عن شراء هاتف ذكي جديد قبل الركود الإقتصادي

انفاق 1000 دولار لشراء هاتف ذكي جديد أو أحدث آيفون هو قرار سيء لأغلب الناس بالوقت الحالي

عن-شراء-هاتف-ذكي-جديد-قبل-الركود-الإقتصادي عن شراء هاتف ذكي جديد قبل الركود الإقتصادي

يمكن أن يغضب هذا المقال بعض المتابعين ممن يعشقون شراء الهواتف الذكية ويفعلون أي شيء للحصول على أحدث الإصدارات، وقد يحزن أيضا العاملين في تجارة بيع هذه الأجهزة والترويج لها.

لكن الحقيقة عادة ما تكون مؤلمة وهذه نصيحة مفروضة في وقت يستعد فيه الإقتصاد العالمي لركود جديد سينعكس سلبا على الوظائف والأرباح والمعيشة.

منذ أيام أعلنت آبل عن هواتف آيفون 11، وهي إصدارات مختلفة يبدأ سعرها من 699 دولار بينما أقوى نسخة ستكلفك 1450 دولار.

ولا شك أن هواتف سامسونج هي الأخرى مكلفة إذ يتجاوز سعره 1000 دولار وكذلك الأمر لهواتف شركات أخرى.

  • لن تساعدك هذه الخطوة في حماية نفسك خلال الأزمة المالية القادمة

إذا اشتريت هاتفا بسعر 1000 دولار وقررت بعد مدة بيعه فلن تبيعه بنفس السعر مهما فعلت، غالبا ستضحي ببضع مئات من الدولارات لبيعه.

في الأزمة المالية القادمة سيلجأ بعض أصحاب هذه الأجهزة لبيع أجهزتهم وشراء أخرى أرخص والإستفادة من فارق السعر في الحصول على بعض السيولة، لكن هؤلاء سيكتشفون أن الأمور لا تسير بهذه البساطة وهذه الأشياء لا تحتفظ بقيمتها.

مهما كان الجهاز الذي تنوي شرائه الآن باهضا فسيكون رخيصا عندما تضطر إلى بيعه، وخلال الركود الإقتصادي العالمي لن يشتريه منك أحد بسعره الأصلي.

أضف إلى ذلك أن هذه الخطوة تحرمك من الإحتفاظ بذلك المبلغ أو استثماره في تجارة أو عمل تجاري يدر عليك دخلا ويبعدك عن الأزمة المالية.

  • الأفضل أن تشتري هاتفا ذكيا بسعر معقول

إذا كان الجهاز الذي تستخدمه حاليا قد أصبح قديما بالنسبة لك ولم يعد يلبي احتياجاتك، فمن الأفضل الترقية بشراء جهاز جديد.

لكن الخيار دائما ليس هاتفا ذكيا رائدا، يمكنك ان تشتري هاتفا يتوفر على المواصفات التي تريدها بسعر معقول وما أكثرها.

تقدم هواوي و أوبو وشركات أخرى هواتف ممتازة من الفئة المتوسطة، وهي تتميز ببطاريات جيدة إضافة إلى كاميرا ثنائية عالية الجودة وأحدث أندرويد وسعة تخزين كبيرة وذاكرة عشوائية كبيرة.

ويمكنك أن تشتري أرخص نسخة من آيفون 11 أو شراء هاتف من هواتفها السابقة التي تراجعت أسعارها وستتلقى التحديثات لعام أو عامين إضافيين.

إقرأ أيضا  3 أشياء لا يجب عليك فعلها عندما تتراجع البورصة والأسهم

ونتحدث عن هذه الخطوة في حالة كنت مضطرا إلى الحصول على جهاز جديد لأن الحالي سيء أو يعاني من مشكلة كبيرة.

  • الأفضل أن تستثمر 1000 دولار وليس أن تنفقها في الكماليات

شراء هاتف جديد كل عام هي عادة ملازمة لأكثر المستهلكين ولاء للعلامات التجارية التي يحبونها، لكنها ممارسة سلبية وسيئة من الناحية المالية.

إذا كنت غنيا وتحقق آلاف الدولارات شهريا سيكون من المنطق أن تأخذ 1000 دولار في السنة وتنفقها في شراء هاتف جديد، لكن في حال كان وضعك المالي متواضعا تعد هذه حماقة.

بينما يتباطأ الإقتصاد العالمي يصبح من الضروري في الوقت الحالي البحث عن حلول لزيادة الدخل والعمل على الإستعداد للفترة التي يمكنها أن تكون سيئة.

الركود الإقتصادي سيبدأ في الولايات المتحدة وسيجد طريقه إلى بقية الإقتصاد العالمي لاحقا وسيتضرر الجميع.

لكن في الواقع يمكن أن تجنب الأضرار الكبيرة من خلال العمل على استثمار هذا المبلغ في العملات الرقمية أو بعض أسهم الشركات التي قد لا تتضرر كثيرا في حالة انهيار أسواق المال العالمية أو استثمار المبلغ في عمل تجاري وتوسيع أعمالك التجارية وتنويع خدماتك.

إذا تمكنت من القيام بذلك فأنت تحمي نفسك وعائلتك على الأقل من المساوئ التي يمكن أن تحدث كنتيجة لفقدان وظيفتك أو تراجع عائداتك نتيجة الأزمة المالية القادمة.

 

نهاية المقال:

انفاق 1000 دولار لشراء هاتف ذكي جديد أو أحدث آيفون هو قرار سيء لأغلب الناس بالوقت الحالي، نحن لا ننصح بفعل ذلك بل نقترح عليك انفاق المبلغ في الإستعداد للركود الإقتصادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.