سر فشل المنتخب المغربي الذي سيتكرر في كأس العالم 2026

سر فشل المنتخب المغربي الذي سيتكرر في كأس العالم 2026

كان أداء المنتخب المغربي مخيبا للآمال في كأس أمم افريقيا وذلك بعد تألقه في بطولة كأس العالم 2022 بقطر والإنجاز التاريخي بوصوله إلى النصف النهائي.

ويعد خروج المنتخب المغربي من الدور 16 في كأس الأمم الأفريقية مخيبا للآمال لكنه غير مفاجئا بالنسبة لمن يعرف سر تألق المنتخب المغربي في كأس العالم والذي غاب عن المنتخب في هذه البطولة وسيتكرر غيابه في كأس العالم 2026.

دور الجمهور المغربي والعربي

تصدرت الجماهير العربية الحضور في النسخة القطرية من كأس العالم، حيث جاء الجمهور السعودي في المرتبة الأولى وهناك حضور للمغاربة والمصريين والتونسيين والجاليات العربية.

كما عمل المغرب على شراء أكبر عدد ممكن من التذاكر لجمهور المنتخب المغربي وذلك لضمان قوة حضور جماهيره في قطر.

تألقت عموما المنتخبات العربية رغم خروجها من دور المجموعات، وكانت هناك العديد من المفاجآت بفضل الدعم الجماهيري القوي.

وبعد خروج المنتخبات العربية أصبح المنتخب المغربي هو الممثل الوحيد للعرب ومن ثم الأفارقة، لذا تحولت الجماهير العربية إلى حضور مبارياته.

تاريخيا عندما يشعر اللاعبون بدعم الجماهير، فإنهم يشعرون بالثقة والحماس، مما يساعدهم على الأداء بشكل أفضل، ولهذا السبب الجمهور له دور حاسم في هذه اللعبة.

قطر بمثابة الأرض والوطن

قدمت قطر نسخة مختلفة لكأس العالم حيث قاطعت الكثير من الجماهير حول العالم خصوصا الغربية الحضور إلى المباريات بسبب منع شعارات المثليين والأقليات.

وهذا بدوره أدى إلى تواجد الأغلبية من آسيا وأفريقيا في ملاعب كرة القدم التي استضافت وقد عانت المنتخبات الغربية من ضعف جماهيرها في هذه النسخة لهذا فشلت الكثير منها.

بالنسبة للمنتخب المغربي حصل على الدعم القوي وكان يلعب المباريات وكأنه يلعب في ملاعب المغرب، وهذا عزز من ثقة اللاعبين وجرأتهم وقتالهم في مباريات كرة القدم.

وكما قلت سابقا هذه النسخة من كأس العالم كانت فرصة لكافة المنتخبات العربية للتألق وتحقيق إنجازات أفضل مما تتحقق، لكن المغرب كان الأفضل في استغلال الفرصة.

عوامل غائبة في كأس أمم أفريقيا وستكون غائبة في كأس العالم 2026

كان من الممكن أن يتقدم المغرب أكثر في بطولة كأس الأمم الأفريقية وربما يحقق اللقب، لكن الحماس كان غائبا والجدية والدعم الجماهيري برغم قوته أمام الشاشات إلا انه ليس قويا في الملاعب.

ستكون بطولة كأس العالم 2026 أصعب للمنتخبات العربية حيث قد يتم اقصاؤها كلها، وهذه المرة لأن البطولة تقام في أمريكا الشمالية وسيكون للجماهير الأمريكية والغربية الحضور الأكبر.

يعمل الجمهور كمصدر للإلهام والتحفيز للاعبين. عندما يرون الجماهير تشجعهم وتعبّر عن اعتزازها بهم، فإنهم يشعرون بالرغبة في تقديم أداء أفضل وتحقيق الانتصار لأجلهم.

قد يؤثر حجم وعدد الجمهور على الحكام وقراراتهم. في بعض الأحيان، يمكن أن يقوم الجمهور بالضغط على الحكام من خلال التشجيع القوي أو التصفيق أو حتى الصياح، مما قد يؤثر على قراراتهم ويعيق الفريق المنافس.

يمكن القول إن دور الجمهور في انتصار فريق معين لا يمكن تجاهله، إذا كان الجمهور متحمسًا وملتزمًا بدعم الفريق، فإن ذلك قد يكون له تأثير إيجابي على أداء اللاعبين وفرص الفوز بالمباريات.

انتقال اللاعبين إلى الدوري السعودي ودوريات أضعف

بعد الأداء الجيد للاعبي المنتخب المغربي في كأس العالم انتقل العديد منهم إلى الدوري السعودي والتركي والقطري وهذا ينذر بتراجع مستوياتهم.

لا تتميز تلك الدوريات بالتنافسية العالية الموجودة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ولهذا السبب يجب أن يستثمر المغرب في المواهب الشابة التي تلعب في أوروبا.

وعمل الطاقم الفني على استدعاء لاعبين صغار في السن، وتراجع معدل أعمار لاعبي المنتخب إلى 24.9 سنوات، لكن أغلبهم تنقصه الخبرة الكبيرة ولا يستطيع تعويض الأسماء الكبيرة.

إقرأ أيضا:

اعتقال رئيس الوداد البيضاوي وغسيل الأموال في كرة القدم

كرة القدم الأمريكية مربحة وهذا أغلى دوري في العالم

فقاعة ديون أندية كرة القدم السعودية

هل الإستثمار في كرة القدم مربح ماليا؟

أندية كرة القدم لا تربح المال ولهذا تتراكم عليها الديون

لعبة فيفا 24: النساء أفضل من الرجال في كرة القدم

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)