قصة أزمة السعودية مع جيف بيزوس مؤسس أمازون

في هذا المقال سنحاول استعراض الأحداث بالتسلسل من البداية إلى اندلاع الأزمة الحالية بكل التفاصيل الممكنة.

قصة-أزمة-السعودية-مع-جيف-بيزوس-مؤسس-أمازون قصة أزمة السعودية مع جيف بيزوس مؤسس أمازون

المتابع لوسائل الإعلام هذه الأيام سيجد أن هناك قضية مستجدة تعود إلى الواجهة وهي أزمة المملكة العربية السعودية ومؤسس أمازون الملياردير جيف بيزوس.

العلاقة بين الطرفين ليست جيدة في الوقت الراهن، وهذا ليس مفاجئا إذ أن هناك سلسلة من الأحداث التي جرت على طول الطريق والتي تنتهي حاليا بفضيحة تجسس مزعومة لولي عهد السعودية الأمر محمد بن سلمان على أغنى رجل في العالم.

في هذا المقال سنحاول استعراض الأحداث بالتسلسل من البداية إلى اندلاع الأزمة الحالية بكل التفاصيل الممكنة.

  • علاقة جيف بيزوس بولي عهد السعودية محمد بن سلمان

هناك علاقة بين الطرفين، إطارها العام هي المصالح المشتركة بين أمازون والمملكة العربية السعودية التي تعد سوقا كبرى في الخليج العربي والمنطقة.

عندما أعلن الأمير محمد بن سلمان عن رؤية 2030 دعا الشركات الأمريكية والمستثمرين من مختلف أقطار دول العالم إلى الإستثمار في بلده.

كان جيف بيزوس من أبرز رجال الأعمال الذين دعموا هذه الخطوة وحضر إلى السعودية ووعد باستثمار شركته في السوق السعودية.

خلال السنوات الأخيرة استحوذت أمازون على سوق دوت كوم وبذلك دخلت رسميا إلى الأسواق الخليجية والعربية.

في الوقت الذي استحوذت فيه الشركة الأمريكية على الشركة الناشئة الموجودة في الإمارات، ردت السعودية بتمويل ودعم إنشاء نون دوت كوم كي لا تنفرد عملاقة التجارة الإلكترونية العالمية بالسوق المحلية.

  • طلاق جيف بيزوس خلال صيف 2019

خلال هذا الوقت من العام الماضي، تابعنا جميعا تسريبات صحفية لبعض المحادثات مع عشيقته عارضة الأزياء والتي تبادل معها بعض الصور الحساسة.

التسريب شكل صدمة لأغنى رجل في العالم ليس لأنه عرض علاقته الزوجية للخطر بل لأن تلك التفاصيل المسربة والتي حصلت عليها بعض صحف فضائح المشاهير لم كيف توصلوا بها.

مع العلم أن زوجته كانت تعرف بتردده على تلك العارضة وحذرته من ذلك، لكن بعد كل تلك التسريبات خيرته بين البقاء زوجا لها والإبتعاد عن عشيقته أو اختيار هذه الأخيرة.

اختار  جيف بيزوس الطلاق لأن العلاقة مع عارضة الأزياء ليست علاقة جنسية فحسب بل ربما تطورت لتصبح علاقة حب حقيقية.

  • اتهام محمد بن سلمان باختراق هاتف جيف بيزوس

خلال الساعات الماضية نشرت صحيفة واشنطن بوست المملوكة لرجل الأعمال جيف بيزوس تقريرا أكد فيه مستشاره الأمني أن جهة حكومية معينة هي السبب وراء تسريب الحياة الخاصة والشخصية لأغنى رجل في العالم.

وكان جيف قد كشف منذ أيام أنه تعرض لتهديدات من صحيفة ناشيونال إنكوايرر لنشر صور فاضحة له، مشيرا إلى أن هناك دوائر وجهات لا تحب طريقة تغطية صحيفة واشنطن بوست المملوكة له لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

الصحيفة الأمريكية لطالما اتهمت ولي العهد السعودي والمسؤولين الكبار في الدولة بأنهم المسؤولين الأساسيين وراء تلك الجريمة.

لذا قد تكون المملكة وراء اختراق الحياة الخاصة لرجل الأعمال الشهير وتهديده بنشر الصور الفاضحة التي تم العثور عليها في هاتفه المخترق.

  • دونالد ترامب في قضية ابتزاز جيف بيزوس

يؤكد مؤسس أمازون أن هناك شخص آخر لا يحبه وهو دونالد ترامب، حيث دعم إعلاميا هيلاري كلينتون للفوز في الانتخابات، وعندما خسرت المرشحة الديمقراطية ذهبت صحيفته لاتهام الرئيس بأنه مدعوم من روسيا وأن هذه الأخيرة تدخلت في الإنتخابات الأمريكية.

لذا من مصلحة الرئيس أن يوجه بعض الضربات لمؤسس أمازون، منها خسارة شركته عقد لتزويد الحكومة الأمريكية بالخدمات السحابية وأخيرا بالتسبب في طلاقه ونشر حياته الخاصة بصحف فضائح المشاهير.

يخلص مؤسس أمازون إلى أنه يتعرض للإبتزاز بسبب مواقف صحيفته من دونالد ترامب ومن محمد بن سلمان.

  • رد الناشطين السعوديين

تنفي الرياض علاقتها بما يحدث لأغنى رجل في العالم وتؤكد استعدادها للذهاب بعيدا نحو التحقيقات لمعرفة صدق اتهامات جيف بيزوس لها.

أما الناشطين في السعودية فقد أعلنوا مقاطعتهم لشركة أمازون بما فيها شركة سوق دوت كوم المملوكة لها، وهي الحملة التي يشارك فيها الآلاف من الشباب ويمكن أن تشتد في الأيام القادمة.

 

نهاية المقال:

هذه هي القصة من طلاق جيف بيزوس وتسريب محادثاته مع عارضة الأزياء إلى الموقف السلبي لصحيفته من مقتل جمال خاشقجي وفوز دونالد ترامب بالإنتخابات وأخيرا مقاطعة السعوديين لشركة أمازون.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.