية انسحبوا من فيس بوك تاركين المنصة الاجتماعية الأكبر في العالم تواجه أزمة هي الأخطر في تاريخها، أعتقد أننا سنرى المزيد من المؤثرين والمشاهير ينضمون إلى هذه المسيرة المهمة.

إقرا المزيد من المقالات حول أزمة فيس بوك  لتفهم اكثر هذه القضية.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *