رسميا الركود الإقتصادي: كيف أتعامل مع هذا الوضع؟

رسميا-الركود-الإقتصادي-كيف-أتعامل-مع-هذا-الوضع؟ رسميا الركود الإقتصادي: كيف أتعامل مع هذا الوضع؟

وأخيرا تحققت واحدة من أكثر التوقعات الإثارة للجدل والشك في عالمنا اليوم، ألا وهو حلول الركود الإقتصادي وهذا بسبب أزمة فيروس كورونا.

أعلن المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية يوم الاثنين أن الإقتصاد الأمريكي بلغ ذروته رسميًا في فبراير ودخل منذ ذلك الحين في ركود، منهيًا أطول توسع على الإطلاق.

وفي البيان المنشور تم التأكيد على أن هذا الركود الذي حفزته جائحة الفيروس التاجي واستجابة الصحة العامة اللاحقة هو أمر غير معتاد.

ومع ذلك، فإن “الحجم الهائل الذي لم يسبق له مثيل للانخفاض في التوظيف والإنتاج، وانتشاره الواسع عبر الاقتصاد بأكمله، يستدعي تصنيف هذه الحلقة على أنها ركود حتى لو اتضح أنها أقصر من الإنكماشات السابقة”.

الركود هو “انخفاض كبير في النشاط الاقتصادي المنتشر عبر الإقتصاد” يستمر عادة بضعة أشهر.

كان الإقتصاد الأمريكي يتوسع منذ مارس 2009، قبل أن يبلغ ذروته في فبراير 2020، وقد بدأ في التراجع خلال الأشهر الأربعة الماضية حيث أغلق جائحة الفيروس التاجي جزءًا كبيرًا من الاقتصاد وأدى إلى تقديم أكثر من 42 مليون أمريكي اعانات البطالة.

من جهة أخرى دخل الإقتصاد الألماني والياباني أيضا حالة الركود الإقتصادي، إضافة إلى انكماش بقية الاقتصادات حول العالم.

والرهان الآن هو تحقيق تعافي سريع ونمو اقتصادي خلال الأشهر القادمة، وقد تمكن الإقتصاد الأمريكي الشهر الماضي من خلق 2.5 مليون وظيفة في أفضل شهر منذ عام 1939.

في هذا المقال سنقترح عليك العدد من الإجراءات المثلى للتعامل مع هذا الوضع الجديد الذي أصبح رسميا من الولايات المتحدة نحو ألمانيا واليابان وبقية دول العالم:

  • لا سفرية هذا العام …عطلة متواضعة؟

إذا كنت تخطط لقضاء عطلة هذا الصيف مع العائلة أو حتى مع الأصدقاء في دولة أخرى فهذا يعني أنك ستنفق الكثير من المال بدون شك.

ربما عوضا عن ذلك من الأفضل قضاء عطلة بمدينة مجاورة بدولتك، وتوفير الكثير من النقود التي ستنفقها في المنتجعات والفنادق والتنقلات والاكل بالمطاعم بدولة أخرى.

من جهة أخرى هذا أفضل قرار تشجيعا للسياحة المحلية ومن جهة أخرى لتفادي البقاء في الدولة التي أنت ذاهب إليها في حال انتشر بها فيروس كورونا مجددا وعادت الحكومات إلى الإغلاق.

  • تجنب شراء سيارة جديدة

هذا وقت التقشف، الإنفاق على الكماليات ليس القرار الأمثل بهذه الظروف العالمية التي يمكن أن تستمر لأشهر وربما لسنوات.

توفير الأموال التي تذهب إلى شراء السيارات والعطل سيفيد في الاحتفاظ بالسيولة للأيام الصعبة، أو حتى شراء الذهب والاستثمار في العملات الرقمية والأسهم التي ترى أنها ستنفجر الفترة القادمة.

أي نقود تنفقها في أي شيء لا يعود عليك بالمزيد من المال ستندم عليه، هذا هو الوقت الأمثل لبدء مشروع جديد أو التفكير في تنويع مصادر الدخل.

  • ابدأ مشروع جديد واستثمارات جديدة

مختلف الشركات العملاقة الآن بدأت خلال 2008 و 2009 بالتوازي مع الأزمة المالية العالمية، وأبرزها Uber و AirBnb و WhatsApp و Square و Pinterest و Slack و Twilio.

إذا كنت متفرغا ولديك فكرة يمكن أن تقدم قيمة حقيقية للملايين من الناس حول العالم وفي ذات الوقت ستعود عليك بمشروع تجاري عملاق فهذا هو الوقت المناسب لاتخاذ القرار للبدء.

بالنسبة للمستثمرين على وجه التحديد، فإن فترات الركود ليست هي الوقت المناسب لتغيير استراتيجيتك بشكل كبير، ولا ينبغي لأي مستثمر أن يحاول تحديد توقيت السوق.

بدلاً من ذلك من الضروري الإستثمار باستمرار في مزيج استثماري متنوع ومتوازن للحد من المخاطر العامة.

ركز على ما يمكنك التحكم فيه. استمر في رعاية شبكات عملك وعلاقاتك الشخصية، قم بتقييم مدخراتك الطارئة وأي مصادر أخرى للنقود التي قد تعتمد عليها بشكل طفيف مثل مدخرات التقاعد.

تحقق مما إذا كانت هناك نفقات خارجية يمكنك خفضها لبضعة أشهر لإخفاء القليل من المال.

  • استثمر في نفسك … تعلم شيء جديد

ربما حان الوقت لتتعلم البرمجة أو شيء جديد، مجال ما معقد المنافسة فيه قليلة والوظائف جيدة فيه وتتزايد يوما بعد يوم.

حان الوقت لتطور نفسك، لا تضيع معظم وقتك على الإنترنت في الدردشة واللعب ومشاهدة الفيديوهات، حان الوقت لتطور مهاراتك وتحسن ملفك الشخصي على لينكدإن.

وتابع الاقتصاد والتطورات التي تحصل في مجال المال والأعمال كي تكون على اطلاع بما يجري وتفهم السوق وتتفادى الشعور بأنك ضائع ولا تفهم ما الذي يحدث.

إقرأ المزيد عن الركود الإقتصادي:

عن شراء هاتف ذكي جديد قبل الركود الإقتصادي

كيف تستعد لحلول الركود الإقتصادي وتتجنب الفقر والبطالة؟

طريقة التفكير الصحيح أثناء الركود الإقتصادي والأزمة المالية العالمية

ما هو الركود الإقتصادي وأسبابه ونتائجه

ضع الخوف جانبا وافهم الركود الإقتصادي والفرص المتاحة

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.