كل شخص ناجح أو مشهور هو ماسوني

كل-شخص-ناجح-أو-مشهور-هو-ماسوني كل شخص ناجح أو مشهور هو ماسوني

من الطبيعي أن يعتزل الغني أو المشهور الناس ويعيش في بيت يحيط به السور من كل جانب يوجد خارج المدينة أو بمنطقة خاصة بالأثرياء.

كيف لا يقوم الأثرياء والمشاهير أيضا بذلك، والحقد الطبقي يشكل تهديدا على حياتهم ومصالحهم بشتى الطرق.

وأقل ضرر يمكن أن يسببه عامة الناس وبالخصوص الحافدين منهم، هو ابتكار روايات وقصص حول الناجحين تجعلهم في أعين القراء والمتابعين شياطين الإنس بامتياز.

كل شخص ناجح أو مشهور هو ماسوني بالضبط، هذه الفكرة تنتشر الآن أكثر من أي وقت مضى في عالمنا لدرجة أنه نسمع بأشخاص أو شخصيات يصنفون ضمن نفس التصنيف رغم أنه لا يوجد دليل يؤكد صحة مزاعمهم.

بالنسبة لنا رواد الأعمال والمستثمرين والأشخاص الذين يطمحون للثراء وإنشاء شركات ومشاريع تجارية توفر الكثير من فرص العمل والحياة الكريمة للمواطنين، نحن هدف هؤلاء وأي شخص منا يصل إلى مكانة جيدة مستقبلا سيتعرض للتهمة نفسها.

قرأت في وقت سابق اليوم أن مؤسس متجر جوميا هو شخص ماسوني ويجب أن نتجنب التعامل معها والشراء منها.

هذه الشركة التي تتواجد في عدد من أسواق أفريقيا هي في الأساس شركة من دولة نيجيريا، تحولت إلى واحدة من أنجح الشركات في مجال التجارة الإلكترونية رغم أنها تعاني من مشاكل خصوصا وأن الأسواق الأفريقية صعبة وتعاني من مشاكل على مستوى التوصيل والبنية التحتية وسرعة إتصال الإنترنت.

ذكرت هذه المعلومات بعد نقاش على الصفحة الرسمية للشركة في احدى المنصات الاجتماعية، وقد انطلق المهاجم من فكرة أنها شركة نصابة ولا تتمتع بالمصداقية، وقد تم الرد عليه من المؤسسة بأنه اشترى منتجا أواخر العام الماضي ولم يطالب باستعادة أمواله واعادته للشركة إلا بعد فوات مدة 7 أيام.

مباشرة قام بتغيير الموضوع معتبرا أنها شركة ماسونية ولا تتمتع بالمصداقية ومؤسسها ماسوني كبير، وهذا فقط كي يبرر أنه على حق.

هذا النقاش التافه يختصر لنا تفكير عدد هائل من الناس في عالمنا اليوم، فأي شخص مختلف عنهم في المكانة الإجتماعية أو التفكير أو العقيدة فهو شرير وسيء.

تتفق نسبة مهمة من عامة الناس في عالمنا العربي بأن الوصول إلى الثراء يكون إما عن طريق الإرث، أو عن طريق أكل المال العام، أو التجنيد من الماسونية والجمعيات السرية لأغراض سيئة.

من الصعب أن يقتنع هؤلاء بفكرة الوصول إلى الثراء يمكن أن تحدث من خلال العمل الجاد والأهم هو تغيير طريقة التفكير وامتلاك التفكير البناء الذي يتمتع به الناجحين.

ولا يؤمن هؤلاء بأن الوصول إلى الثراء يمكن أن يحدث بدون رأي مال مادي كبير ودعم من جهة معينة، وبذلك هم يكفرون بأهمية العقلية وما يملكه الشخص من معارف وهي التي تشكل الفرق بين شخص جاهل أو أقل معرفة وشخص ذات معرفة أكبر وقادر على أن يحولها إلى خارطة طريق نحو النجاح.

إذن استعد من الآن، إذا أصبح لك شأن كبير مستقبلا سواء كمؤثر على الشبكات الاجتماعية أو رجل أعمال أو مستثمر أو أديب أو فنان، فعليك أن تتقبل التعليقات والرسائل التي ستجد بها دائما الإتهامات التي تربطك بالماسونية والصهيونية العالمية وجهات لا تتعامل معها.

مقالات ذات صلة

سنحتاج إلى أعصاب حديدية وبرود كبير كي نصبر على أذى هؤلاء لعل وعسى أن تكون في ميزان حسناتنا وميزان سيئاتهم.

إقرأ أيضا:

حقيقة تطبيق نظرية المليار الذهبي بواسطة كورونا

حقيقة شعار الماسونية على الدولار الأمريكي

حقيقة شريحة ID2020 وشريحة الدجال 666

حقيقة صناعة بيل غيتس لوباء فيروس كورونا

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.