كيف سيجعل أتلتيكو مدريد الدوري الكندي عظيما ومربحا؟

تعد هذه الخطوة مفرحة لعشاق كرة القدم في كندا وقد تجعل النادي الإسباني الأكثر شعبية هناك

كيف-سيجعل-أتلتيكو-مدريد-الدوري-الكندي-عظيما-ومربحا؟ كيف سيجعل أتلتيكو مدريد الدوري الكندي عظيما ومربحا؟

يواصل أتلتيكو مدريد التوسع ونشر علامته التجارية في ظل استراتيجية فريدة من نوعها في التوسع، حيث لديه عائلة من الأندية ولديه رغبة في أن يكون له في كل دوري نادي تابع له.

ويعد الدوري الكندي ثالث أهم الدوريات التي دخل إليها أتلتيكو مدريد، العملاق الإسباني دخل بنادي اسمه أتلتيكو أوتاوا.

وتعد هذه الخطوة مفرحة لعشاق كرة القدم في كندا وقد تجعل النادي الإسباني الأكثر شعبية هناك، خصوصا إذا حقق النادي الجديد نجاحات كبيرة وسيطر على الدوري الذي سيبدأ شهر أبريل.

  • الدوري الكندي ناشئ ويمكن أن يكون سريع النمو

تعد كندا دولة تابعة للتاج الملكي البريطاني، ورغم أن كرة القدم نجحت في المملكة المتحدة إلا أنها فكرة ناشئة في الدولة التي تقع شمال الولايات المتحدة الأمريكية.

تم إنشاء الدوري الكندي الممتاز عام 2013، لتبدأ هذه البطولة التي تتضمن حاليا 8 أندية فقط، وهو عدد قليل مقارنة ببطولات أخرى.

ورغم ذلك فهناك الكثير من الاهتمام بكرة القدم العالمية في كندا، ولهذا أنجب هذا الدوري سريعا الكثير من المواهب والنجوم ومع انضمام أتلتيكو أوتاوا ستتوفر لديهم الكثير من الخيارات.

اهتمت نايكي والعديد من العلامات التجارية العالمية بالدعاية والرعاية للبطولة، وقد بدأت الإستثمارات تتنامى بالنسبة لهذه البطولة الناشئة.

  • كيف دخل أتلتيكو مدريد إلى الدوري الكندي

النادي المدريدي العملاق والذي تأسس منذ 1903، لديه خبرة كبيرة في كرة القدم وقد حاز على الكثير من الألقاب ولديه شعبية متنامية.

النادي الإسباني لا يتواجد فقط بالليغا، بل لديه وجود أيضا في دوريات أخرى مثل الدوري المكسيكي والدوري الهندي.

استغل أتلتيكو مدريد توقف نادي أوتاوا فيوري وتعثره أواخر العام الماضي، وإعلانه الفترة الماضية أنه لن يستمر في التنافس بالدوري.

ويعد النادي المذكور الذي تأسس عام 2011 من أبرز أندية الدوري الكندي الممتاز، وقد شكل تعثره ضربة لكرة القدم في كندا.

وحصل العملاق الإسباني أواخر يناير الماضي على رخصة للمشاركة في الدوري الكندي بالنادي المتوقف، وقام بتغيير اسمه إلى أتلتيكو أوتاوا.

تعاون النادي الاسباني في هذا المشروع مع رجل الأعمال المحلي جيف هانت، أحد المساهمين في أوتاوا ريدبلاكس لكرة القدم الكندية (رياضة تشبه كرة القدم الأمريكية) وهوكي أوتاوا 67 لهوكي الجليد.

إقرأ أيضا  كيف تدمر الطائفية اقتصاد لبنان باستمرار؟

للتوقيع على الإتفاقية، تم نقل رئيس الرابطة الكندية الأولى، ديفيد كلانشان، الرئيس التنفيذي للمسابقة، سكوت ميتشل، والمدير المالي دوغ راي، الذين التقوا في ملعب واندا متروبوليتانو مع المدير التنفيذي إلى مدريد من أتلتيكو ميغيل أنخيل جيل مارين.

خلال الساعات الماضية أطلق النادي الكندي الجديد موقعه وصفحاته على الشبكات الاجتماعية وأعلن أتلتيكو مدريد أنه انضم إلى عائلة أنديته.

  • ترحيب قوي في كندا بالعملاق الإسباني

كيف-سيجعل-أتلتيكو-مدريد-الدوري-الكندي-عظيما-ومربحا؟-1 كيف سيجعل أتلتيكو مدريد الدوري الكندي عظيما ومربحا؟

أتلتيكو أوتاوا حقيقة واقعة وفي العاصمة الكندية يحتفلون بها، وقد رحبت وسائل الإعلام المحلية هناك بانضمام أتلتيكو مدريد إلى الدوري واستثماره هناك.

وتقول وسائل الإعلام أن هذه الخطوة من شأنها أن تشجع على مشاركة أندية أوروبية أخرى في الدوري هناك وتطوير المواهب والإستثمار في البطولة.

من شأن هذه الصفقة أن تساعد في تطوير المواهب الكندية وزيادة اللاعبين المحترفين من هذه الجنسية، والذين سيلعبون لاحقا في أوروبا سواء لصالح النادي الإسباني أو حتى لبقية الأندية الأخرى.

  • كيف سيربح أتلتيكو مدريد من النادي الكندي؟

يعد النادي الاسباني مالكا للنادي الكندي إلى جانب رجل الأعمال الكندي، وبالتالي فهو سيحصل على أرباح من خلال العائدات التي سيحققها

وتعد أكاديمية أتلتيكو مدريد من أقوى الأكاديميات الأوروبية في إنتاج وإنجاب النجوم والناجحين في كرة القدم وستساعد الدوري الكندي على أن يصبح مصدرا للنجوم ويدر أموالا النادي الإسباني من خلال تكوين النجوم وتوظيفهم في النادي الكندي أو حتى بيعهم لأندية أخرى.

لن تكون هناك أرباح كبرى على المدى القصير لكن يتطلع عملاق مدريد إلى كسب أرباح جيدة من هذا المشروع على المدى الطويل.

من المنتظر أن يتحول الدوري الكندي إلى واحد من أبرز الدوريات في العالم، وقد يحظى بمتابعة مهمة في السوق الأمريكية عالية الربحية بالبطولات الرياضية.

 

نهاية المقال:

الدوري الكندي الممتاز يرحب بانضمام نادي عاصمته إلى عائلة أندية أتلتيكو مدريد التي تكبر بسرعة ضمن استراتيجية نادرة في عالم كرة القدم.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

إقرأ أيضا  المغرب تونس: تنافس في كل المجالات لكنهما بلد واحد

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا