شراء وبيع حسابات فيس بوك القديمة والمزيفة مضيعة الوقت والمال

حقيقة عن شراء وبيع حسابات فيس بوك القديمة والمزيفة

-وبيع-حسابات-فيس-بوك-القديمة-والمزيفة-مضيعة-الوقت-والمال شراء وبيع حسابات فيس بوك القديمة والمزيفة مضيعة الوقت والمال

من الشائع أن يتم شراء وبيع حسابات فيس بوك خصوصا تلك المفعلة إعلانية والقديمة التي لديها تاريخ كبير، وأكثر مستهلكي هذه الحسابات هم بالفعل المعلنين.

يواجه الكثير من المعلنين خلال السنوات الأخيرة اغلاق حساباتهم بسبب المخالفات والتأخر في إدراك القوانين الجديدة والتغييرات التي تحدث على المنصة منذ بداية أزمة فيس بوك بعد الإنتخابات الأمريكية.

أصبح الموقع أكثر صرامة في الترويج للأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والتقليد والمنتجات المشبوهة وما من شأنه أن يجلب للمنصة المزيد من التدقيق الحكومي والمشاكل.

لكن عقليات المعلنين الهواة في المقابل لم تتغير، يظل الكثير منهم يعتقدون أن فيس بوك يغلق الحسابات ظلما وعدوانا، وهو يتآمر عليهم كي لا تنجح مشاريعهم.

لكن الأمر ليس كذلك، وأنصح المعلنين العرب والهواة خصوصا منهم بمراجعة مقالات أزمة فيس بوك، والإطلاع على التغييرات وسر الجدل الذي يتعرض له الموقع والذي بناء عليه تتغير القواعد بل يتجه الفترة المقبلة للتقليل من آليات استهداف المستخدمين.

  • فيس بوك يلجأ إلى القضاء ضد شركات صينية تبيع حسابات مزيفة

رفع موقع فيس بوك دعوى على أربع شركات صينية لبيعها حسابات وهمية على فيس بوك و انستقرام، بدعوى انتهاك العلامة التجارية وخرق العقد والمخالفات ذات الصلة.

وأعلنت الشركة الأخبار يوم الجمعة الماضي، واصفة إياها بأنها “خطوة إضافية في جهودنا المستمرة لحماية الناس على انستقرام و فيس بوك”.

وتسمي الدعوى القضائية ثلاثة أشخاص وأربع شركات مقرها في مدينتي لونغيان وشنتشن: 9 Xiu Network (Shenzhen) Science and Technology Company، و 9 Xiu Feishu Science and Technology Company، و 9 Xiufei Book Technology Co، وشركة Home Network (Fujian) Technology.

تقدم هذه الشركات العديد من الخدمات منها بيع الأجهزة إضافة إلى بيع الحسابات المزيفة والمسروقة للعدد من المنصات غير انستقرام و فيس بوك.

  • ضربة قوية لتجارة مشبوهة

لا تريد فيس بوك أن تعاقب فحسب تلك الشركات التي تم رصدها تعمل على بيع المئات من الحسابات المزيفة، بل تريد أن توجه رسالة واضحة إلى تجارة مشبوهة برمتها.

نتحدث عن تجارة الحسابات المزيفة على الإنترنت، والتي تشمل حسابات فيس بوك و انستقرام وجوجل ويوتيوب وهلما جرا.

إقرأ أيضا  3 أنواع الكلمات المفتاحية التي ننافس عليها في سيو

إلى كل الأشخاص الذين يعملون على سرقة الحسابات واعادة بيعها أو على إنشاء المزيفة وبيعها عليهم التوقف وإلا فهم يعرضون نفسهم للمزيد من المضايقات وربما متابعة قضائية.

  • مضيعة للوقت والمال

طورت فيس بوك وسائل وخوارزميات لرصد الحسابات التي تشهد عمليات دخول من مختلف الدول أو من مختلف الحواسيب بطريقة غريبة.

بناء على ذلك تطلب مستندات والتحقق من هوية المستخدم واثبات أحقيته في امتلاك ذلك الحساب، وإن فشل في التعاون اصبح الحساب في عداد الموتى.

الجهات التي تعمل بهذا المجال رصدت خلال الأشهر الأخيرة أنه سريعا ما يتم رصد الحسابات واغلاقها، وحتى إن تم بيعها تغلق بعد مدة قصيرة، وتتهم بأنها نصابة.

تلك الجهات تضيع وقتها وتحاول أن تتغلب على النظام الذي يتطور بسرعة، والذي يتمكن من تعطيل الملايين من الحسابات يوميا.

في المقابل فإن المستهلك يضيع ماله في شراء حسابات قد لا يستخدمها لمدة طويلة سوى بضعة أسابيع، والمؤسف حقا إن تم تجميد رصيده المال ولم يتمكن من استعادة الحسابات المعطلة.

  • نصيحة ذهبية للمعلنين الأفاضل

من الأفضل أن يكون لديك حساب حقيقي بهويتك، والذي تستخدمه في الإعلانات وإدارة صفحاتك، وتقوم بالتعاون في حالة تعطيله لاسترجاعه سريعا.

إضافة لم سبق، ننصحك بقراءة قوانين الإعلانات والإطلاع على التعديلات الجديدة التي تقدم عليها الشركة الأمريكية من حين لآخر.

إذا كنت صاحب مدونة تعتمد على الشائعات والأخبار المزيفة وتلفيق الحقائق، حان الوقت للتوقف عن هذا النشاط، فمن جهة هو غير قانوني ومحرم أخلاقيا أيضا، ومن الأفضل أن تستثمر في المحتوى العالي الجودة لكسب القراء من جوجل والحصول على سمعة جيدة.

 

نهاية المقال:

اقدام فيس بوك على رفع دعوى قضائية ضد 4 شركات صينية تبيع الحسابات المزيفة رسالة للباعة الهواة أيضا والمعلنين الذين يقبلون على الحسابات المزيفة والقديمة بأن هذه التجارة المشبوهة أصبحت ممنوعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.