صورة ريهام عبد الغفور في العرض الخاص

اجتاحت صورة مثيرة للفنانة المصرية ريهام عبد الغفور في العرض الخاص مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية وهي صورة واحدة غير عادية مقارنة ببقية الصور التي نشرتها وسائل الإعلام لها.

الصورة التي انتشرت بسرعة البرق على فيسبوك وإنستغرام وتويتر (إكس)، أظهرت ريهام في إطلالة أنيقة داخل قاعة سينمائية فاخرة، لكن التفاصيل الدقيقة فيها أثارت الكثير من الشكوك والتساؤلات: هل الصورة حقيقية وتم تسريبها من العرض الخاص؟ أم أنها خضعت للتلاعب الرقمي؟

قصة صورة ريهام عبد الغفور في العرض الخاص

الصورة تُظهر ريهام عبد الغفور جالسة في مقعد سينمائي مريح (رقم 12) داخل قاعة عرض خاصة، مرتدية جاكيت بيج فاتح طويل الأكمام مع تنورة قصيرة بنفس اللون، وكعب عالٍ أسود.

وضعية جلوسها مريحة وطبيعية، حيث تضع يدها تحت ذقنها في إشارة تأملية، مع ابتسامة خفيفة على وجهها.

الإضاءة الخافتة في القاعة تبرز ملامحها بوضوح، مع خلفية سوداء تحمل شعار “عرض خاص” وأضواء خافتة من الشاشة.

الصورة تبدو احترافية للغاية، كأنها التقطت من قبل مصور صحفي أو من حضور الحفل نفسه.

الصورة انتشرت أولاً في مجموعات خاصة على فيسبوك ثم انتقلت إلى صفحات فنية وتريندات تيك توك، مع تعليقات مثل: “ريهام عبد الغفور في عرض خاص وهي كده؟”

رد فعل الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور

بعد ساعات قليلة من انتشار الصورة، تفاعلت ريهام عبد الغفور مع الجدل عبر حسابها الرسمي على إنستغرام.

وكتبت: “كان يوماً أسود عندما أصبحت الهواتف مزودة بكاميرات، مما أتاح الفرصة لكائنات حقيرة للتغذية على أهداف رخيصة”.

كما أعلنت ريهام أنها تقدمت ببلاغ لمباحث الإنترنت بتهمة “التلاعب بالصور والتشهير”، وطالبت بحذف جميع النسخ المعدلة من المنصات.

كما نشرت صورة أخرى من العرض الخاص تُظهرها مع عدد من النجوم والمخرجين، لتأكيد أن الحدث حقيقي، لكن الصورة المنتشرة لم توافق على نشرها.

حقيقة صورة ريهام عبد الغفور في العرض الخاص

بعد التحقق الدقيق من الصورة المتداولة باستخدام أدوات تحليل الصور الرقمية، تبين أن الصورة حقيقية الأصل، أي أن ريهام عبد الغفور كانت فعلاً موجودة في العرض الخاص وجلست في المقعد رقم 12، لكن تم التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

التعديلات شملت:

  • تقليل طول التنورة بشكل ملحوظ لتصبح أقصر بكثير مما هي عليه في الصور الأصلية.
  • تغيير زاوية الجلوس لتبدو أكثر جرأة.
  • إضافة لمعان مبالغ فيه على الملابس لإعطاء انطباع “مكشوف” أكثر.
  • تعديل تعبير الوجه قليلاً ليبدو أكثر إثارة.

الصورة الأصلية، التي نشرتها ريهام نفسها في الستوري، تُظهر التنورة بطول معقول (تصل إلى منتصف الفخذ تقريباً)، بينما النسخة المنتشرة جعلتها تبدو كتنورة قصيرة جداً، مما غير الانطباع العام للصورة بشكل كامل.

هذه الحادثة ليست الأولى، بل تندرج ضمن موجة واسعة من التلاعب الرقمي التي تستهدف الفنانات المصريات والعربيات في 2025.

ريهام عبد الغفور، التي اشتهرت بأدوارها القوية في مسلسلات مثل “بعد البداية” و”الاختيار”، أثبتت مرة أخرى قدرتها على مواجهة الشائعات بقوة، لكنها في الوقت نفسه تكشف مدى خطورة التزييف الرقمي على سمعة المشاهير.