باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: ماذا تريد السعودية من إقالة خالد الفالح من وزارة النفط وأرامكو؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
اقتصاد

ماذا تريد السعودية من إقالة خالد الفالح من وزارة النفط وأرامكو؟

أمناي أفشكو
بتاريخ: 11 سبتمبر 2019
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة

ماذا تريد السعودية من إقالة خالد الفالح من وزارة النفط وأرامكو؟

لا تزال أسعار النفط مشكلة كبيرة بالنسبة للمملكة العربية السعودية وكذلك لبقية الدول المنتجة فسعر أقل من 60 دولار ليس جيدا في كل الأحوال.

ولا شك أن الدكتور خالد الفالح الذي تم اعفاؤه من منصب وزير النفط ورئاسة أرامكو، قد حقق هدفا مهما ألا وهو التنسيق مع بقية دول أوبك بما فيها روسيا وخلق نوع من التوازن ومنع الأسعار من الإنهيار.

يعكس قرار المملكة العربية السعودية المفاجئ خلال عطلة نهاية الأسبوع بتعيين وزير نفط جديد، وهو الثالث في أكثر من ثلاث سنوات رغبة قوية من السلطات نحو تغيير بعض المعطيات المقلقة.

  • سعر البرميل 50 دولار – 60 دولار غير مناسب

خلال الفترة الأخيرة ظل سعر البرميل من النفط لأغلب الوقت ما بين 50 دولار و 60 دولار، ورغم أنه سعر أفضل من 26 دولار الذي كان عليه في عام 2016، إلا ان المملكة ترغب في الوصول إلى مستوى أكبر.

على الرغم من أن التعاون بين الدول المنتجة للنفط نجح في وضع حد أدنى للأسعار، إلا أن النفط الخام لم يعود بعد إلى المستويات العالية التي كانت المملكة العربية السعودية تأمل فيها.

بعد انخفاضها إلى 26 دولارًا للبرميل في أوائل عام 2016، تجاوزت أسعار النفط في الولايات المتحدة لفترة وجيزة 75 دولارًا في أكتوبر الماضي، قبل أن ينخفض مجددا إلى المستويات الحالية وهي أقل بكثير من 80 دولار إلى 85 دولار التي تهدف إليها السعودية.

وقال مايكل تران، مدير إستراتيجية الطاقة العالمية في RBC Capital Markets: “من الواضح أنهم يحتاجون إلى أسعار مرتفعة للاكتتاب العام وعلى أساس مالي لدعم الخطط العسكرية والبرامج الاجتماعية”، “البلد بأكمله يعتمد على أسعار النفط”.

  • المشكلة مصدرها الولايات المتحدة ودول خارج أوبك

أسعار النفط الخام الرخيصة هي نتيجة ثانوية للقوى التي تقع في معظمها خارج سيطرة الرياض، ونتحدث عن الدول التي لا تنتمي إلى مجموعة أوبك.

حكم سوق النفط اليوم تكهنات بشأن ضعف الطلب في المستقبل وبسبب هذه المخاوف من الركود العالمي والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وتعد الحرب التي تمارسها الولايات المتحدة ضد الصين سببا إضافيا يؤرق الدول التي ترغب في أن ترتفع أسعار النفط.

مع تضرر الإقتصاد الصيني بسبب الحرب التجارية يقل حجم استهلاكها للطاقة بسبب تباطؤ الإنتاج والصناعة في البلاد.

  • خالد الفالح رفض طرح أرامكو للاكتتاب؟

هناك مصادر وأهمهم CNN التي اشارت إلى انه من الممكن أن يكون سبب اعفائه من منصبه هو رفضه فكرة طرح الشركة للاكتتاب.

إذا صح ذلك، فهذا يعني أنه اعترض على ما جاء في رؤية 2030 التي درست بشكل جيد ويعد طرح الشركة للإكتتاب خطوة جيدة تعزز من الشفافية وتنقل الشركة إلى مستوى جديد.

بالطبع عملية الطرح تنطوي على مخاطر في المستقبل، ومنها أنه إذا تراجعت أسعار النفط وتراجعت عائدات الشركة والأرباح فستنخفض قيمتها السوقية بصورة مهمة.

  • الهدف هو طرح أسهم أرامكو بنجاح في البورصات العالمية

لا تريد السعودية رفع أسعار النفط من أجل ميزانيتها فحسب بل إن هذا يجعل القيمة السوقية لشركة أرامكو تصل فعلا إلى 2 تريليون الدولار المقدرة، أسعار النفط المنخفضة تخفض من قيمتها السوقية وقد يشكل ذلك ضربة قوية للاكتتاب.

لتنجح العملية إذن ترغب السعودية في أن تعين شخصا قادرا على رفع أسعار النفط إلى هذا المستوى خلال الفترة القادمة.

لهذا السبب اضطرت السعودية إلى كسر تقليد قديم، وهو أن حقيبة وزارة النفط والطاقة لا يتولاها أمير من العائلة الحاكمة، لكن هذا حدث الآن.

لقد تم تعيين الأمير عبد العزيز، الأخ غير الشقيق لمحمد بن سلمان على رأس الوزارة والشركة أيضا، وهو ما يضمن تحكما أكبر في القرارات من جانب الأسرة الحاكة التي تود أن تنجح عملية الإكتتاب وترفع من أسعار النفط بما يتوافق مع مصالح المملكة.

انضم عبد العزيز بن سلمان (59 عاما) للوزارة عام 1987 وعمل بشكل مقرب من الوزراء السابقين هشام بن محيي الدين ناظر ونائباً للوزير الأسبق علي بن إبراهيم النعيمي.

هذا يعني أنه اكتسب خبرة ولديه اطلاع بالمجال إذ لم يتم اختياره عشوائيا.

 

نهاية المقال:

أصبح الدكتور خالد الفالح من الماضي بالنسبة لشركة أرامكو ووزارة النفط في السعودية، المشعل في يد الأخ غير الشقيق لمحمد بن سلمان والذي يعتمد على خبراته المتراكمة منذ 1987 في هذا القطاع.

مقالات ذات صلة:

  • ما وراء فصل الصناعة عن الطاقة في السعودية وتعيين بندر الخريف
  • انهيار أسعار النفط: السقوط إلى 20 دولار للبرميل ممكن الآن
  • لهذا السبب تفضل أوبك بلس زيادة طفيفة في انتاج النفط
  • الخاسر الأكبر من حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:أرامكو السعوديةالسعوديةالنفط
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟