قصة شبكة Defy Media النصابة على قنوات يوتيوب

-شبكة-Defy-Media-النصابة-على-قنوات-يوتيوب قصة شبكة Defy Media النصابة على قنوات يوتيوب
شبكة Defy Media قصة سيئة في تاريخ يوتيوب

هناك الكثير من الشبكات الإعلانية التي توفر للناشرين على يوتيوب الإنضمام إليها، لنشر الإعلانات على مقاطع الفيديو الخاصة بهم ومشاركة الأرباح معهم.

تعد هذه الشبكات مفيدة في حالة كانت لديك مشكلة مع أدسنس، أو أنك تريد الحصول على مزايا اضافية لقناتك، مثل الوصول غلى مكتبة من الموسيقى والمحتويات المرخصة لك، وحماية صفحاتك الإجتماعية وقناتك، والخدمات الأخرى التي توفرها تلك الشبكات بما فيها التواصل نيابة عنك مع يوتيوب.

شبكة Defy Media هي واحدة من الشبكات الإعلانية المشهورة، وهي التي تمكنت من جمع 85 مليون دولار أمريكي.

وقد تمكنت هذه الشبكة من ضم أشهر القنوات إلى محفظتها، مثل Clevver, Screen Junkies وأيضا Smosh.

لكن تغير كل هذا مع اعلان مديرها التنفيذي Matt Diamond أن شركة وسائل الإعلام الرقمية ستخرج من الأعمال الإعلانية المبرمجة للتركيز على عملية النشر الأساسية.

بعث أحد المتحدّثين باسم Defy عبر البريد الإلكتروني بأن الشركة تحدثت إلى “العديد من الأطراف المتأثرة فيما يتعلق بالجداول الزمنية للدفع” ولا تزال تقوم بتقييم خيارات لأعمالها التجارية “بما في ذلك البيع المحتمل”.

أرسلت شركة Defy Media بريدًا إلكترونيًا إلى الناشرين في منتصف شهر أيار (مايو) مفاده أن الشركة قررت تعليق نشاطها التجاري الآلي وطلبت منهم إزالة شبكة الإعلانات من مواقعهم وقنواتهم.

  • الإبلاغ عن حالات نصب

كان Patrick Garrett أحد الناشرين الذين تلقوا البريد الإلكتروني. ثم سجل دخوله إلى لوحة تحكم الناشر التابعة لـ Defy ورأى أن الشركة واصلت عرض إعلانات على قناته Bourbon & Banter، ولكن لم تدفع له أي إعلانات تم عرضها في عام 2018، وقال غاريت إنه مدين لها “بعدة آلاف من الدولارات”.

أكد ناشر آخر هو PBH Network، الذي يشغل مواقع مثل All That Is Interesting و Runt of the Web، أنه يدين بمبلغ 15000 دولار أمريكي مقابل إعلانات لمدة ثمانية أشهر، ويعود تاريخ الإعلانات إلى شهر تشرين الأول / أكتوبر 2017، وفقًا لما ذكره الشريك المؤسس والرئيس ألكسندر بالدوين.

الكثير من الناشرين في المنتديات ومنصات التواصل استضافات منشورات ومواضيع حول هذه الشبكة الإعلانية التي وجدنا أن موقعها الإلكتروني لم يعد متوفرا.

إقرأ أيضا  مسابقات رمضان لربح آيفون و المال وجوائز أخرى على تويتر
  • ماذا فعلت Defy Media؟

ما يثير الريبة اكثر هو أن الشركة قامت بتسريح كافة الموظفين لديها وتخلصت منهم وقامت بإغلاق موقعها الإلكتروني وهذا ينفي تماما ما ادعته خلال البيان الرسمي الذي نشرته منذ أشهر.

من جهة أخرى توقف المنشئون عن الحصول على الشيكات، وتم تركهم بدون مسار واضح لاسترداد الديون المستحقة، لقد توقفت الإتصالات بشكل أساسي بين المبدعين والمديرين التنفيذيين في الشركة، وفقًا لعدة شهادات منشورة على يوتيوب، يبدو أن أي أموال مستحقة للمبدعين تتراوح بين بضعة آلاف من الدولارات ومبالغ كبيرة، قد اختفت.

أنتوني باديلا هو واحد آخر من هؤلاء المبدعين  وربما أحد أبرز مستخدمي يوتيوب الذين يتعاملون مع Defy، باديلا هو المبتكر المشارك في Smosh ، قناة يوتيوب التي تحتل المرتبة 43، مع أكثر من 22 مليون مشترك. قرر باديلا وشريكه المشارك إيان هيكوكس بيع Smosh إلى شركة ستصبح في نهاية المطاف شركة Defy Media في عام 2011، وقد استلم Padilla و Hecox أسهم في الشركة في مقابل أن يتمكنوا بعد ذلك من صرف المال عندما تم الإعلان عن الشركة وهذا لم يحدث.

واعترف باديلا بأنهم حصلوا على رواتب من قبل Defy Media، لكنهم أكدوا مرة أخرى أن كل من هو و هيكوكس لم يرو سوى جزء من “ملايين الدولارات” التي كانت الشركة تحصل عليها.

ويبدو من التصريحات والاتهامات التي تلاحق الشركة أنها لم تكتفي بالنصب على الناشرين، بل أيضا الموظفين والشركاء.

 

نهاية المقال:

لم تعد شبكة Defy Media متاحة فقد توقفت عن العمل، وتم النصب على الناشرين في الآلاف من الدولارات على الأقل، إضافة إلى تسريح الموظفين والنصب على الشركاء.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *