كل توقعات الدولار الأمريكي لعام 2020

إلى أين يتجه الدولار الأمريكي خلال عام 2020؟ هذا هو السؤال المطروح بقوة هذه الأيام وهناك أجوبة عديدة وتضارب في الآراء على هذا المستوى.

الدولار-الأمريكي كل توقعات الدولار الأمريكي لعام 2020

إلى أين يتجه الدولار الأمريكي خلال عام 2020؟ هذا هو السؤال المطروح بقوة هذه الأيام وهناك أجوبة عديدة وتضارب في الآراء على هذا المستوى.

بشكل عام هناك من يرى أن الدولار سيظل قويا كما هو الحال الآن، وهناك من يرى أن الخفض المستمر للفائدة الأمريكية سيؤدي في النهاية إلى ضعفه.

يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون الدولار ضعيفا، وهذا لتعزيز الصادرات الأمريكية خصوصا الصناعية والفلاحية ومواجهة منافسة الدول الأخرى وعلى رأسها الصين.

يرغب في ذلك أيضا لإشعال حرب عملات ضد الصين والإتحاد الأوروبي وبقية الدول التي يرى أنها تخفض من قيمة عملتها للحصول على الميزة التنافسية دوليا.

دعونا نتعرف على توقعات الدولار الأمريكي لعام 2020:

  • وجهة نظر: الدولار سيظل قويا في عام 2020

من المقرر أن يظل الدولار الأمريكي قوياً في عام 2020 لخمسة أسباب رئيسية، كما يقول المحللون في Nordea Bank، المقرض الاسكندنافي ومزود الخدمات المصرفية الاستثمارية.

الأول هو أن النمو في الولايات المتحدة مقارنة ببقية دول مجموعة العشرة لا يزال مرتفعًا نسبيًا وعلى الرغم من أن أدائها المتدني قد انخفض منذ الصيف إلا أنه لا يزال قويًا نسبيًا، وهذا بدوره يدعم الدولار الأمريكي.

السبب الثاني لتوقع الدولار القوي هو أن التضخم في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعا نسبيا.

على الرغم من أن التضخم يتم تصويره في كثير من الأحيان كحالة عثرة اقتصادية، إلا أن التضخم أصبح الآن علامة على النمو في عالم منخفض النمو، وهذا قد غير الطريقة التي يفسر بها الاقتصاديون المؤشر، ارتفاع التضخم هو الآن علامة على ارتفاع الطلب والإقتصاد المزدهر.

السبب الثالث هو أن أسعار الفائدة الأساسية في الولايات المتحدة، والتي حددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك الفيدرالي)، لا تزال أعلى بكثير من أي اقتصاد آخر في مجموعة العشرة.

يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تدفقات رأس المال الأجنبي بسبب السحب الجذاب لعائدات الفائدة الأعلى للمستثمرين الأجانب وهذا يدعم الطلب على العملة.

السبب الرابع لتوقع استمرار الدولار في التداول بقوة هو ما يعرف بنظرية “الابتسامة” بالدولار الأمريكي.

إقرأ أيضا  حقائق تكشف قوة الدولار الأمريكي وصعوبة تدميره واسقاطه

تنص النظرية على أن الدولار الأمريكي لا يزال يتفوق على العملات الأخرى حتى عندما يتباطأ الاقتصاد الأمريكي إذا تباطأ بقية العالم في نفس الوقت.

في الواقع المرة الوحيدة التي لا يتفوق فيها الدولار الأمريكي هي عندما يتباطأ الاقتصاد الأمريكي في حين أن بقية العالم في دورة نمو متزامنة.

وبما أن الإقتصادات العالمية الأخرى بما فيها الناشئة مثل الأرجنتين وتركيا في أزمة ويمكن أن تسقط جنوب أفريقيا في أزمة أوسع فهذا يعني ان الدولار الأمريكي سيبقى قويا.

السبب الخامس لتوقع الدولار القوي هو السياسة، فمن منظور سياسي يتم تفضيل الدولار نظرًا لأنه من الناحية التاريخية يستفيد من عدم اليقين بشأن الحرب التجارية بسبب وضعه كملاذ آمن.

من المحتمل أن يخرج الدولار من حرب تجارية مع أوروبا أقوى من اليورو، بينما تهديد عزل الرئيس الأمريكي بسبب فضيحة جو بايدن من المرجح أن يكون أكثر دعماً للدولار في تجربة سابقة.

  • وجهة نظر: الدولار سيصبح ضعيفا في عام 2020

يقول بنك الاستثمار جولدمان ساكس إنهم يتوقعون ضعف الدولار بشكل متواضع في عام 2020، في حين يقول محللون في بنك HSBC – أكبر بنك في المملكة المتحدة – إن الدولار من المرجح أن يظل العملة الخاصة به في المستقبل المنظور.

لكن كلاهما يقول إن وجهات نظرهم بشأن الدولار معرضة لخطر حدوث صفقة تجارية غير متوقعة بين الولايات المتحدة والصين في مرحلة ما في الأشهر المقبلة.

على الرغم من تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، إلا أننا نرى انخفاضًا متواضعًا فقط للدولار الأمريكي في عام 2020 لأن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يبدو أكثر ثباتًا من الصين أو أوروبا.

ومع ذلك ينبغي أن تكون أسواق العملات الأجنبية مملة مع وجود الكثير من الفرص لجمع الأموال في أسواق أخرى.

تأتي هذه التوقعات في الوقت الذي يحدد فيه محللو العملات الأجنبية توقعاتهم لعام 2020، بعد عام آخر من القوة بالنسبة للدولار الأمريكي.

يأتي تصاعد الدولار في الوقت الذي نمت فيه توقعات السوق للتوصل إلى اتفاق “المرحلة الأولى” بين الولايات المتحدة والصين، حيث تشير السلطات في الصين والولايات المتحدة إلى احتمال توقيع شيء ما بحلول عيد الميلاد أو أوائل عام 2020.

إقرأ أيضا  بيتكوين ستنهي هيمنة الدولار الأمريكي على النظام المالي العالمي

عندما ترتفع الأصول المحفوفة بالمخاطر، يميل الدولار الأمريكي إلى الانخفاض، على الأرجح لهذا السبب تحولت المعنويات حول الدولار إلى الاتجاه الهبوطي بشكل متزايد حيث سجلت الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة.

توقع الاقتصاديون  أن يتعافى النمو العالمي إلى حد ما في عام 2020، وهذا من شأنه أن يخلق بيئة لدولار أكثر ليونة في الأسواق الدولية.

يخلص هؤلاء إلى أن التوازن بين الدوافع المحلية والدولية للدولار يشير إلى انخفاض طفيف فقط على أساس مرجح تجاري يتراوح بين 1.5 و 2.0٪ في عام 2020.

أما “ساكسو بنك” الدنماركي فيتوقع سنى سيئ للعمة الخضراء التي ستتراجع بنسبة تصل إلى 20%.

 

نهاية المقال:

هذه توقعات الخبراء والمؤسسات المالية حول مستقبل الدولار الأمريكي في عام 2020، يمكنك أن تختار منها ما أنت مقتنع به وتترك الباقي للمستقبل.

دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.