
في تطور جديد يعكس مدى التوتر في العلاقة بين نجم كرة القدم الأرجنتيني ماورو إيكاردي (32 عاماً) ورائدة الأعمال وعارضة الأزياء واندا نارا (38 عاماً)، أطلقت واندا هجوماً لاذعاً على إيكاردي عبر منصة إنستغرام، واصفة إياه بـ”ابن الحرام”.
هذا التصريح جاء وسط نزاعات مستمرة بين الثنائي، اللذين انفصلا منذ أشهر، حول حضانة ابنتيهما ومسؤوليات الدعم المالي.
انفصال مثير للجدل
واندا نارا، التي اشتهرت كعارضة أزياء ومديرة أعمال لإيكاردي قبل انفصالهما، كانت شريكة حياة نجم نادي غلطة سراي التركي لسنوات.
الثنائي، اللذين يشتركان في ابنتين، فرانشيسكا (10 سنوات) وإيزابيلا (8 سنوات)، واجهتا علاقتهما تقلبات كبيرة، شملت اتهامات بالخيانة وخلافات علنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
منذ انفصالهما الرسمي قبل أشهر، تصاعدت التوترات، خاصة حول قضايا الحضانة والدعم المالي.
نشرت واندا سلسلة من القصص عبر إنستغرام، كشفت فيها عن اتهامات خطيرة ضد إيكاردي، مما أثار ضجة إعلامية واسعة. هذه التصريحات جاءت كرد فعل على ما وصفته واندا بمحاولات إيكاردي لتشويه سمعتها وانتزاع حضانة الفتاتين.
اتهامات واندا نارا: “ابن الحرام”
في منشوراتها على إنستغرام، وجهت واندا اتهامات حادة لإيكاردي، واصفة إياه بـ”ابن الحرام” لعدة أسباب:
-
اتهامات بالتشهير: زعمت واندا أن إيكاردي اتهمها بتعاطي المخدرات، وهي تهمة وصفتها بأنها “كاذبة تماماً”، خاصة في ظل معاناتها من مرض اللوكيميا، كتبت: “يجب أن تكون حقاً ابن حرام لتزعم أنني تعاطيت مخدرات لم أمسسها أبداً، وأنت تعلم أن والدة بناتك مصابة باللوكيميا وتخضع لمتابعة طبية مستمرة”، هذا الاتهام يعكس محاولة مزعومة من إيكاردي للتشكيك في أهليتها كأم للحصول على حضانة الطفلتين.
-
محاولة انتزاع الحضانة: أكدت واندا أن إيكاردي يسعى لأخذ الفتاتين للعيش معه، على الرغم من رفضهما المتكرر لهذا الخيار، كتبت: “كل ما تفعله هو بهدف وحيد هو أخذ الفتيات مني وجعلهن يعشن معك، مما يجعلك ابن حرام أكبر. لقد أخبرنك مراراً أنهن لا يرغبن في العيش معك أو حتى رؤيتك”.
-
التقصير في الدعم المالي: اتهمت واندا إيكاردي بعدم دفع نفقة الأطفال أو تكاليف التأمين الصحي لمدة 10 أشهر، وهي قضية قالت إنها ستُترك للمحاكم لتسويتها. وأضافت: “أنا متعبة من اتهاماتك المستمرة منذ تركتك، وقد نفذت تهديدك”.
واندا نارا واللوكيميا
كجزء من دفاعها، كشفت واندا عن معاناتها مع اللوكيميا، وهي حالة صحية أعلنت عنها في وقت سابق.
لدعم ادعائها، نشرت لقطات شاشة لمحادثات مع طبيب من مؤسسة Fundaleu في الأرجنتين، حيث تخضع للعلاج.
هذه الخطوة جاءت لتأكيد أنها تحت إشراف طبي مستمر، مما يجعل اتهامات إيكاردي بشأن تعاطي المخدرات “غير معقولة” و”مؤذية”، خاصة في ظل وضعها الصحي الحساس.
إصابة واندا باللوكيميا أضافت بُعداً إنسانياً إلى الجدل، حيث أثارت تعاطفاً من بعض المتابعين الذين رأوا أن إيكاردي يستغل حالتها الصحية في النزاع على الحضانة.
ومع ذلك، لم يصدر إيكاردي تعليقاً رسمياً يرد على هذه الاتهامات حتى الآن، مما يترك القضية مفتوحة للتكهنات.
نزاع الحضانة والنفقة
النزاع بين واندا وإيكاردي يدور حول قضايا قانونية معقدة، منها:
-
حضانة الأطفال: في القوانين الأرجنتينية والتركية (حيث يلعب إيكاردي مع نادي غلطة سراي)، تُعتبر مصلحة الطفل هي المعيار الأساسي في قضايا الحضانة. إذا كانت الفتيات، كما زعمت واندا، لا يرغبن في العيش مع والدهن، فقد يؤثر ذلك على قرار المحكمة، خاصة أن فرانشيسكا في سن يسمح لها بالتعبير عن رأيها (10 سنوات)، ومع ذلك، اتهامات إيكاردي بشأن تعاطي واندا للمخدرات، إن ثبتت، قد تُستخدم للتشكيك في أهليتها كحاضنة.
-
نفقة الأطفال والتأمين الصحي: عدم دفع إيكاردي للنفقة أو تكاليف التأمين الصحي لمدة 10 أشهر، كما زعمت واندا، يُعتبر خرقاً لالتزاماته القانونية كأب، في معظم الأنظمة القانونية، يمكن للمحكمة فرض غرامات أو عقوبات على الطرف الذي يتخلف عن دفع النفقة، وقد يؤثر ذلك على سمعته في قضية الحضانة. واندا أشارت إلى أن هذه المسألة ستُحال إلى المحاكم، مما يشير إلى تصعيد قانوني وشيك.
تعاطف وانتقادات
الجدل أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. على منصة إكس، عبر البعض عن دعمهم لواندا، مشيرين إلى أن اتهامات إيكاردي “غير أخلاقية”، خاصة في ظل معاناتها من اللوكيميا.
تعليقات مثل “واندا تقاتل من أجل بناتها رغم مرضها، إيكاردي يجب أن يخجل” عكست تعاطفاً معها. في المقابل، دافع آخرون عن إيكاردي، مشيرين إلى أن القصة قد تحتوي على تفاصيل غير معلنة، وطالبوا بسماع روايته قبل الحكم عليه.
لم يصدر إيكاردي بياناً رسمياً حتى الآن، لكن مصادر مقربة منه، بحسب تقارير، ألمحت إلى أن الاتهامات بشأن المخدرات قد تكون جزءاً من استراتيجية قانونية لتعزيز موقفه في قضية الحضانة.
هذا الغموض أبقى القضية محط نقاش ساخن، خاصة في الأرجنتين وتركيا.
