ما وراء السقوط الحر لعملة الإيثريوم في سبتمبر 2018

-الحر-لعملة-الإيثريوم ما وراء السقوط الحر لعملة الإيثريوم في سبتمبر 2018
السقوط الحر

هناك حالة من الرعب حاليا في سوق العملات الرقمية المشفرة، مصدره الأساسي هو انهيار ثاني أكبر عملة رقمية مشفرة في العالم.

تتواصل أزمة العملات الرقمية 2018، والتي دفعت السوق لخسارة معظم قيمتها السوقية، نتحدث عن خسارة قاسية وتراجع إلى مستوى جديد وهو مستوى 186 مليار دولار.

خلال 24 ساعة الأخيرة خسرت الإيثريوم 11 في المئة من قيمتها، أكثر من بيتكوين التي خسرت فقط 0.77 في المئة و الريبل التي خسرت 2.8 في المئة.

انخفضت العملة المذكورة بنسبة 30٪ تقريبًا خلال الأيام السبعة الماضية، وقد عكست انخفاضًا كبيرًا في سوق العملات الرقمية خلال الأسبوعين الماضيين.

  • السلبية سيدة الموقف

يستمر تدفق الأخبار في هذا القطاع في اتجاه سلبي إلى حد كبير، وأحدث ضربة لهذا القطاع هي أنباء أن قاضيا أمريكيا حكم يوم الثلاثاء بأن قوانين الأوراق المالية الأمريكية تنطبق على العملات الرقمية المشفرة، الأمر الذي يفتح الطريق لموجة من المحاكمات التي قد تكون باهظة التكلفة ومشتتة في هذا القطاع.

في حين أن قطاع العملات الرقمية المشفرة بأكمله تعرض للضغط خلال الأسابيع القليلة الماضية، فقد أكد الخبراء أن تراجع خسارة ثاني أكبر عملة رقمية لمعظم قيمتها ما هو إلا نتيجة للأخبار السلبية.

  • تصريح مؤسس الإيثريوم سيء للغاية

تعليقات الشاب Vitalik مؤسس الإيثريوم في الآونة الأخيرة لديه علاقة بهذا السقوط، فقد قال أن أيام النمو بنسبة 1000 في المئة قد انتهت.

هذا بالطبع أرعب المستثمرين في هذه العملة الرقمية التي تقدم الشركة المطورة لها منصة لتطوير مشاريع بلوك تشين والعملات الرقمية المشفرة.

ورغم أنها مفضلة لدى كثيرون وتنبني عليها الكثير من العملات المنافسة ويتعامل بها العاملين في هذا المجال بشراء الرموز والإستثمار في عمليات الطرح الأولي، إلا أن التصريح شكل ضربة قوية لسمعة هذه العملة.

  • المزيد من التراجع؟

وصلت قيمة هذه العملة إلى 1313 دولار أمريكي في أوج الصعود، ثم بعدها انهار سعرها وتسارع الهبوط بشكل متسارع إلى أن وصل إلى 171 دولار أمريكي.

من غير المستبعد أن يستمر البيع حتى 153 دولار أمريكي ثم ترتفع العملة بشكل عام مجددا وتهدأ الموجة، لكن هذا لا يعني أن الهبوط قد لا يستمر لمستويات أقل.

إقرأ أيضا  أزمة بورصة الصين 2015: الأسباب والخسائر وكيف قتلتها الحكومة في 27 يوما فقط؟

مع إمكانية تراجع بيتكوين من 6200 دولار الآن إلى 4000 دولار كما يقول محللون، قد تودع الإيثريوم مستوى 100 دولار فما فوق.

وبالنظر إلى المشهد الأكبر وهو لسوق العملات الرقمية المشفرة، فقد تتراجع هذه الأصول وتخسر المزيد من قيمتها السوقية خلال سبتمبر.

أيضا ليس من المستبعد أن تستمر الأزمة حتى نهاية هذا العام، وغن كانت المعنويات خلال نوفمبر وديسمبر حسب التوقعات تميل إلى الرغبة في الشراء وتجاوز الحالة الراهنة.

العام الماضي لم يكن سبتمبر شهرا جيدا، بل إنه كان الأسوأ مقارنة بارتفاعات أغسطس وهدوء أكتوبر وانتفاضة نوفمبر وتوهج ديسمبر.

 

نهاية المقال:

انهيار الإيثريوم مرعب للغاية، لكن الآن نعلم ما هي الأسباب التي تقف وراء هذه المجزرة، قد تستمر الأزمة للمزيد من الأسابيع والأشهر، لكن ستنتهي في النهاية عاجلا أم آجلا

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *