كيف تساعد بلوك تشين والعملات الرقمية الفقراء حول العالم

-العملات-الرقمية كيف تساعد بلوك تشين والعملات الرقمية الفقراء حول العالم
بإمكان بلوك تشين القضاء على الفقر بمعية العملات الرقمية

لا يزال البعض يصر على ربط العملات الرقمية بالممارسات الشريرة، ويتجاهل تماما ثورة بلوك تشين أو يحاول فصلها عن تلك الأصول التي تمثل نقود المستقبل.

لكن على ما يبدو أن كل جهودهم لن تنجح، وستظل مجرد كلام فوضوي وعابر أيضا، لأن ثورة بلوك تشين والعملات الرقمية تسير بالأفعال وليس بالكلام.

بينما ننتظر أن ينتهي المشرعين من تنظيم هذه الأصول ووضع القوانين بحيث لا تعرقل هذه الصناعة بل تساعدها على النمو، تعمل التقنيات الجديدة على مساعدة الفقراء حول العالم.

قد تطرح سؤالا بهذا الخصوص وهو كيف تساعد بلوك تشين والعملات الرقمية الفقراء حول العالم، سنتطرق في هذا المقال إلى الجواب.

  • دمج الملايين من الأشخاص المحرومين من الخدمات الأساسية

هناك حوالي 2.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى الخدمات الأساسية مثل الحسابات البنكية والقروض في حالة الطوارئ المالية، وهذا يجعل هؤلاء الأشخاص في دائرة الفقر وغير قادرين على الوصول إلى أشكال مشروعة من الإقراض مثل بطاقات الائتمان، وبالتالي يكونون معرضين للعمل في مجالات مشبوهة مثل بيع المخدرات أو حتى العمل كمرتزقة في الحروب وربما لصالح الإرهاب، من جهة أخرى فإن الوصول إلى خدمات الإقتراض ليس حلا مثاليا، فالقروض الربوية عادة ما تزيد الطين بلة.

المثير أن الهواتف الذكية الرخيصة منتشرة والإنترنت متوفرة وحتى إن لم تكن جيدة في الأسواق النامية فهي على الأقل توفر لمليارات البشر الوصول إلى المعلومات والحصول على الخدمات التي يريدونها، هذا في وقت لا تتوفر البنوك والمؤسسات المالية في المناطق النائية عادة.

الحل الذي تقدمه العملات الرقمية المشفرة أنه يمكن التعامل بها باستخدام الهواتف الذكية والحصول على محفظة لتخزين تلك العملات مجانا وبدون أي تكلفة مادية، إنه أمر أسهل من فتح حساب بنكي أو التعامل مع تلك المؤسسات المالية.

  • الحصول على هوية للإستفادة من الخدمات

هناك الملايين من الناس حول العالم ممن لا يملكون بطاقات هوية، وهم خارج السجلات الحكومية ويتم تصنيفهم على أنهم غير مرئيين.

لا يمكن لهؤلاء الإستفادة من خدمات كثيرة منها الخدمات البنكية، وهنا نشير إلى 700 ألف نسمة من الأقلية المسلمة الروهينغا الذين تم حرمانهم من الجنسية الميانمارية وهم لا يملكون جوازات سفر ولا بطاقات هوية وتم ترحيلهم إلى بنغلاديش.

إقرأ أيضا  كيفية شراء الريبل XRP بواسطة الفيزا و الماستر كارد بسهولة

باستخدام تقنية بلوك تشين يمكن حل مشكلة هؤلاء، وهو ما يقوم به محمد نور وهو أحد قادة مجتمع الروهينغا في كوالالمبور، حيث يقوم فريقه بتجربة استخدام بطاقات الهوية الرقمية التي تهدف إلى مساعدة الروهينغا في ماليزيا وبنغلاديش والمملكة العربية السعودية على الوصول للخدمات مثل الخدمات المصرفية والتعليم.

يمكن أن توفر العملات الرقمية المشفرة على وجه الخصوص، إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية لمثل هؤلاء الأشخاص ولغير القادرين على العمل. على الرغم من صعوبة فهم واستخدام تقنيات بلوك تشين، إلا أن موجة حديثة من التطبيقات والخدمات جعلت التقنية أبسط وأسهل في الاستخدام من أي وقت مضى.

  • الحد من الفساد المالي

باستخدام بلوك تشين يمكن للحكومات أن تراقب المعاملات المالية الحكومية وكيفية صرف الميزانية وتسجيل كل ذلك في سجلات غير قابلة للتعديل.

لا مجال للتزوير في هذه السجلات على عكس السجلات الورقية أو الإلكترونية المحلية، بالتالي يمكن محاسبة المسؤولين الفاسدين واكتشافهم.

هذا يعني الكثير بالنسبة لدول العالم الثالث والدول التي تعاني من الفساد المالي، سيتم توفير المليارات من الدولارات وسيكون من الجيد أن تنفق في الإتجاه الصحيح وهو مساعدة الفقراء وتنمية المجتمع ككل.

  • الإستثمار في العملات الرقمية

الإستثمار في هذه الأصول سهل وغير معقد، ولأنها سريعة في النمو عادة بالرغم من أنها يمكنها ان تعاني من الأزمات كما هو الحال مع الأسهم، إلا أنه يمكن أن تساعد الملايين من الشباب حول العالم للإنتقال من حالة الفقر نحو الثراء.

استراتيجية الإستثمار الناجحة ليس التداول اليومي بالضرورة خصوصا إن كنت غير محترف، بل تعتمد على شراء عملات يتوقع أن يكون لها قيمة كبيرة مستقبلا ومتابعة المستجدات، بعد سنوات قليلة يمكن للفرد أن يكون لديه آلاف الدولارات مخزنة في هذه الأصول ويمكن صرفها.

 

نهاية المقال:

هناك 2.5 مليار نسمة حول العالم محرومين من الخدمات الأساسية، من حسن حظهم أنهم في زمن العملات الرقمية وبلوك تشين التي تود مساعدتهم، وقد تعرفنا الآن عن الكيفية المتبعة لمساعدتهم على تخطي محنتهم.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *