بداية رائعة لعام 2020: ارتفاع بيتكوين الريبل والعملات الرقمية

مع مرور الوقت يتضح أن أحلام البعض بسقوط هذه العملات الرقمية نحو الصفر ما هي إلا أوهام

بداية-رائعة-لعام-2020-ارتفاع-بيتكوين-الريبل-والعملات-الرقمية بداية رائعة لعام 2020: ارتفاع بيتكوين الريبل والعملات الرقمية

قبل عام احتفلنا بعيد ميلاد أزمة العملات الرقمية التي اندلعت خلال يناير 2018، منذ ذلك الحين بدأت بيتكوين وبعض العملات الرقمية المشابهة لها مثل بيتكوين كاش و لايتكوين رحلة التعافي.

منذ أيام وقفنا مجددا عند الذكرى نفسها، لكن هذه المرة مع بداية تعافي بقية العملات الرقمية المشفرة ومنها عملة الريبل التي واصلت الخسائر خلال العام الماضي.

  • نظرة على التاريخ الذي يعيد نفسه

التاريخ يقول أن بيتكوين هي التي تسبق أولا إلى السقوط وهي السباقة نحو التعافي، وهذا ما اكتشفناه في هذه القصة.

في الواقع فقدت العملة الرقمية الأكبر في التاريخ زخمها وقوتها خلال ديسمبر 2017، ليحدث نفس الأمر مع بقية السوق ابتداء من يناير 2018.

التاريخ يشير أيضا إلى حقيقة أخرى ألا وهي أن الريبل عادة ما تحقق نموا كبيرا وتتأخر في الولوج إلى السباق مقارنة بعدد من العملات الرقمية، وهي في دورة هبوطها تقضي عامين قبل أن تعود مجددا إلى مسار الصعود.

والآن هذا ما نراه بالوقت الحالي، فالعملة الرقمية التي وصلت إلى 3.8 دولار من قبل سقطت نحو 0.18 دولار في فترة عامين، والآن ها هي تنطلق إلى 0.25 دولار تقريبا.

  • بداية جيدة لعام ينتظر أن يكون منطلقا لما هو أفضل

استعادت السوق أكثر من 40 مليار دولار منذ بداية هذا العام وحققت مختلف العملات الرقمية نموا من رقم إلى رقمين.

اللون الأخضر يطغى على السوق وعمليات التصحيح قصيرة ومحدودة وضعيفة إلى الآن، وما يحدث جيد للسوق عموما.

هناك رهان واضح على أن هذه السنة قد تتشابه مع عام الثور 2017، لكن نميل إلى تبني الفكرة القائلة بأن الصعود هذه المرة سيكون أطول وأقوى ولن تكون القصة مجرد صناعة لفقاعة كبيرة في فترة زمنية قصيرة.

  • أسباب تزايد أسعار العملات الرقمية خلال 2020

ما يدفع السوق للأعلى هو أننا وصلنا إلى القاع سابقا بالنسبة لعملة بيتكوين وبدأت تحقق المكاسب، ويبدو أننا تجاوزنا للتو القاع بالنسبة لعملات أخرى مثل الريبل و NEM وستيلر.

من جهة أخرى فرغم هدوء الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه في الواقع، لا تزال هناك الكثير من المخاطر.

إقرأ أيضا  قصة الأزمة المالية العالمية 2008 وظهور بيتكوين للتخلي عن الدولار

استفادت هذه الأصول من توتر العلاقات الأمريكية الصينية، وهناك أيضا ملفات أخرى تعزز من الإقبال عليها مثل الإحتجاجات في دول مختلفة إضافة إلى الصراعات السياسية والعسكرية في دول مختلفة وترقب الأزمة المالية القادمة بالرغم من استمرار البورصات في التحليق بمستويات غير مسبوقة وتجاوزها فوضى أغسطس بنجاح.

أما الانتخابات الرئاسية الأمريكية ومحاكمة دونالد ترامب التي ستجرى هذا الشهر هي مواضيع أخرى تعزز من هذا الإقبال.

في النصف الثاني من عام 2019، قامت جميع البنوك المركزية الكبرى فجأة بتغيير سياستها إلى التساهل الشديد حيث خفضت أسعار الفائدة لمواجهة مخاوف اندلاع الركود الإقتصادي مجددا.

هذه الظروف تساعد الذهب الأصفر في مواصلة الصعود وتساعد الذهب الرقمي “بيتكوين” والعملات الرقمية على السير في نفس المسار.

تعيش الأسواق حاليا حالة استثنائية، حيث ترتفع الأسهم بقوة وهناك رهان على استمرار قصة الرخاء المستمرة منذ 11 عاما، بينما ينوع المستثمرين أيضا محافظهم الإستثمارية ويضعون بعض أموالهم في الذهب والفضة والسندات وكذلك العملات الرقمية.

لا أحد يعرف ما الذي سيحدث خلال الأسابيع المقبلة، لكن على ما يبدو هناك مخاطر كثيرة ومتزايدة تتسابق في الهامش لصناعة أزمة مالية جديدة فالرخاء لا يمكن أن يستمر في البورصات، وكما انفجرت فقاعة بيتكوين والعملات الرقمية أوائل عام 2018 قد نرى سيناريو مماثل للأسهم في وقت لاحق من هذا العام.

 

نهاية المقال:

مع مرور الوقت يتضح أن أحلام البعض بسقوط هذه العملات الرقمية نحو الصفر ما هي إلا أوهام، الرهان القادم بالنسبة لنا هو أن ترتفع هذه الأصول إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ، وهذه مجرد مسألة وقت!

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا