الإستثمار وكسب المال في الحرب بين أمريكا وإيران

بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والذي يعد جنرال إيراني مهم للغاية بالنسبة لطهران، ازداد احتمال حدوث الحرب بين أمريكا وإيران.

الإستثمار-وكسب-المال-في-الحرب-بين-أمريكا-وإيران الإستثمار وكسب المال في الحرب بين أمريكا وإيران

بعد اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والذي يعد جنرال إيراني مهم للغاية بالنسبة لطهران، ازداد احتمال حدوث الحرب بين أمريكا وإيران.

وفي وقت أصبحت فيه الحرب العالمية الثالثة في مقدمة الوسوم الشائعة على تويتر أمس الجمعة، دخلت أسواق المال العالمية عمليات تصحيح وبيع للأسهم.

من الأكيد أن الحرب بين أمريكا وإيران لن تكون بين دولتين فحسب، حيث ستشمل دولا مختلفة في المنطقة ما ينذر بالفعل بحرب إقليمية واسعة.

في وقت تراجعت فيه الأسهم، ارتفع النفط بنسبة 3% وقفز سعر الذهب بنسبة 2% بينما قفز سعر بيتكوين بنسبة أكبر وصلت إلى 5% ورأينا مختلف العملات الرقمية مرتفعة بنسبة تجاوزت لدى بعضها 10 في المئة.

  • ارتفاع بيتكوين والعملات الرقمية في الحرب بين أمريكا وإيران

لن تكون حربا سهلة بين واشنطن وطهران وهي التي ستشهد انضمام حلفائهما إلى المعركة، ما يعني إقبالا في المنطقة على الملاذات الآمنة.

من هذه الأصول نجد بيتكوين والعملات الرقمية وحتى الشعب الأمريكي سيقدم على شراء تلك الأصول وقد يحدث تصحيحا عنيفا للأسهم في مقابل ذلك.

ستكون الخسائر هالة خصوصا لاقتصادات المنطقة والسياحة والتجارة في الشرق الأوسط، لهذا سيحمي رجال الأعمال ثرواتهم من خلال العملات الرقمية وسيستفيدون من الإرتفاع المنتظر لها خلال الأشهر المقبلة.

في ايران فإن العملة الوطنية هناك تعاني من أزمة شديدة منذ فترة طويلة وهناك اقبال على بيتكوين والعملات الرقمية.

بالنسبة لهؤلاء المضاربين الذين يعتقدون أن الذهب والنفط هو المكان المناسب للتداول عندما تندلع الحرب بين أمريكا وايران فإن بيتكوين والعملات الرقمية تأتي في صدارة الفائزين من هذا الصراع.

  • ارتفاع النفط كما هو متوقع

بما أن السعودية وايران ودول الخليج العربي تعد مصدرا لكل من النفط والغاز والمنتجات البترولية، فإن وقوع أي حرب في هذه المنطقة سيؤثر سلبا على الإمدادات العالمية.

تهدد ايران بإغلاق مضيق هرمز وقد دربت قواتها البحرية على ذلك، بينما تضع بعين الإعتبار الإقدام على انتحار للمنطقة من خلال ضرب المنشآت النفطية في مختلف الدول المجاورة لها.

غالبا لن تكون الولايات المتحدة التي رفعت انتاجها من النفط الصخري قادرة على تلبية الطلب الخارجي العالمي وستوجه انتاجها لأسواقها الداخلية ومصالحها العسكرية.

ستكون الفاتورة باهظة الثمن لأن سعر النفط سيرتفع غالبا وسيصل إلى أكثر من 100 دولار وربما يصل في أسوأ السيناريوهات إلى 200 دولار أمريكي للبرميل.

  • ارتفاع الذهب نتيجة الإقبال عليه

من جهة أخرى فإن الحرب في المنطقة ودخول الولايات المتحدة والدول المؤثرة بشكل مباشر فيها بعيدا عن حرب الوكالة سيزيد ن اقبال المستثمرين وجال الأعمال وأصحاب الأموال إلى شراء الذهب.

يعد الذهب الملاذ الآمن الرقم 1 في الأزمات والحروب العسكرية والحروب الأهلية وهو الذي حقق ارتفاعا من 1280 دولار إلى 1520 دولار للأوقية العام الماضي.

يواصل سعر الذهب ارتفاعه بشكل متواصل، ومن المنتظر أن يعيش سنة جيدة أخرى فيما ينتظر أن تستمر دورة الارتفاع بالنسبة له لسنوات عديدة أخرى.

من شأن حرب عسكرية قوية أن تدمر العديد من الاقتصادات في المنطقة وتشجع الركود الإقتصادي الذي يهدد العالم برمته.

وقد تكون هذه الحرب الفتيل الرسمي لاندلاع أزمة مالية عالمية كما حدث خلال أواخر عهد بوش الذي احتل العراق وأفغانستان قبلها وأضر بالإقتصاد الأمريكي.

  • في الحرب بين أمريكا وإيران هذه هي الخيارات المتاحة أمامك

في حالة الحرب العسكرية بين البلدين هناك خيارات عديدة للحفاظ على أموالك والاستثمار والاستفادة من الوضع الكارثي.

في مقدمة هذه الخيارات نجد بيتكوين والعملات الرقمية، ويأتي في المركز الثاني الذهب، ويمكنك المضاربة حول أسعار النفط أيضا.

 

تابع مقالات الإستثمار في بيتكوين

تابع مقالات الإستثمار في الذهب

تابع مقالات الإستثمار

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.