باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: لماذا عبارة فلسطين من النهر إلى البحر خطيرة؟
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

لماذا عبارة فلسطين من النهر إلى البحر خطيرة؟

آخر تحديث: 8 أغسطس 2026 2:36 صباحًا
أمناي أفشكو
نُشر في: 4 نوفمبر 2023
مشاركة
4 دقيقة للقراءة
مشاركة
لماذا عبارة فلسطين من النهر إلى البحر خطيرة؟

تتداول الشعوب العربية هذه الأيام عبارة فلسطين من النهر إلى البحر، وهي الجملة التي اشتهر بها الإمام الخامنئي، وتبنتها الجمهورية الإسلامية في ايران.

هذه العبارة استخدمها قبل سنوات أيضا المذيع الأمريكي مارك لامونت هيل، وتم فصله من عمله في شبكة سي ان ان الأمريكية، حيث اغضبت الجمهور الأمريكي وخصوصا اليهود والمتعاطفين مع إسرائيل.

اليوم من السهل أن تلاحظ تداول هذه العبارة في المنشورات على الشبكات الاجتماعية، ويردد الناس أن فلسطين حرة من النهر إلى البحر، فماذا يعني ذلك؟

ماذا تعني فلسطين حرة من النهر إلى البحر؟

عبارة “فلسطين حرة من النهر إلى البحر” هي شعار سياسي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمتد من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط، وتشمل كامل الأراضي التي تحتلها إسرائيل حاليًا.

لا يعترف أنصار هذا الشعار بوجود دولة في الجوار اسمها إسرائيل، وهم يعتبرون تل أبيب وحيفا والمدن الإسرائيلية الأخرى جزءا لا يتجزأ من فلسطين الحرة.

من أبرز الشخصيات التي تبنت هذا الطرح هو الإمام الخامنئي والقادة في ايران، الذين يرددون الموت لإسرائيل، ولا يعترفون بهذه الدولة ويعتبرونها كيانا غير مشروعا.

من الجدير بالذكر أن هذا الشعار يثير جدلاً واسعًا، حيث يعتبره البعض تهديدًا لوجود إسرائيل كدولة ذات سيادة، في حين يرونه البعض الآخر تعبيرًا عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.

فلسطين حرة ماذا عن إسرائيل؟

إذا تحقق حلم فلسطين حرة من النهر إلى البحر فهذا يعني زوال إسرائيل، وهو ما يتفق الإسلاميون واليساريون على تحقيقها في العالم العربي والإسلامي.

يتنافى هذا تماما مع المبادرات الدولية ومنها المبادرة العربية 2002، التي تم تقديمها في قمة الجامعة العربية عام 2002 في بيروت، لبنان. وتعتبر هذه المبادرة محاولة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتحقيق السلام في المنطقة.

وتتضمن المبادرة إقامة علاقات سلمية وعادلة بين الدول العربية وإسرائيل في إطار اتفاقية السلام العربية الإسرائيلية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة مع القدس الشرقية كعاصمة.

تتضمن المبادرة أيضا حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقًا للقرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودمج إسرائيل في الشرق الأوسط.

لكن هذه العبارة والشعارات الرنانة التي تصب في فكرة زوال إسرائيل تنافي تماما المبادرة العربية، وقبلها مبادرات الأمم المتحدة لحل الدولتين.

زوال إسرائيل حلم المتطرفين

تكشف هذه العبارة ببساطة ان الكثير من العرب والمسلمين مقتنعين فعلا بضرورة إزالة إسرائيل من الوجود، وهو ما يخالف الأعراف الدولية، إضافة إلى أنه يخالف الديانات وفي مقدمتها الإسلام الذي أقر في القرآن بحقوق شعب إسرائيل في الأرض المقدسة.

وفي هذا الصدد يقول الإمام الخامنئي: “فلسطين كما قلنا مرارًا «من النهر إلى البحر»، من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط.. هذه هي فلسطين، ولا شك في أن القدس عاصمتها، ولا يمكن الطعن بهذه الفكرة الأساسية وبهذه الحقيقة على الإطلاق”.

وفقًا للقانون الدولي والمجتمع الدولي، إسرائيل هي دولة معترف بها وعضو في الأمم المتحدة، تتمثل الحلول للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في المفاوضات والحوار السلمي بين الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى حل سلمي وعادل يضمن حقوق جميع الأطراف.

تهدف جهود السلام إلى إيجاد حل سياسي يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ويضمن إقامة دولتين مستقلتين وآمنتين: دولة إسرائيل ودولة فلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام واستقرار، هذا يتطلب تفاوضًا وتوافقًا بين الأطراف المعنية والالتزام بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

إقرأ أيضا:

من باع القضية الفلسطينية؟ حماس وفتح برعاية قطر الممولة لنتنياهو

لماذا تمول قطر حملات بنيامين نتنياهو الانتخابية في إسرائيل؟

مواقف الملحدين العرب من إسرائيل وحرب غزة في فلسطين

خطر الشعبوية اليسارية والإسلام السياسي في حرب غزة

لهذا السبب مظاهرات نصرة فلسطين ممنوعة في الجزائر

3 أسباب تمنع مصر من التدخل عسكريا في حرب غزة

مقالات ذات صلة:

  • خطر الشعبوية اليسارية والإسلام السياسي في حرب غزة
  • مؤشرات خطيرة رفعت احتمال ضرب إيران إلى 100%
  • 7 أكتوبر 2023: نكبة قطاع غزة بأيدي حركة حماس
  • الدين هو أساس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وليس الحل
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:اسرائيلالسياسةفلسطين
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟