كيم كارداشيان تتزعم تحويل الكمامات إلى موضة وأزياء

كم-تبلغ-ثروة-كيم-كارداشيان-وحقائق-عنها كيم كارداشيان تتزعم تحويل الكمامات إلى موضة وأزياء

تتوجه مختلف دول العالم إلى تخفيف الحجر الصحي وإعادة فتح الاقتصاد لا يعني نهاية أزمة فيروس كورونا، بل من المفروض الإلتزام بالتباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات.

ومن المعلوم أن المظهر العادي للكمامة قد لا تكون جيدة ومثيرة للإرتداء وربما مزعجة، لكن كيم كارداشيان ومشاهير الأزياء يرغبون في جعلها موضة جذابة.

أعلنت كيم كارداشيان أمس السبت أن SKIMS، خطها في تشكيل الملابس الداخلية، ستنتج مجموعة من أقنعة الوجه غير الطبية القابلة لإعادة الاستخدام بسعر 8 دولارات لكل منها.

تمامًا مثل مجموعة ملابس كارداشيان ويست، أقنعة مصنوعة من مزيج مطاطي من نسيج النايلون وتأتي بخمسة ألوان محايدة مختلفة، تهدف إلى المزج مع مجموعة متنوعة من ألوان البشرة.

من المؤكد أن وصف منتج الأقنعة يؤكد أنه على الرغم من أن الأقنعة يمكن أن تقلل من التعرض للسوائل الجسدية، إلا أنها لن تقضي على خطر الإصابة بالأمراض بما في ذلك الفيروس التاجي.

تم بيع أقنعة الوجه في غضون ساعة من طرحها للبيع عبر الإنترنت، لكن كارداشيان ويست قالت إن دفعة جديدة ستكون متاحة الأسبوع المقبل.

أصبحت الكمامات ضرورة أثناء تفشي الفيروس التاجي والآن يضمن عالم الموضة أنها أصبحت عصرية وستنتشر لسنوات من الآن.

ومع النصح بالأقنعة في المستقبل المنظور يجد الناس طرقًا لدمجها في ملابسهم، حيث تظهر الكمامات الملونة والمزينة وحتى الكمامات التي تتوافق مع السروال أو الزي بشكل عام.

يعمل الآلاف من المصممون الآن على ابتكار تصميمات كمامات مريحة وآمنة ومتوافقة مع الملابس العامة للأشخاص.

من غير المستبعد أن نرى قطعا كاملة تباع الفترة القادمة من التنورات وملابس العمل تتضمن قطعة الكمامة ذات نفس اللون أو النمط المتوافق معها.

مع ارتفاع الإتجاه، يلاحظ العديد من مصممي الأزياء أنها فرصتهم لكسب المال ويصنعون الآن ملابسهم الخاصة.

وقد دخلت بعض العلامات التجارية الكبرى على الخط من خلال إصدار كمامات واقنعة بمئات الدولارات للواحدة وقابلة لإعادة الإستخدام.

قامت بعض المصممات بنشر صور لأزياء البكيني والتي تأتي مع كمامة بنفس اللون ونفس التصميم وهي التي حظيت بإعجاب الكثير من النساء خصوصا اللواتي يخططن للسباحة هذا الصيف.

مع المضي قدما في إعادة فتح الإقتصاد سيحتاج الأشخاص إلى أقنعة متعددة بالتناوب خاصةً عندما تبدأ الأشياء في الانفتاح مجددًا.

إن وجود قناع يتطابق تمامًا يعد خطوة ممتعة للأزياء، ولكن المطابقة من خلال قصص الألوان ستحدث أيضًا. بالنظر إلى القناع الذي سترتديه جزء من تخطيط الزي.

لا يقتصر الأمر على مطابقة المجموعات التي أصبحت شائعة، يقوم المصممون الآخرون بعمل أقنعة براقة قدر الإمكان وإدخال تحسينات تتجاوز الألوان.

ومن المنتظر أن تستمر أزمة فيروس كورونا حتى منتصف العام المقبل، حيث يمكن أن تحدث موجة ثانية في الخريف القادم ما دام اللقاح غير موجود.

وهذا يعني أن مبيعات الكمامات والأقنعة ستكون مرتفعة طيلة هذه الفترة ومن غير المستبعد أن يستمر الإتجاه لسنوات طويلة.

وينبغي على مختلف الصناعات أن تتعايش مع الواقع الجديد والعودة إلى الحياة الطبيعية السابقة قد لا تحدث في الأشهر القادمة، ولهذا فإن صناعة الأزياء هي من أوائل القطاعات التي تحاول أن تستغل الوضع الجديد وتستفيد منه وتتكيف معه.

في كثير من الأماكن، يتطلب القانون الأقنعة كإجراء لمنع انتشار COVID-19، ولكن هناك نقص في الأقنعة التجارية.

يتفق معظم الناس على أن هذه الأشياء النادرة يجب أن تذهب إلى المتخصصين في الرعاية الصحية وغيرهم على ما يسمى الخطوط الأمامية لمحاربة الفيروس التاجي.

ولتلبية احتياجات المليارات من الناس حول العالم دخلت حتى الدول التي كانت لا تصنع الكمامات على الخط ومنها المغرب الذي لديه حاليا 24 مصنعا وهناك دولا أخرى في المنطقة تسير على نفس النهج.

لكن الكمامات التقليدية ستواجه منافسة أكبر من الكمامات المخصصة والمزينة التي يعمل عليها الفنانون ومشاهير الأزياء.

إقرأ أيضا:

إعادة فتح الإقتصاد والموجة الثانية من فيروس كورونا

مستقبل السياحة في ظل أزمة فيروس كورونا

كيف يمكن محاربة فيروس كورونا في المكاتب ومصانع الشركات؟

تأثير فيروس كورونا وانهيار النفط على الإقتصاد السعودي

هكذا تقودنا أزمة فيروس كورونا نحو نهاية عصر النفط

تويتش وفرصة كسب المال خلال أزمة فيروس كورونا

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصة لكسب المال عن بعد