رون ديسانتيس: ما هي مواقف رئيس أمريكا القادم 2024؟

رون ديسانتيس: ما هي مواقف رئيس أمريكا القادم 2024؟

بينما يتمسك الديمقراطيين بالرئيس جو بادين لولاية ثانية يريد الجمهوريين عودة دونالد ترامب الغارق في الفضائح القضائية والقانونية، وقد يكون رون ديسانتيس هو رئيس أمريكا القادم بعد كل هذا الهرج.

يبلغ حاكم فلوريدا من العمر 44 عاما، وله تاريخ سياسي يمتد على مدار 12 عاما، كما أنه كان ضمن البحرية الأمريكية، ولديه أفكار سياسية واضحة وهو من المحافظين.

موقف رون ديسانتيس من حرب روسيا وأوكرانيا

موقف السياسة الخارجية الذي حظي بأكبر قدر من الاهتمام هو كيف يفكر الحاكم في غزو روسيا لأوكرانيا، للوهلة الأولى يبدو أنه يقف إلى جانب ترامب لكنه يتعامل مع الأمر بشكل مختلف، حيث ينسجم مع محنة كييف مع مراعاة الخسائر التي قد يتسبب بها التزام الولايات المتحدة بالصراع في الداخل وعلى الأمن العالمي.

ينظر رون ديسانتيس إلى ان الحرب الروسية الأوكرانية يجب أن تنتهي لكنه يلوم بوتين، أوكرانيا لديها “الحق في تلك المنطقة … إذا كان بإمكاني التقاط أصابعي، فسأعيدها إلى أوكرانيا بنسبة 100 في المائة” وتابع أن بوتين “مجرم حرب” و “يجب أن يحاسب”.

في العام الماضي فقط، تفاخر ديسانتيس بالمساعدة في الحصول على تمويل أثناء وجوده في الكونجرس لـ “الكثير من الأسلحة لأوكرانيا لتكون قادرة على الدفاع عن نفسها”.

لكنه يحذر من ارسال أسلحة فتاكة لضرب العمق الروسي، حيث هذا يسرع من المواجهة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم وهو أمر لا يصب في مصلحة أحد.

كتب في بيانه إلى Tucker Carlson من Fox News أنه “بدون شك يجب أن يكون السلام هو الهدف، كانت حجة أن الخطر كان يتعمق أكثر في “النزاع الإقليمي” بين أوكرانيا وروسيا، إن إرسال طائرات مقاتلة من طراز F-16 وصواريخ بعيدة المدى من شأنه أن يجر الولايات المتحدة صراحة إلى الصراع ويقربنا من حرب ساخنة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم. هذا الخطر غير مقبول”.

موقف رون ديسانتيس من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

جعل رون ديسانتيس دعم إسرائيل مركزياً في سياسته الخارجية، حيث سافر إلى هناك أربع مرات كعضو في الكونغرس وحاكم.

كما أنه تحرك لمنع الشركات من مقاطعة إسرائيل واقترح أن العمل على اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يستحق العناء.

وانتقد ديسانتيس كذلك معارضي انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في تلك المقابلة، وقال إنه بدون إنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاقية، فإن اتفاقيات إبراهيم – اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول ذات الأغلبية العربية – لم تكن لتحدث أبدًا.

من المرتقب في حال توليه الرئاسة الأمريكية أن يعمل على تشجيع اتفاقيات التطبيع وربما يتوصل إلى اتفاق مع السعودية وبقية دول الخليج للتقارب مع إسرائيل.

العدو رقم 1 للولايات المتحدة في رأي رون ديسانتيس هي الصين

تعد الصين العدو رقم 1 في رأي الحزب الجمهوري بكل أطيافه، ويجب مواجهة هذه الدولة التي استغلت النظام العالمي بشكله الحالي من اجل تهديد مكانة الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد ألقى رون ديسانتيس تلميحات حول رؤيته للعالم من خلال الكتب والخطب والمقابلات والبيانات المكتوبة، الصين هي التهديد الرئيسي الذي يواجه الولايات المتحدة.

وبينما يدعم مواجهة روسيا، إلا ان هذه الدولة أقل خطرا حيث اقتصادها أصغر من اقتصاد ولاية مثل نيويورك، كما انه اتضح حجمها الحقيقي في مأزق أوكرانيا.

مثل دونالد ترامب سيحاول رون محاصرة الصين والضغط عليها، حيث يرى أن بكين تسرق التكنولوجيا الأمريكية واستفادت كثيرا من النظام الرأسمالي العالمي كثيرا من أجل تقوية الشيوعية والاستبداد الصيني.

موقف رون ديسانتيس من ايران والدول العربية

يؤيد رون ديسانتيس الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني وهو يدافع عن مصالح إسرائيل ويرى انه يجب ان يكون هناك تحالف عربي إسرائيلي في المنطقة لمواجهة ايران.

وهذا يعني أنه في حال وصوله إلى الحكم قد يضرب جهود التسوية الشاملة التي تحدث في المنطقة والهدوء الذي تشهده العلاقة بين الدول العربية وايران.

من جهة أخرى يعتقد أن سياسات الديمقراطيين هي التي دفعت الدول العربية إلى دعم داعش في عهد أوباما، قبل أن تنقلب على الدولة الإسلامية مع وصول الجمهوريين إلى سدة الحكم.

لا تزال المواقف السياسية الخارجية للمرشح الأمريكي تتبلور إلى حد الآن، على أن تصبح واضحة في الحملات الانتخابية للرئاسة 2024.

إقرأ أيضا:

أرقام: الشعوب تفضل الولايات المتحدة الأمريكية على روسيا والصين

تأثير كارثة افلاس الولايات المتحدة الأمريكية على العالم

يجب أن تدعم الولايات المتحدة التطبيع العربي مع سوريا

استثمارات الولايات المتحدة الأمريكية في الصحراء المغربية

8 حقائق عن الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى

انفصال الولايات المتحدة والصين منذ 23 أغسطس وتفاؤل سبتمبر

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)