مايا خليفة

أشعلت صانعة المحتوى مايا خليفة موجة تفاعل واسعة بعد تصريح غير مألوف خلال مساحة على اكس، قالت فيه بنبرة ساخرة ومندفعة إنها ترغب في «تصوير فيلم للبالغين في الفضاء»، داعية مؤسس إيلون ماسك إلى «إرسال صاروخ».

التعليق، الذي جاء وسط حديث عفوي وتفاعلي مع المتابعين، انتشر بسرعة عبر المقاطع القصيرة والمنشورات المقتبسة، وتحوّل خلال ساعات إلى ترند تتناقله الحسابات والميمز، بين من قرأه كمزاح تسويقي ذكي، ومن تعامل معه كطموح «خارج المدار».

خلال البث، تحدثت خليفة عن «تجربة انعدام الجاذبية» بوصفها «الخيال النهائي بلا قيود»، واقترحت على سبيل الدعابة أن يكون التصوير على متن مركبة تابعة لشركة SpaceX مثل Starship أو Crew Dragon.

وأضافت أن الفكرة تمنح «مشهدًا مختلفًا تمامًا» بفضل الحركة الحرة في بيئة صفرية الجاذبية.

ورغم أن السياق حمل طابعًا تهكميًا واضحًا، فإن ذكر أسماء SpaceX وماسك منح التصريح زخمًا إضافيًا على مستوى الانتشار.

اللافت أن هذا الطرح ليس جديدًا تمامًا في صناعة المحتوى للبالغين. فقد صرّحت الممثلة الأسترالية أنجيلا وايت في مقابلات إعلامية سابقة بأنها «تحلم يومًا ما بتصوير فيلم في الفضاء»، معتبرة أن انعدام الجاذبية يفتح «أفقًا إبداعيًا» لم تشهده الصناعة من قبل.

عودة الفكرة على لسان ميا خليفة أعادت هذا التصريح القديم إلى الواجهة، ودفعت مستخدمين إلى تداول مقاطع وتصريحات لأنجيلا وايت بوصفها الأصل الذي سبق موجة الترند الحالية.

الفنانة الأسترالية الشهيرة والتي تتصدر حاليا صناعة البالغين أكدت أنها تحلم بتصوير فيلم للبالغين في الفضاء ويتم تصويره هناك بالفعل.

لم يصدر أي إعلان رسمي من مايا خليفة أو من SpaceX بشأن مشروع فعلي من هذا النوع، كما لم تُطرح أي تفاصيل إنتاجية أو واقعية.

ويُفهم من سياق البث أن الحديث أقرب إلى المبالغة الساخرة المعتادة في المحتوى المباشر.

مع ذلك، تفاعل الجمهور بقوة؛ امتلأت المنصات بصور ساخرة، وتعليقات تقارن بين «خيال الإنترنت» و«واقع التكنولوجيا»، فيما اعتبر البعض الفكرة «تسويقًا عبقريًا» يعيد اسم خليفة إلى واجهة النقاش لساعات طويلة.

وبين السخرية والتسويق والخيال العلمي، نجحت الجملة في خطف الأضواء، من دون أي مؤشرات على مشروع حقيقي لكنها قدمت مثالًا جديدًا على كيف يمكن لتعليق عابر في بث مباشر أن يشعل الإنترنت خلال ساعات.