
في تقرير سنوي يُكشف دائماً عن جوانب خفية من سلوكيات الإنترنت العالمية، أعلن موقع بورن هاب عن إحصائيات عام 2025، مُبرزاً تغييراً جذرياً في تفضيلات المشاهدين في بعض الدول.
ما الذي دفع روسيا، البلد الذي يفرض قيوداً صارمة على المحتوى المتعلق بالمجتمع المثلي والمتحولين جنسياً، إلى تصدر قائمة الدول الأكثر مشاهدة لفئة “المتحولين جنسياً” (Transgender)؟
هذه المفاجأة، التي وُصفت بأنها “الأكبر” في التقرير، تأتي وسط تباين عالمي في التفضيلات، حيث يُظهر التقرير تناقضاً بين السياسات الرسمية والسلوكيات الخاصة.
روسيا في تتحول إلى محتوى المتحولين جنسيا
كشف التقرير أن فئة “المتحولين جنسياً” (Transgender) أصبحت الأكثر مشاهدة في روسيا، غرينلاند، وأجزاء من الدول الإسكندنافية، مُمثلة تحولاً ملحوظاً عن العام السابق حيث كانت “Anal” الأكثر شعبية في روسيا، “Lesbian” في غرينلاند، و”MILF” في الإسكندنافية.
هذا التحول في روسيا يُعد مفاجأة كبيرة، خاصة مع القوانين الروسية الصارمة التي تحظر أي محتوى يتعلق بالمجتمع LGBTQ+، وتُصنف المنظمات المعنية به كـ”عملاء أجانب”.
رغم ذلك، أصبحت عمليات البحث عن “transgender” الأكثر شيوعاً، مُتجاوزة الفئات التقليدية التي كانت شائعة في سوريا في تحول صادم بكل تأكيد للقيادة الروسية.
هذا التناقض يُبرز ظاهرة “الفضول المكبوت”، حيث يلجأ المستخدمون إلى VPN لتجاوز الحظر، مما يجعل الإحصائيات تعكس سلوكيات خفية.
في التقرير، أُشير إلى أن فئة “Transgender” صعدت إلى المرتبة الثانية عالمياً، بزيادة 58% في المشاهدات.
التفضيلات العالمية للمحتوى تعكس ثقافة كل بلد
استمرت الولايات المتحدة وأستراليا في تفضيل محتوى “النساء المثليات” (Lesbian)، مع تحول أمريكي من “Ebony” إلى “Lesbian”.
في كندا، انتقل التفضيل من “Lesbian” إلى “MILF”، مُظهراً شغفاً بالنساء الأكثر خبرة، أما أمريكا الجنوبية، فحافظت على تفضيلاتها دون تغيير كبير، مع “Brazilian” في البرازيل، “Ebony” في شمال القارة، و”Anal” في الغرب والجنوب
في أوروبا، سيطرت “MILF” و”Anal” على شرق أوروبا والمملكة المتحدة، بينما فضلت إسبانيا والبرتغال “Anal”، وفرنسا “French”، إيطاليا “Italian”، وألمانيا “German”، مُظهرة ميلاً للمحتوى المحلي.
في أفريقيا، هيمن “Arab” على الشمال، و”Ebony” على الباقي، باستثناء “Lesbian” في السودان و”Indian” في الصومال.
في الشرق الأوسط، تفوقت فئة “Indian” في العديد من الدول خصوصا الخليجية، بينما سيطرت “Japanese” على جزر المحيط الهادئ، منغوليا، واليابان.
المثلية تتصدر محتوى البالغين
عالمياً، أصبحت “Lesbian” الفئة الأكثر مشاهدة، تليها “Transgender” التي صعدت خمس مراتب.
هذا الصعود يُعكس “تحولاً ثقافياً”، كما وصفته سفيرة بورن هاب المتحولة جنسياً ناتاسيا دريمز، رغم الارتفاع في الحوادث المعادية للمتحولين.
كما دخل “Femboy” قائمة أفضل 10 عمليات بحث لأول مرة، مُظهراً اهتماماً متزايداً بالهويات الجنسية المتنوعة.
في الإحصائيات العامة، بلغ متوسط الزيارة 9 دقائق و33 ثانية، مع صدارة اليابان بـ11 دقيقة و2 ثوانٍ، والفلبين بزيادة كبيرة إلى 10 دقائق و53 ثانية.
كما أن مصر هي واحدة من أكبر 20 بلدا مشاهدة واستهلاكا للمحتوى على الموقع الشهير الذي يعد منافسا للموقع الأزرق.
