لا تصدق حملة Drop Gold للتخلي عن الذهب لصالح بيتكوين

-تصدق-حملة-Drop-Gold-للتخلي-عن-الذهب-لصالح-بيتكوين لا تصدق حملة Drop Gold للتخلي عن الذهب لصالح بيتكوين

الحملة الإعلامية والإعلانية التي تديرها Grayscale ضد الذهب أثارت الأنظار وجاءت في وقت مهم لتشجع الناس على شراء بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة.

لكن للأسف الحملة عدوانية وتشجع على التخلي عن الذهب لصالح بيتكوين، وكأنه من غير المقبول أن يكون المرء مستثمر بهما في آن معا.

الحملة التي أصبح لديها موقع إلكتروني على الإنترنت ويتم الترويج لها خصوصا في أوسط المستثمرين بالذهب، لديها هدف واحد، نقل كافة الإستثمارات في الأصول الاخرى إلى الأصول المشفرة.

تم إطلاق الحملة الإعلانية التي تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات والتي كشفت عنها GrayScale في 1 ماي 2019 مع فيديو أولي، وصفحات تسويقية مرتبطة بها، ورسوم بيانية.

تم تعزيز هذه المواد من خلال جدول تلفزيوني قوي، تضمن شبكات الأخبار المالية مثل CNBC و Fox News ومؤتمر مستثمر مؤسسي حظي بحضور جيد.

  • كيف تقدم حملة Drop Gold نفسها للمتلقي؟

في هذه الفقرة سنسلط الضوء على ما تقوله الحملة وليس ما نقوله نحن:

الجميع يحب قطعة من المجوهرات الذهبية، لكن هل الذهب حقًا هو أفضل استثمار في عالم اليوم الرقمي؟

يمثل الذهب الماضي لقد أسقط نيكسون المعيار الذهبي في السبعينيات، حان الوقت لإعداد محفظة الاستثمار الخاصة بك للمستقبل.

تاريخياً، كان الذهب محوريًا بالنسبة للاقتصاديات التي يقودها التبادل المادي الشخصي، حيث استبدلت الحضارات القديمة في نهاية المطاف أنظمة المقايضة، بأخرى مدعومة بعملة مشتركة.

من خلال صعود وسقوط دول المدن، الممالك، والدول، أعطيت السلع والخدمات قيمة بالنسبة للذهب، وكان يستخدم الذهب كعملة مقبولة على نطاق واسع.

يتمتع الذهب بصفات منحته سلطة أن تكون هذه العملة المشتركة واستمر طوال قرون في الحفاظ على موقعه باعتباره أكثر أشكال المال نجاحًا في العالم.

بالطبع تم استبدال الذهب إلى حد كبير بعملات ورقية في القرن العشرين، ولكن العملات الورقية لديها مجموعة من العيوب الخاصة بها أيضًا.

على مر التاريخ، دمر صناع السياسة والسياسيون الكثير منها على شكل تضخم مفرط وحروب العملة ولهذا السبب لا يزال البعض ينظر إلى الاستثمار في الذهب كتحوط مناسب ضد الاضطرابات الشديدة في السوق والتضخم غير المتوقع.

إقرأ أيضا  كيف تساعد بلوك تشين والعملات الرقمية الفقراء حول العالم

ولكن بينما يحتفظ الذهب بمكانته النادرة والشهيرة والتي يمكن تمييزها، إلا أن عالمنا اليوم مختلف إلى حد كبير. إن الفكرة القائلة إن الذهب لا يزال هو الأصل الأفضل لتخزين القيمة يجب أن تكون موضع تساؤل. هناك أمثلة على أسعار الذهب التي ظلت قائمة لعقود (أي في الثمانينيات وحتى أوائل الألفينيات) وفشلت في مواكبة التضخم، ومع ظهور بيتكوين في عام 2009 ظهرت بوضوح تشققات هيمنة الذهب.

لا توجد طريقة أخرى لمواجهة الأمر: الذهب مبالغ فيه، قديم ومضخم!

  • مقارنة غير منطقية بين الذهب والعملة الرقمية بيتكوين

صحيح أننا في عالم رقمي ومن المنتظر أن نتخلص من الأوراق النقدية مستقبلا ونتعامل بالنقود الرقمية في كافة تعاملاتنا اليومية.

لكن الذهب سيظل متاحا ومفيدا للإستخدام والإستثمار فيه خيار جيد، من يعرف؟ قد تنقطع شبكة الإنترنت العالمية ويخسر الناس كل أموالهم ونعود مرة أخرى إلى عهد الذهب والفضة، والأمر لا يجب أن يكون غريبا بالنسبة لك فكل شيء وارد.

العملات الورقية والمعدنية في طريقها إلى الزوال، لكن الذهب واحدة من المواد الأساسية في عالمنا والتي وجدت على الأرض ويمكن التنقيب عنه وتعدينه.

وبشكل عام فإن المقارنة بين الذهب وعملة بيتكوين غير منطقية، نحن نقارن هنا بين عملة رقمية وأصل فيزيائي مادي.

  • حملة عدوانية غير منطقية

اختارت الحملة أن تصنع من الذهب عدوا مع أنه في الواقع ضحية للنظام المالي العالمي الحديث، ويؤمن مجتمع الذهب والفضة بضرورة التخلص من العملات الورقية بشكلها الحالي والعودة إلى عهد العملات المرتبة بالذهب.

إنه الهدف نفسه الذي نعمل عليه في مجتمع العملات الرقمية المشفرة، نحن نرغب في التخلص من العملات الورقية وتطوير المعاملات المالية والقضاء على التضخم وتقديم أصول تحتفظ بقدرتها الشرائية، وما لا يعرفه البعض هو أن هناك عملات رقمة مرتبطة بالذهب ولا يمكنها أن تسقط إلى الصفر لأن قيمتها مرتبطة بالمعدن النفيس ولا تعتمد فقط على قاعدة العرض والطلب.

 

نهاية المقال:

هذه الحملة التي أنفقت عليها الملايين من الدولارات وتم بثها في وسائل إعلام مشهورة مثل CNBC هي فاشلة وسيئة ومصيدة مصممة لتجعلنا نحن محبي العملات الرقمية أعداء للذهب.

إقرأ أيضا  لماذا تراجع فيس بوك عن حظر إعلانات العملات الرقمية؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.