خيارات دونالد ترامب لتنظيم الشبكات الإجتماعية مثل تويتر وفيس بوك

خيارات-دونالد-ترامب-لتنظيم-الشبكات-الإجتماعية-مثل-تويتر-وفيس-بوك خيارات دونالد ترامب لتنظيم الشبكات الإجتماعية مثل تويتر وفيس بوك

جدل واسع منذ أمس على الشبكات الاجتماعية وأخبار زائفة تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيغلق هذه المنصات لأنها ليست محايدة أو على الأرجح لأنها تفضح أكاذيب المحافظين في الولايات المتحدة الأمريكية.

نعم الرئيس غاضب للغاية من قيام تويتر بالإشارة في بعض تغريداته إلى أنها تحمل معلومات مغلوطة، وكذلك فعل مع شخصيات أخرى الفترة الماضية.

وتقول شركة التدوين المصغر أنها عوض حذف التغريدات التي تتضمن المعلومات الخاطئة فهي تشير إلى أنها تتضمن محتويات غير صحيحة وهذا بالضبط للرؤساء والسياسيين، بينما في حالات كثيرة بالنسبة للمستخدمين العاديين فهي تحذف التغريدات لهم.

أنصار اليمين المتطرف في مختلف دول العالم والذين ينشرون نظرية المؤامرة والمعلومات المغلوطة في التغريدات ويهاجمون أتباع الديانات والمعتقدات المخالفة هم الفئة الأكثر تضررا من هذه السياسة التي تكشف مغالطاتهم، وهم أكبر المرحبين بمساعي دونالد ترامب لإيقاف تدقيق الحقائق.

وقام تويتر اليوم بحجب تغريدة للرئيس حذر فيها من أن قوات الأمن يمكن أن تستخدم الرصاص ضد المشاغبين في مدينة مينابوليس الذين يحرقون البيوت والممتلكات العامة على إثر مقتل رجل أسود غير مسلح.

  • إغلاق الشبكات الاجتماعية فكرة مجنونة

تعد الشبكات الاجتماعية واحدة من أكثر الأدوات التي تتفوق بها الولايات المتحدة الأمريكية في سوق الإنترنت على بقية دول العالم.

وتواجه منافسة من تيك توك المملوك لشركة صينية، وهناك رغبة متزايدة من دول أخرى لصناعة شبكاتها الاجتماعية بل وجعلها مفتوحة للمستخدمين من دول أخرى.

اغلاق هذه المنصات الأمريكية هو بمثابة اغلاق شركات توظف الآلاف من الأمريكيين وتتمتع بقيمة سوقية تقدر بمئات المليارات من الدولارات، وهذا يشبه تماما شطب تلك الشبكات الاجتماعية من مؤشر الأسهم وتسريح الموظفين واغلاقها.

منطقيا هذا خيار سي ويجب أن لا يكون ضمن الخيارات المطروحة لتنظيم هذه المنصات التي أصبح الجميع يعاني من نفوذها المتزايد.

  • جدل واسع قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية

إن استخدام الرئيس لأكاذيب لتقويض الثقة في ما قد يكون الطريقة الأكثر أمانًا للتصويت خلال جائحة سيؤدي إلى دمار العملية الانتخابية وهو ما أدركته تويتر.

لا شك أن أفكار دونالد ترامب الفوضوية تهدد الديمقراطية وقواعد اللعبة برمتها، وتلك التغريدات كان هدفها هو ضرب نزاهة الانتخابات ومحاولة الحصول على تأجيل لأول مرة في التاريخ لهذه العملية على إثر تفشي فيروس كورونا وإمكانية عودته بقوة في الموجة الثانية خلال الخريف القادم.

يشرح توقيت الانتخابات أيضًا التسرع غير المقبول الذي قطع فيه مارك زوكربيرغ الصفوف مع السيد دورسي واستنكر فكرة منصات الإنترنت التي تحاول السيطرة على الخطاب السياسي.

بعد دور شبكته في فوز ترامب بالإنتخابات الماضية، أصبح مؤسس فيس بوك حساسًا للغاية تجاه أي شيء قد يتسبب في تدخل بالإنتخابات هذه المرة.

إن الانتخابات القادمة هي التي تفسر سبب حرص ترامب بشدة على مقاومة أي محاولة لتقييد استخدامه الحر لوسائل التواصل الاجتماعي.

تعد ابتزاز المنافذ الإعلامية القوية خلال موسم الانتخابات تكتيكًا مفضلاً لدى السياسيين الحاليين في كل مكان. ليس من المستغرب أن مشروع أمره التنفيذي المقترح ينتقد أيضًا جوجل التي واجهت أيضًا مزاعم بالتحيز المناهض للمحافظين.

  • خيارات دونالد ترامب لفرض رؤيته على الشبكات الاجتماعية

أعاد قتال هذا الأسبوع مع تويتر اقتراح قديم للبيت الأبيض إلى الواجهة والذي تمت صياغته العام الماضي ولكن لم يتم تبنيه.

كان هدف الإدارة الأمريكية هو تقييد حرية شركات الإنترنت في حظر المحتوى أو تقييده، وهو أمر يمكنها القيام به بموجب الفصل 230 من قانون آداب الاتصالات.

ولكنه يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، بما في ذلك مطالبة المدعين العامين على مستوى الدولة بتحدي شركات وسائل الإعلام الاجتماعية بموجب قوانين التجارة العادلة، والحد من الإعلانات الفيدرالية على هذه المنصات، مع العلم شيء واحد مضمون عدم حدوثه هو أي تقليص للإنفاق الكبير لحملة ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أن الطريق المفضل للبيت الأبيض للتضييق على الطريق محفوف بالصعوبات القانونية والسياسية، ليس أقلها أن تحاول جعل لجنة الاتصالات الفيدرالية المطرقة لشكل جديد من أشكال تنظيم المحتوى عبر الإنترنت.

كان الإجراء المحدد للوكالة عبر الإنترنت خلال سنوات ترامب هو التخلي عن دور تنظيمي قوي من خلال إنهاء الحياد الصافي.

لتقليص حرية تويتر في العبث بتغريداته، سيتعين على ترامب إظهار أن الشركة لم تتصرف “بحسن نية”، كما هو مطلوب في الفصل 230.

هناك بالتأكيد مخاطر على شركات التواصل الاجتماعي، بعض الإعلانات الحكومية قد تذهب إلى مكان آخر مثل الصحف ووسائل الإعلام التقليدية التي تبث محتواها على تلك المنصات.

من المحتمل أن تكون هناك المزيد من الدعاوى القضائية والتحقيقات التنظيمية حول كيفية تفسيرهم لقواعد المستخدم الخاصة بهم.

وبالطبع ستشعر الحكومات القمعية في أي مكان آخر بحرية أكبر في حظر أو تقييد وسائل الإعلام عبر الإنترنت التي تختلف معها.

لكن المؤكد لن يحذف دونالد ترامب حسابه على تويتر ولن يقلل من الوقت الذي يقضيه على المنصة وسيواصل نشر كم هائل من التغريدات يوميا.

  • أول رد فعل في انتظار أن يصبح رسميا

وقع دونالد ترامب أمرا تنفيذيا، يهدف إلى تقليص الحماية التي تتمتع بها منصات الإنترنت مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب والشبكات الاجتماعية الأخرى فيما يتعلق بالمحتوى والنشر.

وانطلق الرئيس من التبرير الذي يقول أن هذه المنصات لم تعد منصات محايدة وأنها تتدخل في النشاط السياسي من خلال تدقيق الحقائق الذي تمارسه.

وحاليا فإن القرار هو مسودة تتضمن أوامر وتوجيهات من أجل المساءلة والتدخل الحكومي في هذه المنصات بصورة كبيرة ومباشرة.

ويرفض العديد من الناشطين هذا القرار وهم مستعدون للدفاع عن حرية الإنترنت ضده في المحاكم الأمريكين وستكون هناك نقاشات واسعة حوله الفترة القادمة.

إقرأ أيضا:

قصة حرب دونالد ترامب ضد تويتر

تفوق تيك توك على فيس بوك انستقرام وسناب شات مسألة وقت!

فيس بوك: الإنترنت المجاني في العراق ومصر والسعودية وأفريقيا

كيم كارداشيان تتزعم تحويل الكمامات إلى موضة وأزياء

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.