
حظيت الطالبة البريطانية التي تبلغ من العمر 22 عامًا، باهتمام دولي واسع بعد عرضها عذريتها في مزاد، حيث وصل سعر المزايدة الفائزة إلى مبلغ مذهل قدره 1.6 مليون جنيه إسترليني.
قررت الطالبة بيع عذريتها في ديسمبر 2023، فتقدمت بطلب إلى موقع “سندريلا إسكورتس”، حضرت عدة فعاليات التقت خلالها بمشترين محتملين، وبعد بضعة أشهر فقط، بدأت عملية المزايدة.
فاز بالمزاد في النهاية “ممثل هوليوودي شهير من لوس أنجلوس”، متفوقًا على سياسي من لندن ورجل أعمال من دبي.
في مقابلة صحفية إنها عروّت عذريتها للبيع عبر موقع escort يُعرف باسم Cinderella Escorts، وكانت أعلى مزايدة حوالي 1.6 مليون (جنيه استرليني)
وبحسب التقارير، اجتذب المزاد اهتمامًا من مشترين أثرياء، من بينهم ممثل هوليوودي يُزعم ارتباطه بجزيرة جيفري إبستين الخاصة، وهو ما زاد من غموض القضية وفضيحة القضية.
وعلى الرغم من الظروف الدرامية المحيطة بالمزاد، أعربت الشابة عن عدم ندمها على قرارها، مشيرةً إليه كوسيلة لتأمين استقرارها المالي وفرصها المستقبلية.
قررت الشابة، التي كانت تدرس للحصول على شهادة جامعية، بيع عذريتها في مزاد علني بعد أن سهّلت منصة “سندريلا إسكورتس” عملية المزاد.
وتشتهر المنصة بمساعدة النساء على بيع عذريتهن لعملاء أثرياء مقابل مبالغ طائلة، وبينما انتقد البعض هذه الممارسة ووصفوها بالاستغلالية، أوضحت الشابة نفسها أنها رأت في هذا القرار تمكينًا لها ووسيلة لتأمين مستقبلها المالي.
وأضافت أن ممثل هوليوود الذي فاز بالمزاد كان محترماً خلال اللقاء الذي جرى في فندق خاص، وكان دافعها للمشاركة في المزاد جزئياً رغبتها في الاستقلال المالي، ورأت فيه خياراً منطقياً في مجتمع غالباً ما يُملي فيه المال الفرص.
وقد زاد من حدة الجدل حول المزاد ارتباط الممثل المزعوم بشبكة جيفري إبستين المشبوهة، فجزيرة إبستين، المعروفة بكونها بؤرة للاتجار بالبشر والاستغلال، مرتبطة بالعديد من الشخصيات البارزة، مما أضفى على القصة عنصراً من الغموض والتعقيد الأخلاقي.
ومع ذلك، أكدت المرأة أن قرارها لا علاقة له بإبستين أو شركائه، وبينما ضخمت وسائل الإعلام المزاد والمزايد البارز، ظلت المرأة ثابتة على قناعتها بأنها اتخذت القرار الصائب، وأن اللقاء كان جزءاً من حقها في التصرف بجسدها ومستقبلها.
وقالت لورا لصحيفة “ميل أونلاين”: “أنا شخصية عقلانية للغاية، كانت احتمالية فقداني عذريتي مع شخص لن يتزوجني عالية جدًا، لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء بالنسبة لي”.
والدا المرأة البريطانية محافظان، لكنهما مع ذلك دعما قرارها كامرأة “حرة ومستقلة”.
وقالت: “لا أعتقد أن لأحد الحق في التدخل وإملاء من أمارس معه الجنس، فهو جسدي، وأنا امرأة حرة ومستقلة، علاوة على ذلك، أنا بالغة وأعي تمامًا أفعالي”.
استخدمت لورا المال لشراء شقة لتأجيرها، وشراء ملابس جديدة والسفر، وهي الآن تطمح إلى كسب 30 ألف جنيه إسترليني شهريًا كمرافقة.
ووفقًا للورا، فقد واعدت بالفعل نجومًا في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، ولاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسياسيين، وهي وظيفة تناسب طبيعتها الفضولية.
